صلاتى نورت حياتى
كثيراً..
ما يود الواحد منا أن يبدأ صفحة جديدة في حياته مليئة بالإنجازات ومزينة بالنجاحات.. ويتخلص من ركام الغفلة وفضلات الماضي الكئيب الضائع.. ومن خواطر الدراسة وقلق الامتحانات.. ولكنه يقرن ويربط هذه الرغبة وتلك المسألة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته المادية أو تغير في سكن بيته أو تحول في مكانته.. أو عندما أعتمر أو أحج.. إلخ..
إن البعض خاصة الشباب والفتيات، قد يربطون موعد بدئهم الالتزام والطاعة خاصة الصلاة بمواسم أو مناسبات معينة، مثل رمضان أو بعد النجاح في الامتحان أو بعد العمل أو الزواج….إلخ.
سؤال مهم :
يحتاج كل واحد منا أن يفكر فيه وان يبحث له عن إجابة .. ولابد أن تكون هى الاجابة الصحيحة والر اى الصواب .. والسؤال يقول : ما هو أكثر شىء يعز عليك فى حياتك ولا تستطيع ان تستغنى عنه او تضحى به او تتنازل عنه مهما كانت الظروف وكيفما دعتك الأحوال ؟
ركز ودقق النظر .. هل المال ام المحمول ام السيارة ام المنصب ام الموضة ام الصحوبية ام ….؟؟ ولأننا بحاجة لمن يعلمنا الجواب الصحيح فكان الجواب المباشر وهنا تذكرت قول أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب : “يابن آدم، أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك ؟!”
هذه الكلمة هزت وجداني هزاً.. وصعقتني صعقاً.. فأنا الشاب النزيه الحبّوب “الرِوش”.. هل تهزني هذه الكلمة.. وأنا أقول أتت الأجازة وأطلت العطلة.. فقلت لنفسي: هل سأحافظ على صلاتي كما كنت أيام الامتحانات؟ أم انتهى الأمر وزالت الشدة!!
صلى وصام لأمر كان يطلبه
فلما انقضى الأمر فلا صلى ولا صاما
لكن هذه الكلمة التي سمعتها جعلتني أسأل نفسى: حقاً.. إذا هانت عليّ صلاتي فأي شيء يعز علي من ديني!
ولكن.. سرعان ما تداخلت الخيوط وتشابكت الأمور.. فأنا سأذهب إلى المصيف أو أشترك بنادٍ أو أتنزه مع أصحابي.. فهل سأحافظ على صلاتي؟!!.. إن ربي غفور رحيم!!
…. له بقية ..