الكعبة من هو الصحــــابي الذي ولـــــد فـــــي بطــــن
حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن الصحابي حزام بن خويلد, صحابي من صحابة محمد بن عبد الله رسول الإسلام. تقول الروايات من كتب السنة أنه المولود الوحيد الذي ولد بجوف الكعبة. قيل أنه عاش 120 سنه ستون في الجاهليه وستون في الاسلام كان عفيف متعفف ، شهم كريم ، سيد مُطاع ، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها . وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عمته ، وكان الزبير بن العوام رضي الله عنه ابن عمه
أسلم عام الفتح وقال عنه الرسول عليه السلام (إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك، و أرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد، و جبير بن مطعم، و حكيم بن حزام، و سهيل بن عمرو
بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأعطاه ، ثم سأله فأعطاه ، حتى بلغ ما أخذه مائة بعير ، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " يا حكيم ، إن هذه الأموال حلوة خضرة ، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع " فلما سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( واللهِ يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ، ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا ) وبر حكيم رضي الله عنه بقسمه أصدق البر ، ففي عهد أبي بكر رضي الله عنه دعاه الصديق أكثر من مرة لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى أن يأخذه ، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاه مرة ثانية إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه ، فقام عمر رضي الله عنه في الناس وقال : ( أشهدكم يا معشر المسلمين ، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى ) وظل حكيم رضي الله عنه كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة
مات سنه اربع وخمسين من الهجره
و صلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أسلم عام الفتح وقال عنه الرسول عليه السلام (إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك، و أرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد، و جبير بن مطعم، و حكيم بن حزام، و سهيل بن عمرو
بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأعطاه ، ثم سأله فأعطاه ، حتى بلغ ما أخذه مائة بعير ، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " يا حكيم ، إن هذه الأموال حلوة خضرة ، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع " فلما سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( واللهِ يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ، ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا ) وبر حكيم رضي الله عنه بقسمه أصدق البر ، ففي عهد أبي بكر رضي الله عنه دعاه الصديق أكثر من مرة لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى أن يأخذه ، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاه مرة ثانية إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه ، فقام عمر رضي الله عنه في الناس وقال : ( أشهدكم يا معشر المسلمين ، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى ) وظل حكيم رضي الله عنه كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة
مات سنه اربع وخمسين من الهجره
و صلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
Publicité