طفل ٌمن غزّة ... دعوني أعيش

Publié le par Mohammed Nadhir

 دعوني أعيش.... دعوني أحلم
دعوني أمسك رشاشتي وأقسم
بأن دماء الأبرياء في أعناقنا قلائد
وأن حياة السجين عدم
وأن دموع الشيوخ فرائط

 

تتساقط لؤلؤا
ينبت حَباًّ وعِنَباًوقضبا 
هناك ...
وإلا سأرحل ...
دعوني أرحل...
إلى حيث لاوجود إلا للنقاء 
هناك ....
حيث حياة إخوتي الشهداء
الذين رحلوا دون وداع
كفاكم مابكم وكفاني مابي
لاأريد سوى...
تمكين السماء للأوفياء

 

وترك الدار للأقرباء ، وإبن السبيل
الذي باع الوطن الأصيل
للسيد النبيل !!!!

 

لمن يرتدي بدلة من حرير ...
وأطلال ضمير ...
وبارع في تصفيف العبارات بكل ذكاء
وقتل الأبرياء بكل دهاء
وهمس العقارب ولين الافاعي وأخذ المغانم
ولبس الخواتم !!!!
دعوني 
ذروني
أصرخ
أغضب
أُعاتب
وأكتب
بأني :
طفل بلا هوية
هويتي البندقية
ولغتي عربية
ودموعي أبية
على الأعداء عصية
لن يروها ...
لن يروها ....
مادمت أملك هوية

 

:


Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article