هل لك مكان ؟!!!..
.. حسنات تجدها في صحيفتك بلا تعب أو عناء؛ بكلمة بسيطة تنصح بها؛ بترديد حديث وسط أهلك أو أصدقائك بنشر شريط أو إهداء كتيب وليس حسب بل ما يبلغوه هم يصب في بحار حسناتك بلا تعب شريطة الإخلاص وابتغاء العمل لوجه الله.. ووالله الذي نفسك بيده إن الخيرات والثواب يطل برأسه من كل جانب ومن كل ثقب ولكن عندنا الأرباح تذروها الرياح والفوائد فوايت .. وان تيقظت فيمن حولك لاغترفت من الثواب ما ليس له تعداد ..والحسنة بعشر أمثالها وارفع شعار السباق ” وفى ذلك فليتنافس المتنافسون “..
يقول (ص) ” من دل على خير فله مثل أجر فاعله ” ( صحيح مسلم )
قفزات استعجال
قال (ص) ” بادروا بالأعمال سبعًا: ما تنتظرون إلا فقرًا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضًا مفسدا أو هرمًا مفندا أو موتًا مجهزا أو الدجال فإنه شر منتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر ” ( رواه الترمذى والحاكم -ضعيف )
ولما رأى الحسن البصرى أنه سيفيدك أكثر فأزاحنى جانبا وقال ” رحم الله امرءا نظر ففكر وفكر فاعتبر واعتبر فأبصر وأبصر فصبر ؛ لقد أبصر أقوام ولم يصبروا فذهب الجزع بقلوبهم فلم يدركوا ما طلبوا ولم يرجعوا إلى ما فارقوا فخسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين والموت على رؤوسكم والنار بين أيديكم “.. ويوقظك عبد القادر الجيلانى ” يا مقصر فى الأعمال ما تستحى! قد رضيت بالبطالة فى نهارك وليلك وتريد ما عند الله عز وجل مع التقصير !! اهجم على الأعمال وكن أنت واعظ نفسك “..
فحى على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخـيم
ولكننا سبى العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلم