Concours

Recommander

Images aléatoires

Texte libre

                                                                     L'amitié 
  L'amitié est une grande force qu'elle peut nous aider si on était dans un danger vu que les amis sont de vrais trésors. Ils t'accompagnent dans le bon et le pire. Ils te donnent la main et le bon conseil pour sortir des crises. Donc, l'amitié est un grnad trésor. Maintenant, je peux conclure que l'amitié est une grande force qu'elle peut nous aider si on l'utilise correctement et convenablement. Mes frère, mes soeurs, ils faut qu'on soit solitaire entre nous pour qu'on puisse faire une grande révolution avec. Maintenant, je veux profiter de cette occasion pour remercier tous mes amis et surtout Salim M'rad, Hajer Khiari, Mouna Ketatni, Abderrahim Boukhris, Mohammed Hamza Ouechtati et Abir Nedri parce qu'il sont les plus proches de moi et parce qu'ils m'ont aidé.

دعاء

ربنا اغفر لنا ما قدمنا و ما آخرنا
ربنا هب لنا من لدنك ر حمة و آتنا من أمرك رشدا
الهم رب جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل اعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة و لا تضلني بعد اذ هديتني و كن لي عونا و معينا و حافظا و ناصرا. 
اللهم تب علينا و اعف عنا. 
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يارب انك أنت الرزاق الوهاب.x

Islam et croyances islamiques

Communauté : Islam - Recommander
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه من اهتدى بهداه، أما بعد: فقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن العبد إذا وضع في قبره أتاه الملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فإن ثبته الله وأجاب الجواب الصحيح فتح له باب إلى الجنة، يأتيه من نعيمها وطيبها، ويفتح له باب إلى النار، ويقال: هذا مقعدك لو كفرت بالله، قد أبدلك الله به هذا المقعد من الجنة يراهما جميعاً، والكافر بعكس ذلك يفتح له باب إلى النار يأتيه من عذابها وشرها وسمومها، وباب إلى الجنة يقال له: هذا مقعدك لو هداك الله، ولكنك كفرت بالله فصرت إلى هذا المقعد، فظاهر السنة والكتاب أن المهتدي ينعم والكافر يعذب، لكن كيف يعذب كيف يستمر العذاب؟ هذا إلى الله سبحانه وتعالى، وهكذا كيف يأتي النعيم؟ إلى الله ليس عند المؤمن إلا ما جاءت به الأحاديث، يؤمن بما جاءت به الأحاديث، أما كيفية النعيم واستمراره وكيفية العذاب واستمراره فهذا إلى الله سبحانه وتعالى، يقول الله في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) سورة غافر، فدلت الآية على أنهم يعرضون على النار غدوا وعشيا ليس دائماً، فالمقصود أن التعذيب والنعيم هذا يرجع إلى الله في التفصيل والكيفية إليه سبحانه وتعالى، لكن نعلم أن المؤمن منعم في قبره والكافر معذب في قبره، وكيف النعيم وكيف العذاب هذا إلى الله سبحانه وتعالى، ليس عندنا إلا ما جاء به النص أنه يفتح باب إلى الجنة للمؤمن يأتيه من نعيمها وطيبها، والكافر يفتح له باب إلى النار، نسأل الله العافية، وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على قبرين فقال: (إنهما ليعذبان) ثم قال: (وما يعذبان في كبير)، ثم قال: (بلى، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول)، يعني لا يتنـزه من البول، (وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) فأخبر أنهما يعذبان في هذين الأمرين، أما كيفية العذاب فلم يبين لنا، أما العاصي فهو ذو الشائبتين ليس في السنة والكتاب ما يوضح -فيما نعلم- كيفية نعيمه ولا كيفية عذابه، هو على خطر، الذي يموت على معاصي لم يتب منها كالزنا أو الخمر أو العقوق فهو على خطر من العذاب لكن لا يعلم كيفية ذلك إلا الله سبحانه وتعالى، لكن ليس من جنس الكافر، وليس من جنس المؤمن السليم، بل هو بينهما، وفي الآخرة كذلك، قد يعذب وقد يعفو الله عنه ويدخله الجنة، وقد يدخله النار لكن لا يخلد فيها، يعذب بقدر معاصيه ثم يخرجه الله من النار إلى الجنة، فحاله بين الحالين، وهو الظالم لنفسه، لكن مصيره إلى الجنة، منتهاه إلى الجنة والسلامة
Par Mohammed Nadhir Salem
Mardi 17 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander
كثير من الشباب يمنُّ الله عليهم بالهداية، ولكن سرعان ما يرجعون عن ذلك أو يضعف إيمانهم نسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبتنا على الحق، فقد كان دعاء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في سجوده: {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك }، وكما قال: {قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء } ولذلك ندعو الله سبحانه بالثبات، ونسأله ذلك دائماً.
وننصح الشباب وغيرهم -والحمد لله فإن الهداية حتى في الكبار- ننصح كل من يهتدي إلى الله أن يأخذ هذا الدين عن علم وبصيرة، بعض الناس يهتدي هداية عاطفية،وهذه ثورة عاطفية لا نريدها، بل نريد أن تكون على علم وفقه في الدين وعلى بصيرة، وعلى معرفة بما أنزل الله، وبأحكام الله بقدر ما يستطيع، وأن يوغل في هذا الدين برفق، لأن بعض الناس يأخذ هذا الدين دفعة واحدة، فيتحمل أكثر مما يطيق فينكص على عقبيه، نسأل الله العفو والعافية.
وعليه أن يستشير الدعاة والمربين والموجهين الذين يُعلمونه كيف يبدأ في دعوته، وكيف يتأنى، وكيف تكون الحكمة فيها، ثم نوصي وننصح إخواننا بمجالسة أهل الخير الذين يذكرونا إذا نسينا، ويعلموننا إذا جهلنا، فإن هذا مما ينفعنا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى به، ويقوي إيماننا، وكذلك نثبت إيماننا ونقويه بالتفكر في ملكوت السماوات والأرض، التفكر في هذه الكواكب والنجوم والسماوات، والأرض، وفي الشمس، والقمر، فكلها عجائب نتفكر في آبائنا وأجدادنا وآبائهم، أين القرون الأولى؟

أين من حفروا الآبار وأجروا الأنهار، وغرسوا الأشجار، وأثاروا الأرض، وعمروها أكثر مما عمروها؟

أين هم؟

ماذا فعلوا؟

تلك بيوتهم، وأنصابهم، وآثارهم قائمة شاهدة لنا تكاد أن تنطق وتقول لنا: إن مصيركم ومصير بيوتكم ومصير ما تعمرون ومصير مزارعكم ومصير كل ما تشيدون مثل هذا المصير، وإن طال الزمن!

إذا تفكرنا في ذلك فإن الإيمان يثبت بإذن الله تبارك وتعالى، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم في الدنيا والآخرة.

Par Mohammed Nadhir Salem
Dimanche 15 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Communauté : Islam - Recommander
من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم. 

قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)} 
[الفجر:1-5]، 


عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» البخاري .

وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها
Par Mohammed Nadhir Salem
Samedi 14 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander
قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : 
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . 

وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك ، فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ومم تضحك ؟ قال : عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان له خير ، وإن أصابه ما يكره فَصَبَر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن .

تأمّــل :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !

سبحان الله أما إنه أُعطي أوسع عطاء 

قال عليه الصلاة والسلام : من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر . رواه البخاري ومسلم . 

وعنوان السعادة في ثلاث : 
• مَن إذا أُعطي شكر
• وإذا ابتُلي صبر
• وإذا أذنب استغفر 

وحق التقوى في ثلاث : 
• أن يُطاع فلا يُعصى 
• وأن يُذكر فلا يُنسى 
• وأن يُشكر فلا يُكفر .. 
كما قال ابن مسعود رضي الله عنه .

فالمؤمن يتقلّب بين مقام الشكر على النعماء ، وبين مقام الصبر على البلاء .

فيعلم علم يقين أنه لا اختيار له مع اختيار مولاه وسيّده ومالكه سبحانه وتعالى .

فيتقلّب في البلاء كما يتقلّب في النعماء 
وهو مع ذلك يعلم أنه ما مِن شدّة إلا وسوف تزول ، وما من حزن إلا ويعقبه فرح ، وأن مع العسر يسرا ، وأنه لن يغلب عسر يُسرين .
فلا حزن يدوم ولا سرور = ولا بؤس يدوم ولا شقاء
فالمؤمن يرى المنح في طيّـات المحن
ويرى تباشير الفجر من خلال حُلكة الليل !
ويرى في الصفحة السوداء نُقطة بيضاء 
وفي سُمّ الحية ترياق !
وفي لدغة العقرب طرداً للسموم !

ولسان حاله :
مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني = صارمي قاطع وعزمي حديد !
ينظر في الأفق فلا يرى إلا تباشير النصر رغم تكالب الأعداء 
وينظر في جثث القتلى فيرى الدمّ نوراً 
ويشمّ رائحة الجنة دون مقتله
ويرى القتل فــوزاً 

قال حرام بن ملحان رضي الله عنه لما طُعن : فُـزت وربّ الكعبة ! كما في الصحيحين 

عندها تساءل الكافر الذي قتله غدرا : وأي فوز يفوزه وأنا أقتله ؟!

هو رأى ما لم تـرَ 
ونظر إلى ما لم تنظر
وأمّـل ما لم تؤمِّـل

المؤمن إن جاءه ما يسرّه سُـرّ فحمد الله
وإن توالت عليه أسباب الفرح فرِح من غير بطـر 
يخشى من ترادف النِّعم أن يكون استدراجا
ومن تتابع الْمِنَن أن تكون طيباته عُجِّلت له

أُتِـيَ الرحمن بن عوف رضي الله عنه بطعام وكان صائما ، فقال : قُتل مصعب بن عمير وهو خير مني كُفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطي رجلاه بدا رأسه ، وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بُسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال - أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام . رواه البخاري .

إن أُنعِم عليه بنعمة علِم أنها محض مِـنّـة
يعلم أنه ما رُزق بسبب خبرته ، ولا لقوة حيلته
فمن ظن أن الرزق يأتي بقوّة = ما أكل العصفور شيئا مع النّسر !
قال الإمام الشافعي رحمه الله : 
لو كان بالحِيَل الغنى لوجدتني = بأجلِّ أسباب اليسار تعلّقي
لكن مَن رُزق الحِجا حُرم الغنى = ضدّان مفترقان أي تفرّق 
والمؤمن إذا أصابه خيرٌ شكره ، ونسب النّعمة إلى مُسديها ، ولم يقل كما قال الجاحد : ( إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ) 
أو كما يقول المغرور : ( إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ) !

فالمؤمن في كل أحواله يتدرّج في مراتب العبودية
بين صبر على البلاء وشكر للنعماء

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه الى الاستغفار ، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما ، فإنه لايزال يتقلب فى نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجا الى التوبة والاستغفار . اهـ .

فالعبد يعلم أنه عبدٌ على الحقيقة ، ويعلم بأنه عبدٌ لله ، والعبد لا يعترض على سيّده ومولاه .
واعلم بأنك عبدٌ لا فِكاك له = والعبد ليس على مولاه يعترضُ
Par Mohammed Nadhir Salem
Jeudi 12 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Communauté : Islam - Recommander
مشاريع العشر


وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
(5)
[الفجر:1-5]




انتبه أخي في الله..

إنّها أعظم فرصة في حياتك..

إنّها صفحة جديدة مع الله..

إنّها أفضل أيّام الله..


تخيل أنّها أفضل من العشر الأواخر من رمضان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من أيّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، يعني أيّام العشر
قالوا: يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء».

انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد؟
إنّها فرصة هائلة..


فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله..

فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..


فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه
في الجهاد..
فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..


ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع؟؟

إذا كان الأمر بالخطورة التي ذكرتها لك
فلابد من تصور واضح لمشروعات محددة تقوم بها
لتكون في نهاية العشر من الفائزين..


دعك من الارتجال والاتكال وحدد هدفك..

إليك هذه المشاريع، لا أعرضها عليك عرضًا.. وإنّما أفرضها
عليك فرضًا..

افعلها كلها ولو هذه المرة الواحدة في حياتك


مشروع ختم القرآن

{وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً} [الإسراء :82]..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة
والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف
ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»..

لابد من ختمة كاملة في هذه العشر على الأقل.. بدون فصال..

وأنت تتلو القرآن.. أنزل آيات القرآن على قلبك دواء..

ابحث عن دواء لقلبك في القرآن.. فتأمل كل آية .. وتأمل كل كلمة.. وتأمل كل حرف..

ولكي تختم القرآن في هذه العشرة أيّام عليك أن تقرأ ثلاثة أجزاء يوميًا..

ولكي تتحفز أبشرك أنّ ثلاثة أجزاء على حساب الحرف بعشرة حسنات

تعادل نصف مليون حسنة يوميًا..

هيا انطلق.. نصف مليون حسنة مكسب يومي صافي من القرآن فقط ..

ثم مفاجأة أخرى أنّه في هذه الأيّام المباركة تضاعف الحسنات..

قرآن.. وملايين.. هيا.. هيا..


مشروع وليمة لكل صلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح
أعد الله له نُزُلا في الجنّة كلما غدا أو راح»
والنُزُل هو الوليمة التي تعد للضيف..

تعال معي.. أعطيك مشروع الوليمة

أن تخرج من بيتك قبل الأذان بخمس دقائق فقط بعد أن تتوضأ في بيتك..

ثم تخرج إلى المسجد وتردد الأذان في المسجد،

ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم،

والدعاء له صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة،

ثم صلاة السنة القبلية بسكينة وحضور قلب

ثم جلست تدعو الله لأنّ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

وما أحلاك لو اصطفاك ربّك واجتباك ودمعت عيناك...

ثم صليت في الصف الأول على يمين الإمام وقرت عينك بتلك الصلاة

فجلست قرير العين تستغفر الله وتشكره وتذكره،

ثم صليت السنة البعدية بعد أن قلت أذكار الصلاة،

إذا فعلت ذلك، فإليك الثمرات

- ثواب تساقط ذنوبك أثناء الوضوء

- كل خطوة للمسجد ترفع درجة وتحط خطيئة

- ثواب ترديد الأذان مغفرة للذنوب

- ثواب الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم نوال شفاعة الرسول
صلى الله عليه وسلم

- ثواب صلاة السنة القبلية

- ثواب انتظار الصلاة فكأنّك في صلاة

- ثواب الدعاء بين الأذان والإقامة

- ثواب تكبيرة الإحرام، صلاة الجماعة، الصف الأول،
ميمنة الصف

- ثواب أذكار الصلاة، والسنة البعدية، وثواب المكث في المسجد، و..... و......

بالله عليكم.. أليست وليمة؟!!.. بالله عليكم من يضيعها
وهو يستطيعها .. ماذا تسمونه؟


مشروع الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام أعظم عند الله،

ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيّام العشر،

فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير»..

فأعظم كلمات الذكر عموما في هذه الأيام:

((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر))

وهن الباقيات الصالحات

وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ لكل كلمة منها شجرة

في الجنّة، وأنّ ثواب كل كلمة منها عند الله كجبل أحد..

وإنّني أعتقد أيّها الأحبة أنّه كما أنّ رمضان دورة تربوية مكثفة

في القرآن، فالعشر الأوائل دورة تربوية مكثفة في الذكر..

وتقول لي: ومتى أقول هذه الكلمات؟؟

أقول لك: عود نفسك.. عود نفسك.. عود نفسك..

أثناء سيرك في الطريق لأي مشوار

وأنت مستلق على السرير قبل النوم

أثناء الكلام اقطع كلامك واذكرها، وأثناء الأكل

أن تذهب للمسجد مبكرا وتنهمك في هذا الذكر حتى تقام الصلاة

إذا التزمت وتعودت ما قلته لك لن تقل يوميا غالبا على حسب ظنّي

ذكرك عن ألف مرة، ممّا يعني 4000 شجرة في الجنّة يوميا

هل تعلم أنّك لو واظبت على هذا في الأيّام العشرة كلها

كيف ستكون حديقتك في الجنّة؟؟

هل تتخيل 100 ألف فدان في الجنّة تملكها في عشرة أيّام
أليست هذه فرصة المغبون من يضيعها؟


مشروع الصيام
عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة،
ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس»
[صحيح أبي داود 2129].

فصم هذه التسعة كلها إيّاك أن تضيع منها يوما واحدا

وإن ثبطك البطالون وقالوا لك: الحديث ضعيف

فالحديث العام: «من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النّار سبعين خريفا»،

ومع فضيلة هذه الأيّام، على كل حال.. أنت الكسبان!!


مشروع الحج والعمرة
وفر 50 ألف جنيه.. وخذ 50 ألف حسنة..

بل أكثر ممّا طلعت عليه الشمس..

من خلال المكث في المسجد بعد صلاة الفجر حتى الشروق ثم صلاة ركعتين،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة

ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين

كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة».

وفي هذه الجلسة

- تلاوة قرآن

- أذكار الصباح

- تجديد التوبة

- الدعاء في خفاء

- العفو عن أصحاب المظالم لديك

- طلب العفو من الله

- عبادات جديدة

مشروع قناطير الفردوس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين

ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»..

فإذا قمت الليل بألف آية فلك في كل ليلة قناطير جديدة من الجنّة،

وإذا كنت من العاجزين وقمت بمائة آية كتبت من القانتين.


مشروع الأخوة في الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء

يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى»،

قالوا: يارسول الله تخبرنا من هم؟ قال:

«هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها

فو الله إنّ وجو**م لنور، وإنّهم على نور لا يخافون إذا خاف النّاس

ولا يحزنون إذا حزن النّاس

وقرأ هذه الآية {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}»


فأقترح عليك على الأقل مرة واحدة في الأيّام العشر تدعو فيها أصحابك للإفطار عندك،

وقبل المغرب بنصف ساعة الذكر والدعاء، وبعد الإفطار نصف ساعة التذكير

والاستماع للقرآن أو مشاهدة اسطوانة تذكر بالله،

ثم تهدي إليهم إذا استطعت ما عندك من كتب وشرائط، واكسب

- ثواب تفطير صائم

- ثواب الدعوة إلى الله

- ثواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ثواب الإعانة على خير

- ثواب التثبيت للمترددين


مشروع صلة الأرحام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يا أيّها النّاس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والنّاس نيام

تدخلوا الجنّة بسلام»،

وقال صلى الله عليه وسلم:

«الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله».

فاحرص على

- كل يوم نصف ساعة على الأقل أو ما تيسر من الوقت

أي عمل تبر به والديك

- زيارة لأحد الأقارب

- أبسط إكرام للجيران

- سرور تدخله على مسلم


مشروع يوم عرفة
أولا: أيّها الأخ الحبيب .. هل تدرك خطورة هذا اليوم؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة إنّي أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده».

إذن احسبها معي: صيام 12 ساعة = مغفرة 24 شهر.

حبيبي.. احسبها معي مرة أخرى: اليوم 24 ساعة
إذن كل ساعة في اليوم = مغفرة شهر
يعني كل 60 دقيقة = 60 يوم
إذن: كل دقيقة = يوم

فهل هناك عاقل يضيع دقيقة واحدة في هذا اليوم، ماذا ستفعل؟؟

- الذهاب إلى المسجد قبل الفجر بنصف ساعة والابتهال إلى الله أن يوفقك في هذا اليوم ويعصمك

- نية الصيام

- نية الاعتكاف فلا تخرج من المسجد أبدا إلاّ عند الغروب

- الاجتهاد في الدعاء والذكر


مشروع يوم العيد
اعلم أنّ يوم العيد هو أفضل أيّام السنة على الإطلاق، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الأيّام عند الله يوم النحر ويوم القر»،

خطتك

- ابدأ بصلاة العيد وكن بشوشا سعيدا في وجوه المسلمين

- صلة الرحم: الوالدين، الأقارب، الأصحاب

- الأضحية، ستقول: إنّها غالية الثمن، اشترك أنت وأصحابك في ذبح شاة حسب الإمكانيات المادية

لا تنس هذه الفرصة الذهبية

- بناء بيت في الجنّة كل يوم إن صليت 12 ركعة من النوافل فقط
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلاّ بني الله له بيتا في الجنّة»، وفي 10 أيّام = عشرة بيوت في الجنّة.

- اقرأ سورة الإخلاص 10 مرات كل يوم يبني الله لك قصرا في الجنّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنّة»، فنكون قد أعددنا لك الحديقة، وبنينا لك الفيلات..

- لا تنس إدخال البهجة على أسرة فقيرة تذهب إليها قبل العيد: نقود، لحوم، ملابس.

- حاول تحقيق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فعل في اليوم الواحد: صيام، اتباع جنازة، عيادة مريض، صدقة، تفتح لك أبواب الجنّة جميعها.


للمشغولين فقط
بعد كل هذه الفرص التي ذكرتها لك لا أظن أنّ أحدا سيعتذر لي أنّه مشغول جدا ولن يستطيع، ولكنّي لن أحرم أمثال هؤلاء من الأجر، مثل الذين يرتبطون بامتحانات نصف العام

لا أطلب منك إلاّ نصف ساعة في المسجد قبل كل صلاة أو بعدها، وساعة قبل الفجر لكي تفعل الآتي

- في النصف ساعة التي قبل كل صلاة تلاوة القرآن والذكر

- الصيام يوميا، ولك دعوة مستجابة عند كل إفطار

- قيام الليل في الساعة التي قبل الفجر

"لا تحرم نفسك الخير" لا.. لا.. لا..

تذكر كل ساعة في هذه الأيّام بل كل دقيقة، بالحساب فعلا كل دقيقة تساوي مغفرة يوم قضاه الإنسان من أوله لآخره في معصية الله لم يضيع فيه دقيقة واحدة من المعصية، أي 86400 معصية في يوم تمحى بدقيقة واحدة في هذه الأيّام المباركة، فلا تضيع دقيقة من أغلى كنز في حياة المؤمن.. في أفضل أيّام الله..



كتبها
فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب
غفر الله له ولوالديه ولمحبيه وللمسلمين أجمعين
Par Mohammed Nadhir Salem
Dimanche 8 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recherche

Présentation

Texte libre

                                               L'un de mes principes: La tolérance.

L'islam c'est la religion que tous le monde doient qu'ils s'en conver
tient car elle est la dernière religion sur terre. Par contre, il faut accepter les juifs et les chrétiens car ils croient en même Dieu que nous mais ils ne croient pas en notre prophète. Alors, il faut qu'on soit tolérant avec eux. Il faut qu'on oublie le rascisme quand on parle avec eux et qu'on les parle avec calme. Pour les convaincre de l'importance de l'islam, il faut qu'ils comprennent cet importance par "a+b" et pas avec la force. Même si les chrétiens et les juifs nous détestent et veulent nous tuer, il faut qu'on soit bien avec parce que notre prophète nous a ordonnés de le faire pour notre bien.

W3C

  • Flux RSS des articles
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés