هي القناعة لا تبغي بها بدلاً *** فيها النعيم وفيها راحة البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها *** هل راح منها بغير القطن والكفن
ترك محرّماتها وعدم الافتتان بزخرفها
قال تعالى : {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ} [طه:131]
إخراج حقوق الله من ممتلكاتها:
تسليم حقّ المال زكاة المال ، والزّرع وآتوا حقّه يوم حصاده، النفقات الواجبة على الزوجة والأولاد والوالدين المحتاجين والصدقات :{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا} [ البقرة:245]
الالتزام بالأحكام الشرعية في الاكتساب والإنفاق
وهي لمّا أباحت أنواع المكاسب الطيّبة جعلت ضوابط وحدّت حدودا من تعدّاها في عمله الدنيوي وقع في المحظور ودخل في الذمّ والوعيد فمن ذلك أن لا يعمل محرّماً ولا يبيعه كخمر وخنزير ولا يغشّ ولا يحتكر .
وجاءت الشّريعة كذلك بتحريم المضارة بالآخرين، وتحريم الدّخول في الوظائف المحرمة، وتحريم بيع المحرمات، ومنع تأجيرها واستيفاء الشروط الشرعية في البيع كالتراضي وتحديد الثمن، وأن لا يبيع ما لا يملك، وهكذا وعدم مخالفة ذلك، وعدم الإنفاق في المحرمات لا شراءاً ولا استئجاراً .
وحسن القصد والنيّة الحسنة
بأن يَقصِد بتجارته وجه الله لا الأشر ولا البطر ولا التفاخر ولا التكاثر، وأن يقصد إعفاف نفسه عن سؤال الناس، والاستغناء عن الخلق والإنفاق على نفسه وأهله وكلّ من تلزمه نفقتهم من الأقارب ، وصلة الرحم وأداء حقّ المال من الزكاة والصّدقة، والإنفاق في كلّ ما يحبّه الربّ .
نقلاً عن (مجلة الملتقى)