القيمة 18- حب المسجد الاقصى

Publié le par Mohammed Nadhir

توجه سيدنا موسى بكل حب وشوق ومعه بني اسرائيل نحو بيت المقدس والمسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. فكم نبجل ونحب هذا المسجد وما هي مكانته في قلوبنا وكم نشتاق إليه؟ 
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمسجد النبوي"، او كما قال رسول الله. وفي حديث شريف آخر سئل النبي عن أول مسجد بني في الارض قال المسجد الحرام، قيل ثم آي، قال المسجد الاقصى، قيل كم بينهما، قال 40 سنة. 
نتعلم حب المسجد الاقصى وتعظيمه أيضا بعد أن نعرف أن هذا المسجد شهد أعظم اجتماع في التاريخ، وهو اجتماع الانبياء وصلاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهم جميعا إماما. وما مغزى ذلك؟ المغزى هو أن رسول الله ذهب ليتسلم الراية، راية القدس له ولامته من بعده،، فالقدس ليست ملكا لاحد، بل ملك لكل نبي في زمانه،،، ولذا فإن بيت المقدس هو أمانة في رقبة المسلمين، كل المسلمين الان، فماذا نحن قائلون لربنا يوم الحساب إذا سألنا عن مصيره؟ 
كما أن سيدنا عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين، رضي الله عنه، لم يخرج ليتسلم بيده مفاتيح أي بلد فتحها المسلمون، إلا مفاتيح بيت المقدس، لعظمة وقدسية المكان. 
أما صلاح الدين، القائد المسلم، فقال ذات مرة "كيف ابتسم والمسجد الاقصى أسير". 
أما بنو إسرائيل فقد حرم الله عليهم دخول بيت المقدس بعد أن رفضوا الامتثال لامر الله بدخول القدس ولم تتوفر فيهم موقومات وصفات حماة المسجد الاقصى وبيت المقدس، وهي شجاعة ونفس حرة، ثقة وتوكل ووحدة وأخوة، وعطاء وإنتاج. 
فبيت المقدس هو مقياس حرارة الايمان في الارض،،، فما هو مقدار حرارة إيماننا التي نود أن تحملنا إلى بيت المقدس ذات يوم نسأل الله أن يكون قريبا؟ 

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article