القيمة السادسة - القدرة على الاختيار الصحيح
القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح قيمة كبيرة وتفيد صاحبها في دنياه قبل أخراه. تجلت هذه القيمة في قصة موسى عليه السلام في الاختيار الصعب الذي واجهه في اللحظة الفاصلة في حياته عندما تعين عليه الاختيار بين البقاء في كنف الفرعون وحياة القصور والخدم والغنى والوجاهة، وبني إسرائيل ونصرتهم ورفع الظلم والقهر عنهم وما يستجلبه ذلك من مخاطر لا حصر لها.
يقول النبي صلي الله عليه وسلم "لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم"، أو كما قال رسول الله.
لذا لا يمكن للمسلم أن يسير مع الركب إن كان يبغي تحقيق طموح أو الوصول لغاية، ولا يمكن له أن يتجنب اتخاذ قرار وقت الحاجة.
اختيار موسى هو الذي سيؤهله للقيادة. فبدأ يفكر ليتخذ قراره، فكر أنه من بني إسرائيل وأن رسالته رفع الظلم عن المضطهدين وأنه لن يقبل الذل والظلم على قومه. بل أنه تحرك لتخليص بني إسرائيل من المعاناة حتى قبل نبوته وكان له أتباع وأنصار.
الامر لا ينتهي عند مرحلة التصدي للاختيار، حيث تليها خطوة ضرورية تتمثل في اختبار الله لاختيارك. فالبنسبة لموسى ربما كان البعض من بني إسرائيل ينتظر أن يرى منه ما يبدد أي شكوك بأنه اختار قومه على فرعون وأن حياته كأمير في قصور الفرعون لم تعد تعنيه في شيء وأن انحيازه للحق ونصرة الضعيف لا رجعة فيه.
الاختبار تمثل في حادثة نصرته لشخص من شيعته على مصري استغاث به. ولم يتردد موسى في نصرة المظلوم لكنه أخطأ دون قصد بقتل المعتدي فطلب الغفران من الله فغفر له. فما كان من موسى إلى أن اكد اختياره وثباته فقال "رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين".
ولنتذكر إخوتي أن الاختيار الصحيح نتيجته معية الله ونصرته.
فهيا قيم نفسك واعرف مدى قدرتك على الاختيار الصحيح
يقول النبي صلي الله عليه وسلم "لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم"، أو كما قال رسول الله.
لذا لا يمكن للمسلم أن يسير مع الركب إن كان يبغي تحقيق طموح أو الوصول لغاية، ولا يمكن له أن يتجنب اتخاذ قرار وقت الحاجة.
اختيار موسى هو الذي سيؤهله للقيادة. فبدأ يفكر ليتخذ قراره، فكر أنه من بني إسرائيل وأن رسالته رفع الظلم عن المضطهدين وأنه لن يقبل الذل والظلم على قومه. بل أنه تحرك لتخليص بني إسرائيل من المعاناة حتى قبل نبوته وكان له أتباع وأنصار.
الامر لا ينتهي عند مرحلة التصدي للاختيار، حيث تليها خطوة ضرورية تتمثل في اختبار الله لاختيارك. فالبنسبة لموسى ربما كان البعض من بني إسرائيل ينتظر أن يرى منه ما يبدد أي شكوك بأنه اختار قومه على فرعون وأن حياته كأمير في قصور الفرعون لم تعد تعنيه في شيء وأن انحيازه للحق ونصرة الضعيف لا رجعة فيه.
الاختبار تمثل في حادثة نصرته لشخص من شيعته على مصري استغاث به. ولم يتردد موسى في نصرة المظلوم لكنه أخطأ دون قصد بقتل المعتدي فطلب الغفران من الله فغفر له. فما كان من موسى إلى أن اكد اختياره وثباته فقال "رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين".
ولنتذكر إخوتي أن الاختيار الصحيح نتيجته معية الله ونصرته.
فهيا قيم نفسك واعرف مدى قدرتك على الاختيار الصحيح
Publicité