زفرات التائبين
ظلمة وبؤس وشقاء وملل وكدر ... نعم لا تتعجبوا من اجتماع هذه الأحوال . إنها أحوال الصادين الغافلين عن نور الله جل جلاله النور الذي دك الجبال فجعلها تتلاشى في لحظات ، النور الذي يبدد الظلام ويمحو السواد ... اعلموا أنّ حال العاصي أردى وأسوأ مما ذكرت وقد كنـّـا...