الوقت عند المسلم
الانتفاع بالوقت والاتعاظ بالزمن
الإسلام دين يعرف قيمة الوقت ، ويقدر خطورة الزمن ، يؤكد الحكمة الغالية :
" الوقت كالسيف إن لم تقطعة قطعك "
ويجعل من دلائل الإيمان وإمارات التقى أن يعي المسلم هذه الحقيقة ويسير على هداها :
﴿ إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض لآيات لقوم يتقون ﴾
وقد وزع الاسلام عباداتها الكبرى على أجزاء اليوم وفصول العام ، فديننا دين عمل ونظام ، وسلوك وتطبيق ، وعبادات ومعاملات .
والمقرر في الشريعة أن " جبريل " نزل من عند الله ليرسم أوائل الأوقات وأواخرها ليكون من ذلك نظام محكم دقيق يرتب الحياة الإسلامية ويقيسها بالدقائق من مطلع الفجر إلى مغيب الشفق :
صلاة الفجر – صلاة الضحى – صلاة الظهر – صلاة العصر – صلاة المغرب – قيام الليل .
الحج
الصيام في شهر رمضان
الأعياد
يوم الجمعة : " إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل "
من الحكم التي تغيب عن بال الجماهير " الواجبات أكثر من الأوقات "
من كلمات الحسن البصري :
" ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق : يا بن أدم أنا خلق جديد ، وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة "
ومن فضل الله وتوفيقه أن يلهم الرجل استغلال كل ساعة من عمره في :العمل ، أو الاستجمام من جهد استعداد لجهد آخر
ومن استغلال الاسلام للوقت بأفضل الوسائل حثه على مداومة العمل وإن كان قليلا وكراهيته للكثير المنقطع .
في الحديث : " يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون ، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله مادام وإن قل "
ومن محافظة الاسلام على الوقت :
- حثه على التبكير " اللهم بارك لأمتي في بكورها ... "
- رغبته في أن يبدأ المسلم أعمال يومه : نشيطاً ، طيب النفس ، مكتمل العزم
فعليك ان تستيقظ مبكراً قبل الفجر بدقائق
_ تصلي ركعتين لوجه الله.
_ تقرأ أو تراجع بعض ما تحفظ من القرآن الكريم.
| |