بلد المليون شهيد

Publié le par Mohammed Nadhir Salem

جاهدت الجزائر حتي استقلت من المحتل الفرنسي بعد استعمار استمر لحوالي 132 عاما لذلك أطلق عليها بلد المليون شهيد. 
ورمضان في الجزائر له روح مختلفة عن باقي الشهور هناك حيث إن له مكانة خاصة حيث يتم التحضير للشهر الكريم قبل حلوله بفترة من خلال مايقوم به الاطفال من احتفالات في الشوارع والساحات العامة مؤدين رقصة شعبية رافعين أصواتهم بأناشيد ترحب بقدوم الشهر الفضيل. 
كذلك ماتقوم به العديد من المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل من الداخل،وتسابق ربات البيوت في تحضير أنواع من التوابل والبهارات والخضر واللحوم المختلفة . 
والتنافس لا ينتهي عند هذا الحد بل أنهم يتسابقون على الإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار. 
والأطفال الصائمون لهم نصيب كبير من الاهتمام والرعاية من قبل ذويهم من أجل ترغيبهم في الصوم، فصيام أيام في الشهر الكريم بالتدريج يجعلهم قادرين علي صيام الشهر كاملا بعد ذلك. 

وعن الافطار في الجزائر، من أكثر معالم الجزائر شهرة مايعرف باسم" مطاعم الرحمة" والتي بدأت منذ سنوات حيث تقوم الحكومة الجزائرية بعمل موائد الرحمن للفقراء والمساكين من اجل التضامن معهم. 
كما تشهد تجارة الخبز في الجزائر انتشارا في شهر رمضان ما يخلق جوا ًمن التنافس الشديد حول بيع اصناف الخبز التي تشهد اقبالا كبيرا باعتباره مادة اساسية في مائدة الافطار الجزائرية. 
ويشهد خبز "الدار" او كما يسمى باللهجة الجزائرية (خبز المطلوع أوخبز الخمير) اقبالا شديدا من المواطنين الجزائريين. 
ومن المعروف عن الجزائريين شغفهم بتحضير مائدة إفطار متميزة ،كما تتسم العائلة الجزائرية بسمة تعبر عن قوة الترابط والتكافل الاجتماعي حيث تتبادل النساء أنواع المأكولات من أجل تجديد محتويات موائد الإفطار يوميا . 
وتأتي الوجبة الرئيسية والتي تتكون من الخضار واللحم حيث أي نوع من الخضار يمزج بالمرق المحتوي على قطع اللحم كما يتناولون أيضا الشوربة بالمعكرونة ومن عناصر المائدة الجزائرية ، ومن المأكولات الشائعة أيضا "الطاجين" وتصنع من الزبيب مع اللوز ولحم الغنم أو الدجاج ويضاف إليها قليل من السكر . 
وعن الحلوى فالأشهر هناك في هذا الشهر هي (قلب اللوز) وهي على شكل مثلث تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني ومسحوق الكاكاو. 
أما بالنسبة لطعام السحور فيتناول أهل الجزائر طعام المسفوف مع الزبيب واللبن وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم. 
ومن العادات النسائية الجزائرية في رمضان مايسمى "البوقالات" حيث تجتمع النساء والفتيات في سهرات رمضانية يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية .

*أحمد زكريا

Publicité

Publié dans Actualités islamiques

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article