القيمة السابعة -نصرة الضعيف

Publié le par Mohammed Nadhir

رغم أن سيدنا موسى عليه السلام خرج من مصر خائفا يترقب وتوجه إلى مدين، بالاردن حاليا، وبلغ منه الجوع والعطش مبلغه في رحلة طويلة منهكة، إلا أنه لم يتردد لحظة في نصرة الضعفاء والمحتاجين، فبمجرد أن رأى الفتاتين اللتين تنتظران السقيا توجه نحوهما وسألهما عن حاجتهما رغم حالته المزرية بعد هذه الرحلة الشاقة. 

هذه القيمة جزء من السيرة الذاتية الاساسية للانبياء، من المؤهلات الواجب توافرها في كل من يقع عليهم الاختيار الالهي لحمل رسالة الحق وهداية الناس. 

وفي هذا نذكر وصف السيدة خديجة، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسمات شخصيته عندما نزل من غار حراء بعد نزول جبريل بالوحي عليه وسعت لطمأنته بقولها "والله لا يخذلك الله ابدا، إنك لتصل الرحم وتكرم الضيف وتنصر الضعيف وذا الحاجة وتعيين على نوائب الدهر". 

فالننصر الضعيف وذا الحاجة إن كنا نريد السير على هدي وخطى موسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم وكل الانبياء. فالنقدم ما نستحق به دخول الجنة، فالننصر اليوم ضعيفا أو نساعد ارملة أو ننقذ طفلا من أطفال الشوارع من الضياع. 

نسي موسى جوعه وعطشه وخوفه وتزاحم مع الرجال الاشداء وسقى للفتاتين، ووظف قوته البدنية لنصرة الضعيف والمحتاج، لا للشر أو التباهي. 

ولنذكر دائما قول رسول الله "لان يمشي احدكم في حاجة اخيه خير له من الاعتكاف في مسجدي هذا اربعين يوما"، وقوله صلى الله وعليه وسلم "من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة". أو كما قال رسول الله. 

فهيا قيم نفسك اخي الحبيب لتعرف مكانك من قيمة نصرة الضعيف من خلال وصلة أين أنت من صفة القدرة على الاختيار الصحيح. 

وأكتب لنا أسفل هذه القيمة موقفا أو رأيا أو فكرة أو مقولة عن قيمة نصر الضعيف ، سننشر أفضل ثلاث تعليقات في اليوم التالي في صحفة منفصلة وسننتشر الموضوعات المتكاملة بمفردها مع اسم كاتبها في باب زاد المؤمن. 

فهيا أرو الله وأرونا منكم خيرا
..

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article