أحمد ياسين
في هذا المقال، أريد أن أتحدث عن رجل كان لنا رمزا في الجهاد ضد أعداء الإسلام. هذا الرجل نذر حياته لقتال اليهود فقضى حياته بإستشهاد هو عز و فخر لنا كعرب. سأحكي لكم طريقة إستشهاد هذا الرجل على طريقتي الخاصة:إرتفعت عينا الشيخ الهرم تنظر إلى السماء بضعف و هي تلمح السماء الصافية في الثلث الأخير من الليل. فتح الشرفة فتنسم رياحا لم يألفها من قبل، إنها رياح تحمل معها ذكريات راح الشيخ يفكر فيها بعمق، كذلك، حملت معها شوقا إلى مكان هو مطمح كل مؤمن ألا وهو الجنة. بعد ذلك، ذهب فتوضأ و صلى قيام الليل. ثم أصر على الذهاب لصلاة الفجر رغم معارضة أبنائه. أدى صلاة الفجر ثم سلك طريق العودة. سلك وهو يرى نورا أبيضا غشى السماء و قد اشتدت الرياح... ثم ظهر ذلك الصوت البغيض. إنها طائرة العدو أطلقت صواريخها نحوه. وانفجر الكرسي المتحرك و مات أحمد ياسين.
Publicité