الحجاب المشوه مرآة لمجتمع مشوه!
يشكل الحجاب -بطرزه وأشكاله وتقاليعه وألوانه المختلفة، وبتواضع مستوى التزام ثلة من صاحباته بما ينبغي أن يتسم به الحجاب الشرعي من التسامي عن أن يشف أو يصف تفاصيل الجسد الأنثوي- سلسلة من الخطابات الاجتماعية التي لا تخلو من التعارض، وربما التناقض، والتي تفصح بدورها عن عديد من سمات التشوه والاعتلال، سواء الخاصة التي تتعلق بشخصية المتلفعة به، أو العامة التي تتصل بطبيعة المجتمع الذي ينتج ويؤطر التجليات الواقعية المتعينة لمفهوم الحجاب.
في الأصل، وبعيدا عن الإغراق في مناقشة المقاصد الدينية التي تقف خلف الحجاب، فرض هذا الأخير في مسعى إلى حجب مفاتن المرأة عن تلصص الأعين التي لا ينبغي لها الاطلاع على تلك المفاتن؛ حمايةً للمجتمع وأبنائه من اللهاث خلف مثيرات الشهوة وبواعث الفتنة.
فالإسلام -مثبتا بذلك حقيقة بشرية واضحة لا سبيل إلى إنكارها- يذكّر الناس بأن جسد المرأة يمثل كياناً فاتناً يمشي على الأرض، وأن عدم إخفاء التفاصيل المثيرة في ذلك الكيان عن المجال العام لمجتمع المرأة من شأنه تحويلها إلى مجرد "موضوع جنسي" في المقام الأول والأخير، وتسويغ النظر إليها والتعامل معها على هذا الأساس، مع كل ما يتمخض عن ذلك من مفاسد وأضرار واختلالات نفسية واجتماعية، لا تبدأ عند امتهان المرأة وتسليعها وحرمانها من إنسانيتها ككائن مكرم، ولا تنتهي عند فتح المجال لإطلاق سعار الرغبات المكبوتة الباحثة عن إشباع مريض ومجاني ومختلس!.
فرق بين مفهومين
وُجد الحجاب، الذي ينبغي أن لا يشف أو يصف تفاصيل جسد المرأة -كما تقدم القول- كي يربأ بالمرأة عن أن تكون جسدا يسعى إلى لفت النظر إليه، وهذا هو جوهر مفهوم الحجاب: أي ارتداء ما من شأنه عدم لفت الأنظار إلى محاسن الجسد؛ الأمر الذي يجرّد، وبصورة عادلة لا تعسّف فيها أو شطط، كل أشكال الحجاب التي لا تراعي ذلك الشرط الأساسي من الحق في الانتماء إلى عائلة الحجاب الشرعي
في الأصل، وبعيدا عن الإغراق في مناقشة المقاصد الدينية التي تقف خلف الحجاب، فرض هذا الأخير في مسعى إلى حجب مفاتن المرأة عن تلصص الأعين التي لا ينبغي لها الاطلاع على تلك المفاتن؛ حمايةً للمجتمع وأبنائه من اللهاث خلف مثيرات الشهوة وبواعث الفتنة.
فالإسلام -مثبتا بذلك حقيقة بشرية واضحة لا سبيل إلى إنكارها- يذكّر الناس بأن جسد المرأة يمثل كياناً فاتناً يمشي على الأرض، وأن عدم إخفاء التفاصيل المثيرة في ذلك الكيان عن المجال العام لمجتمع المرأة من شأنه تحويلها إلى مجرد "موضوع جنسي" في المقام الأول والأخير، وتسويغ النظر إليها والتعامل معها على هذا الأساس، مع كل ما يتمخض عن ذلك من مفاسد وأضرار واختلالات نفسية واجتماعية، لا تبدأ عند امتهان المرأة وتسليعها وحرمانها من إنسانيتها ككائن مكرم، ولا تنتهي عند فتح المجال لإطلاق سعار الرغبات المكبوتة الباحثة عن إشباع مريض ومجاني ومختلس!.
فرق بين مفهومين
وُجد الحجاب، الذي ينبغي أن لا يشف أو يصف تفاصيل جسد المرأة -كما تقدم القول- كي يربأ بالمرأة عن أن تكون جسدا يسعى إلى لفت النظر إليه، وهذا هو جوهر مفهوم الحجاب: أي ارتداء ما من شأنه عدم لفت الأنظار إلى محاسن الجسد؛ الأمر الذي يجرّد، وبصورة عادلة لا تعسّف فيها أو شطط، كل أشكال الحجاب التي لا تراعي ذلك الشرط الأساسي من الحق في الانتماء إلى عائلة الحجاب الشرعي
Publicité