سرور بغير سرور !!

Publié le par Mohammed Nadhir Salem

عذرا .. عملك غير مقبول !!

يا مسكين : سرورك بذنبك علامة رضاءك عنه والفرح عند الظفر به .. وبهذا .. كيف تتوب ولا زالت لذة المعصية تراودك عن نفسها فلا تستعصم ؟! ولذا ينبهك ابن القيم ” الفرح دليل على شدة الرغبة في المعصية والجهل بقدر من عصاه وفرحك بها أشد ضرراً منها والمؤمن لا تتم له لذة بمعصيته أبداً ولا يكمل فرحه بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه وليبك على موت قلبه فإنه لو كان حياً لأحزنه ارتكابه الذنب ” وروي أن رجلاً من بني إسرائيل تاب من ذنب وعبد الله سنين ثم سأل بعض الأنبياء أن يدعوا إليه بالقبول فأوحى الله عز وجل إليه ” لو تشفع بأهل السماوات والأرض ما قبلته وحلاوة الذنب في قلبه ” ..فابحث فى قلبك وكن صريحا .. وحين سئل البوشنجى أخبرك ” إذا ذكرت الذنب ثم لم تجد حلاوته عند ذكره فهى توبة ” فراجع نفسك مرة واثنان وثلاثة.

كشف حساب

اصطاد لك ابن الجوزى كلمات فخذها ” إنك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته فأين لذة معصيتك ؟ وأين تعب طاعتك ؟ هيهات رحل كل بما فيه ! فليت الذنوب إذ تخلت خلت! وأزيدك في هذا بياناً مثل ساعة الموت وانظر إلى مرارة الحسرات على التفريط ولا أقول كيف تغلب حلاوة اللذات لأن حلاوة اللذات استحالت حلاوتها فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه ؟ فراقب العواقب تسلم ولا تَمِل مع هواك فتندم “.. وخذ هذه ” إن القلب ليسود بقدر الفرح بالذنب ” .. وكما قالها بلال بن سعد ” لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر إلى عِظم من عصيت “..

عاجل

والى الشباب الذى يعتبر الغناء أو الرقص من دمه وجزء لا يفترق عن حياته أو مكون أساسي فى تركيبته ويقول : نعم .. الغناء يسر نفوسنا ..

فاسمع منه (ص) ” إن أزواج أهل الجنة ليغنين بأحسن اصوات ما سمعها احد قط ؛ غناؤهن : نحن الخيرات الحسان أزواج قوم كرام .. ينظرون بقرة أعيان ؛ نحن الخالدات فلا يمتن؛ نحن الآمنات فلا يخفن ؛ نحن المقيمات فلا يظعن“صحيح ..

ألا من مشتاق ؟؟

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article