سر الحياة
كثير من الناس يتساءلون: ماهو سر الحياة التي نعيش فيها؟ وهل هو فينا أم في الطبيعة؟ حسب رأيي، لكي تعرف سر الحياة و قواها الخفية، يجب عليك أن تؤمن بالله و تعبده كأنك تراه لأن هو عز و جل الذي يعرف هذا السر. كيف لا و هو من خلق السماوات و الأرض في سبعة أيام. اذن ما أريد قوله هو أن الله هو العالم بأسرار هذه الحياة و خفاياها. في المقابل، أظن، و الله أعلم، أن هذا السر موجود في أنفسنا و في الطبيعة. قد تتساءلون لماذا؟
هذا السر يتواجد في أنفسنا و ذلك لأن شعلة الطموح و الاِصرار و الرغبة في التحدي التي نمتلكها و التي أعطانا الله اياها تجعلنا قادرين على مواجهة كل الصعاب و الوصول الى ما نصبو اليه و خصوصا اذا أمنا بقدراتنا و بأن الله سوف يساعدنا عند الشدائد. كذلك، يوجد سر الحياة في الطبيعة التي خلقها الله و وهبها لنا لأن الطبيعة هي قوة غامضة لو تعرفنا عليها و أحسنا استغلالها فسوف نتمكن من امتلاك قوة تساعدنا على القبيام بالنهضة المرجوة.
وصفوة القول ان سر الحياة هو الله سبحانه و تعالى لأنه أصل ما كنا نتحدث عنه. لذلك، يجب أن نشكر الله دائما على نعمه
هذا السر يتواجد في أنفسنا و ذلك لأن شعلة الطموح و الاِصرار و الرغبة في التحدي التي نمتلكها و التي أعطانا الله اياها تجعلنا قادرين على مواجهة كل الصعاب و الوصول الى ما نصبو اليه و خصوصا اذا أمنا بقدراتنا و بأن الله سوف يساعدنا عند الشدائد. كذلك، يوجد سر الحياة في الطبيعة التي خلقها الله و وهبها لنا لأن الطبيعة هي قوة غامضة لو تعرفنا عليها و أحسنا استغلالها فسوف نتمكن من امتلاك قوة تساعدنا على القبيام بالنهضة المرجوة.
وصفوة القول ان سر الحياة هو الله سبحانه و تعالى لأنه أصل ما كنا نتحدث عنه. لذلك، يجب أن نشكر الله دائما على نعمه
Publicité