وصية سيدنا عمر بن الخطاب للأمة الإسلامية

Publié le par Mohammed Nadhir

السلام عليكم أخوانى وأخواتى العرب

قد وصى سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب – رضى الله عنه – الأمة الإسلامية فى شخص سيدنا سعد بن أبى وقاص ، فقـــال:

(( أما بعد : فإني أوصيك ومن معك من الأجناد بتقوى الله عل كل حال ، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو ، وأقوى المكيدة في الحرب ، وآمرك ومن معك من الأجناد أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم ، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم ، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة ، لأن عددنا ليس كعددهم ، ولا عدتنا كعدتهم ، فإن استوينا نحن وإياهم في المعصية كان لهم فضل علينا في القوة.

واعلموا أن عليكم فى سيرتكم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون ، فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم فى سبيل الله ، ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا إن أسأنا ، فرب قوم سلط عليهم شر منهم كما سلط على بني إسرائيل لما علموا بمساخط الله كفرة المجوس (فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً) واسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم ، اسأل الله ذلك لنا ولكم ...))

ومن أقواله أيضاً :
((نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله ))

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صدقت ياسيدى الفاروق .. صدقت

Publicité

Publié dans Actualités islamiques

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article