سامي يوسف
كم أنت عظيم يا إبن الإسلام. كم أنت كبير يا رفيقي في الدرب. إنك من أحييت في نفوس الشباب حب دينهم و نبيهم. إنك من جعلت نفوسنا تواقة للعمل في خدمة ديننا الحنيف. من مكاني، أرفع لك القبعة و أقول لك شكرا لك على ما قدمته لنا. شكرا لك و شكرا لله تعالى الذي سخرك لفائدة الشباب المسلم لكي يفيق من غفلته و يقوم بالعمل. لقد لامست كلماتك قلوبنا و استنهضت هممنا فثرنا و بدأنا بالعمل و التحرك لأجل هذا الدين الذي نفديه بأرواحنا. لقد أثرت غيرنا على أعز ما نملك في هذه الدنيا، لقد شجعتنا فلم أخجل منذ ذلك الوقت الذي اهتديت فيه لأسمع أول أغنياتك و صدحت بكلمة الحق. مهما فعت فلن أوفيك حقك
Publicité