السويد
كلنا نتذكر ما حصل من استنكار عارم اثر الرسوم المسيئة لشخص النبي صلى الله عليه و سلم التي نشرت في الدنمارك. كلن نتذكر ما حصل من مقاطعة للبضائع الدنماركية و ما قام به الداعية الاسلامي عمرو خالد في رحلته مع ثلة من شباب المسلمين الى الدنمارك. يبدو أننا على موعد مع تحد آخر من نفس النوع، فالغرب المنحاز للصهاينة لن يكف عن استفزاز المسلمين و الاعتداء على رموزنا. هذه المرة، يأتينا الاعتداء من بلد اسكندنافي ثان ألا و هو السويد شقيقة الدنمارك و جارتها. فقد نشرت صحيفتان سويديتان مقالين صحفيين تهجما فيهما على شخص النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك، وضعت احدى الصحيفتين رابطا لموقع الكتروني يحتوي على كاريكاتورات جديدة تسخر من سيد العرب والعجم صلى الله عليه و على آله و أصحابه و سلم. و الأغرب من كل هذا أن الحكومة السويدية لم تمنع الصحيفتين من نشر هاذين المقالين بدعوى حرية الرأي و التعبير. لقد فاضت الكأس هذه المرة. لن نتوقف كما فعلنا المرة الماضية و لن نسكت عن حقنا مهما كلفنا الأمر. شرذمة يهودية تمكنت من اقناع العالم بقصة الهولوكست أو المحرقة التي أشك في صحتها لكي يغتصبوا أراضينا و نحن نتعرض الاعتداء من قبل هؤلاء الجهلة الكافرون. أي زمن هذا الذي نعيشه؟ هل أصبح المسلمين رخيصون الى درجة أن أي سافل يمكنه التطاول على مقسداتنا الدينية؟ هل أصبحت كرامتنا رخيصة الى هذا الحد؟ لابد من فعل شيء لكي يفهموا أننا مستعدين للرد عليهم اذا ما حاولوا استفزازنا. نحن أحفاد أبي بكر الصديق و خالد بن الوليد و طارق بن زياد. نحن أحفاد من ملكوا العالم في عهد الأمويين و العباسيين. لن نتوان عن فعل أي شيء لاثبات قدرتنا على الرد. هيا، أيها المسلمون، لنقاطع البضائع السويدية معا، لنتظاهر أمام سفاراتهم. هيا، انصروا نبيكم. لنكن معا أمامهم. هيا، لننتفض و نثبت لهم أننا ان نسكت على هذا الإعتداء الصارخ.
اللهم أعنا على نصرة نبينا.
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا و حيلتنا فأعنا إنك أنت القوي الجبار
اللهم أعنا على نصرة نبينا.
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا و حيلتنا فأعنا إنك أنت القوي الجبار
فداك يا رسول الله
Publicité