Concours

Recommander

Images aléatoires

Texte libre

                                                                     L'amitié 
  L'amitié est une grande force qu'elle peut nous aider si on était dans un danger vu que les amis sont de vrais trésors. Ils t'accompagnent dans le bon et le pire. Ils te donnent la main et le bon conseil pour sortir des crises. Donc, l'amitié est un grnad trésor. Maintenant, je peux conclure que l'amitié est une grande force qu'elle peut nous aider si on l'utilise correctement et convenablement. Mes frère, mes soeurs, ils faut qu'on soit solitaire entre nous pour qu'on puisse faire une grande révolution avec. Maintenant, je veux profiter de cette occasion pour remercier tous mes amis et surtout Salim M'rad, Hajer Khiari, Mouna Ketatni, Abderrahim Boukhris, Mohammed Hamza Ouechtati et Abir Nedri parce qu'il sont les plus proches de moi et parce qu'ils m'ont aidé.

دعاء

ربنا اغفر لنا ما قدمنا و ما آخرنا
ربنا هب لنا من لدنك ر حمة و آتنا من أمرك رشدا
الهم رب جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل اعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة و لا تضلني بعد اذ هديتني و كن لي عونا و معينا و حافظا و ناصرا. 
اللهم تب علينا و اعف عنا. 
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يارب انك أنت الرزاق الوهاب.x

Actualités islamiques

- Recommander
الحمد لله الحليم الكريم غافر الذنب الجسيم وواهب الأجر العظيم الحمد لله إحسانه قديم ، وفضله عميم ..
أشهد أن لا إله هو الرب الرحيم ، وهو بكل شيء عليم ، وأصلى وأسلم على المبعوث بالهدى والذكر الحكيم نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين .
أحبتي :
يقول الله عز وجل { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام }
إنه الحج دعانا إليه الخليل إبراهيم عليه السلام، وجدد هذه الدعوة محمد صلى الله عليه وسلم.

أورد الإمامان ابن جرير الطبري و ابن أبي حاتم آثارا عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وعدد من السلف في تفسير آية الحج المتقدمة أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ قال : يارب ، وكيف أبلغ وصوتي لا ينفذهم ؟ فقال ناد وعلينا البلاغ ، فقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ على مقامه ، وقيل على الحجر ، وقيل على الصفا ، وقيل على جبل أبي قبيس ، وقال يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه .

فيا لله من جموع حجت بيت الله منذ ذلك النداء إلي يومنا هذا ، إن إبراهيم ـ عليه السلام ـ قد نادى أما كيف وصل النداء فربك هو خالق الكون ، ومدبر أمره إنه أمر الله ناد وعلينا البلاغ .

ثم انظر ـ رحمك الله ـ إلى مشهد آخر رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر -رضي الله عنه- ، وهو يصف حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- قال جابر : « ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء فنظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك ... » . 

الله أكبر إنها الجموع الغفيرة تحج مع المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لقد حج معه مائة ألف ... إنها مكة أم القرى كم وكم لها من محب ؟ .
ثم أعد البصر إلى زماننا كم يحج بيت الله في كل عام ؟ .

لكن اسمح لي ... إن هذا العدد الذي يقدر بالملايين هم جزء يسير إلى ملايين أخرى عبر بقاع العالم تمني نفسها بحج بيت الله الحرام . 
ألم تعلموا ـ أدام الله عليكم نعمه وفضله ـ أن هناك من المسلمين عبر بقاع الأرض أناسا من الناس يجمعون الدرهم إلى الدرهم والدينار إلى الدينار ، وكل مناهم أن تكتحل أعينهم برؤية كعبة المسجد الحرام حتى إذا جاء الموسم وأذن المؤذن بالحج ، ولمَّا يكتمل الجمع بعد تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما يبلغهم بيت الله وكعبة الله مع أنهم معذورون بل مأجورون من الله على نياتهم .
كيف وصل النداء عبر الأعصار والأمصار ؟ ! 
إنه أمر الله أن ناد وعلينا البلاغ .
وإنهم وفد الله يتتابع فرادا وجماعات قد يممت وجوهها شطر بيت الله وعلقت قلوبها بالله .

يقول الإمام الصنعاني ـ رحمه الله ـ :

ومازال وفـد الله يقـصد مــــــكة 
إلى أن يـرى البيت العتيق وركناه 
طــوف به الجاني فيغــفـر ذنبـه 
ويسقـط عنه جـــرمه وخطـايـــاه 
فمولى المـوالي للزيارة قـد دعى 
أنقعـد عنها ؟ ! والمــزور هو الله 
نحـج لبيت حجه الرســل قبـلنــــا 
لنشهد نفعا في الكتـاب وعـدنـاه 
فيامن أسى يامن عصى لو رأيتنا 
وأزارنا تـرمـى ويرحمنــــــــا الله 


نعم إنهم وفد الله وهم الموعودون بكرم الله روى ابن ماجة في سننه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله صله الله عليه وسلم قال : « الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم »
، وعند الطبراني في الكبير والترمذي في سننه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال :« تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة »
فبشراكم يا حجيج بيت الله وهنيئا ً لكم .
بشراكم إجابة الدعوة ، وهنيئا ً لكم سقوط الذنوب أما الفقر فقد أوغل في الهروب .
إنها الذنوب تغسل فلا يبقى للجسد بعدها من درن . 

في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه »
أما إن فضل الله الواسع لم يقف عند حد الدنيا بل تعداها إلى الآخرة تأملوا ـ يا رعاكم الله ـ في هذا الحديث الذي رواه الشيخان من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: « الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة »

فيا لكرم الله جنة عرضها السماوات والأرض تنال بحجة مبرورة اللهم لا تحرمنا الجنة .
أحبتي :
عجبا لقاعد بعد الذي ذكرنا لم يحركه فضل الله وكرم الله لحج بيت الله .
لكن الأمر أعجل من ذلك وملك الموت لا يطرق بابا ولا يهاب حجابا فإلى متى التهاون والتأخر عن فرائض الله .
إن كلا سيرحل عن هذه الدار لكن شتان بين من يخرج منها على طاعة مولاه وآخر قد اتبع هواه .
بخ ٍ بخ ٍ يوم يموت الإنسان على طاعة لله عز وجل .

جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس -رضي الله عنه- أن رجلا وقصته دابته وهو محرم فمات فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « اغسلوه بماء وسدر ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا »

نعم لقد مات هذا الرجل وهو محرم ويبعث يوم القيامة ملبيا، فهل تراه لو قعد كما قعدت أيحصل له نفس الفضل ؟ 
فهلا أعملت عقلك ؟ وأرضيت ربك ؟ ولبيت : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك .

اللهم إنا نسألك حجا ً مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا .
اللهم سلم الحجاج والمعتمرين في برك وبحرك وجوك اللهم أعدهم إلى أهليهم سالمين غانمين .

لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .
Par Mohammed Nadhir Salem
Vendredi 20 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله
يعيش الإنسان منا في هذه الحياة ولا يدرك متى ينتهى به المطاف ومتى تكون النهاية

إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان : 34]
وكانت تلك حكمة الله سبحانه وتعالى ليكون هذا حافزا الإنسان ودافعا قويا يقوي العزائم ويرفع الهمم
ومن حكمة ربنا ان جعل لنا في حيانا تلك نفحات

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : افعلوا الخير دهركم ، و تعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، و سلوا الله أن يستر عوراتكم ، و أن يؤمن روعاتكم
فالعاقل من انتظر تلك النفحات وتعرض لها واغتمها خير الاغتنام
فما العمر الا لحظات اذا ذهب بعضه اوشك ان يتم
وقبل ايام كنا بين يدي رمضان حيث كانت المنحة العظيمة من ربنا سبحانه وتعالى
ولمن قصر في رمضان او اشتاق الى تلك الايام الخالية اقول له
ابشر فهنا العطية
هنا خير أيام الله
هنا مبارة العمل

هنا العشر الأُوَل من ذي الحجة
أقسم بها ربنا في سورة الفجر فقال : وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2
وعنها قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء
والمتأمل في هذا الحديث يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يجد .أن فضل هذه الأيام عظيما
فالرسول ينفي ان يكون هناك عملا صالحا يجاري العمل في هذه الأيم حتى أن أصحاب الرسول تعجبوا من ذلك فقالوا ولا الجهاد يا رسول الله قال ولا الجهاد الا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع منها بشيء
وقد اختلف علماؤنا في ايهم اشد فضلا هل العشر الاواخر من رمضان ام العشر الاوائل من ذي الحجة حتى قالوا ان ليالي العشر الاواخر خير من ليال عشر ذي الحجة ولكن نهار عشر ذي الحجة خير من نهار عالعشر الاواخر
وسنقف بين يدي ثلاث نقاط:

1-لماذا حازت تلك العشر هذه الخيرية
2-كيف نستغل تلك العشر
3-وقفة مع النفس


1)بداية فقد حازت هذه الايام تلك الخيرية لأنها من أشهر الله الحرم التي حرم فيها القتال ثم لأنها من الأشهر المعدودات التي يشرع الحج فيها ولأن أغلب النسك تكون بها ففيها يكون السعي والطواف وبها يوم عرفة حيث يجتمع الناس على صغيد واحد وفي لباس واحد وهمهم واحد وهو الفوز برضا الملك وكأنهم بثيابهم تلك في يوم المحشر لا فرق بين غني وفقير او قوي وضعيف الكل يبحث عن الرضوان فهنيئا لمن فاز , وفيها يوم النحر اليوم العاشر حيث تنحر الذبائح لله وخده فالله يغفر لمن يضحي باول قطرة دم هنا تذكر موقف ابراهيم الخليل عندما أُمر أن يذبح ابنه فلبى وأطاع ولم يعترض الابن على أمر ربه فجازاهم الله خيرا وفداه بكبش عظيم


2)كيف نستغل تلك العشر : سؤال قوي وهام ولا شك ان اعمال الخير كثيرة ومتعددة ولكن ينبغي لنا ان نحدد لنا منهجا وبرنامجا حتى لا يخرج من ايدينا الامر
فخير الأعمال هو ذكر الله فكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير من إعطاء الذهب والورق ، وأن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ذكر الله
فالذكر من شأنه حضور القلب وتواجده وتذكر عظمة ربنا وقوته وفضله علينا
وكان عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف يكبران في هذه العشر فاذا دخلا السوق كبرا حتى كأنما المدينة تهتز من التكبير

ثم ننتقل الى عمل جليل اخر نسترجع له ذكريات رمضان وهو الصيام اذ من صام يوما في سبيل الله باعد الله به بينه وبين جهنم سبعين خريفا
وهو من افضل الاعمال في هذه الايام اذ ان الحاج هناك يتنسك الى الله ونحن نشاركه مشاركة معنوية بصيامنا
اضق الى ذلك احتواء هذه الايام على يوم عرفه الذي بشر النبي من صامه بأنه
يكفر السنة الماضية والباقية
فيالها من بشرى فهلا استفدنا بها
فمن عجز عن صيام التسع فلا يعجزن عن صيام عرفه لما به من خيرية ومغفرة جمة

وعمل اخر من ضمن كثير وهو القيام وقيام هذه الايام تضرعا الى الله وطلبا للمغفرة من الحليل عله يتقبلنا

وهناك الكثير من الاعمال اكتفي بذكر تلك منها حرصا على عدم الاطالة

3)وقفة مع النفس : يا نفس جاءك الخير الكثير فابتدريها وقدمي ليوم يجعل الولدان شيبا واعلمي ان يومك لن يعود وانه اما لك واما عليك وان الله قد يسر لنا امورا فلنستغلها ولندرك العمل قبل ان لا يكون عمل


اسئل الله العلي القدير ان يوفقنا في الدارين وان يجمعنا دوما على هداه وان ييسر لنا العمل في هذه العشر

وكل عام وانتم الى الله اقرب
Par Mohammed Nadhir Salem
Lundi 16 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander
مصر بلد العجائب .. تستضيف "بيونسيه" في نفس اليوم الذي يخرج أحد أكبر رموزها الدينية الرسمية لينظم إلى فريق من يحاربون النقاب، ويصفه بأنه من قبيل "ثوب شهرة". نعم .. في نفس اليوم الذي تناقل العالم فيه أن مغنية أمريكية اسمها بيونسيه قدمت حفلاً غنائياً راقصاً في مصر وقامت "بتغيير ملابسها على خشبة المسرح" في حفل اجتمع فيه أكثر من خمسة آلاف شخص دفعوا تذاكر تراوحت بين 250 جنيه وحتى 2000 جنيه .. وحضر الحفل ــ كما تذكر الصحف ــ عدد من الشخصيات العامة والهامة إضافة إلى جمهور واسع من مصر ومن الدول العربية المجاورة.
أعجب أن يوصف النقاب أنه "ثوب شهرة" أي أنه من الملابس المنهي عنها كما أراد الشيخ الجليل أن يقول .. رغم أنه كان لباس خير النساء .. زوجات النبي صلوات الله وسلامه عليه .. أعجب أن يقال هذا في نفس الوقت الذي أقيم فيه هذا الحفل الماجن .. والذي أقيم في مكان بعيد في مصر .. مرسى علم .. أي أن من ذهبوا إلى الحفل .. تحملوا مشاق سفر ساعات طويلة لكي يشاركوا بالحضور .. ودفعوا مبالغ كبيرة أيضاً لكي يشاهدوا ما لا يليق .. فقد اشتهرت هذه المغنية الأمريكية بملابس فاضحة في كل مناسبة .. وبدون مناسبة أيضاً .. وهو أكثر ما اشتهرت به هذه المغنية .. فليس من المتوقع أن من سافروا الساعات الطويلة .. ذهبوا لكي يستمعوا إلى صوتها (!) .. نعم يحدث هذا في مصر في نفس الوقت الذي اجتمعت فيه الرموز الدينية الرسمية في بلدنا على قضية واحدة يرونها من الأهمية بمكان .. وهي "لا للنقاب" .. لم يتكلموا عن الحفل رغم أن صوره انتشرت في كل مكان .. وتعافها كل نفس تربت على الخير والفضيلة .. ولكنهم لم يتكلمونّ!
مصر بلد العجائب التي يخرج فيها من يطالبون بمنع الحج خشية تزاحم الناس وانتشار أنفلونزا الخنازير .. لم يشعروا بالخوف من خمسة آلاف معجب يتزاحمون تحت أقدام مغنية أمريكية تحمل من الأخلاق والقيم أقل القليل .. وترتدي من الملابس ما هو أقل من ذلك بالكثير.
مصر بلد العجائب تروي التالي في صحفها اليومية عن الحفل الهام .. واقرأوا معي: "ترواحت أعداد الحضور ما بين 4 آلاف و5 آلاف شخص كانت أعمارهم بين 16 و25 سنة.. وفى الساعه السادسة ونصف مساء الجمعة فتحت أبواب المكان المخصص للحفل حيث توافد حشد غفير من الجمهور ولم يتوقف الزحف إلا بعد إعلان اللجنة المنظمة عن إغلاق الباب قرابة الحادية عشرة مساء وتدافع كثير من المعجبين حول منافذ بيع تذاكر الحفل.. ولم يمنعهم أن التذاكر قيمة الـ250 جنيها قد نفدت فأقبلوا على شراء تذاكر قيمة الألف والألفى جنيه.. وقيل إن بعض الأجانب الذين توافدوا لتشجع بيونسيه اشتروا التذكرة بألف دولار".
مصر بلد العجائب رحبت بالمغنية التي اشتهرت بالملابس الفاضحة .. رغم أنها تحشد كل الجهود خلال الشهور الماضية لمنع وقمع مرتديات الملابس الفاضلة بدعوى أن "النقاب عادة" .. ويطالبون بمنع من يرتديه من حق دخول مؤسسات التعليم ودخول الجامعات أو الإقامة في مدن الطالبات .. ولنقارن ذلك مع ما يقدمه لنا الإعلام في وصف ما حدث في الحفل الهام (!).. وأعتذر مقدماً عن نقل الفقرة التالية .. ولكن لابد من المقارنة لتتضح لنا عجائب ما نفعله ببلدنا .. تقول صحيفة مصرية رصينة (!) "ظهرت بيونسيه فى الأغنية الأولى بفستان ذهبى اللون قصير جدا، وساخن جدا، وبدأت تغنى وسط صراخ وتصفيق حاد من قبل الجمهور الذين اندمجوا على الفور وبدأ الجميع يتراقص على أنغام المطربة .. وبعدها ساد الظلام على المسرح لتظهر بيونسيه مرتدية فستانا أبيض اللون أشبه بــ«المايوه» وفوقه عباءة بيضاء مفتوحة .."
هل حقاً في مصر .. بلد العجائب وقف أبناء الطبقة العليا في مصر وتزاحموا في صفوف من السادسة مساء .. لكي يدخلوا إلى المسرح الذي ظهرت عليه المغنية في الساعة العاشرة والنصف .. أي بعد أربع ساعات ونصف من الانتظار لكي يشاهدوا ما يصعب أن يوصف في هذا المقال.  إذا كان في مصر حرية أن يفعل البعض هذا .. وأن ينتظر الآلاف .. ساعات طويلة من أجل أن يشاهدوا هذا .. وأن يهتم الإعلام بتغطية هذا .. ولا أحب أن أصف ما أعنيه بـ "هذا" .. أن تكون في مصر حرية أن يحدث "هذا" ثم نمنع إمرأة أرادت بكامل حريتها الشخصية أن تخفي من جسدها أو من وجهها ما أرادت .. أن ترتدي النقاب كفضيلة أو كفريضة أو كرغبة .. أو كحرية شخصية .. فإن هذا المنع حقاً جريمة .. ثم أن يهزأ علماؤنا بهن .. ويتجرأ البعض في الإعلام عليهن بدعوى أن هذا تعدي على حرية الآخرين .. فإنها معايير مزدوجة محيرة ومخزية أيضاً. 
في مصر بلد العجائب .. تحصل المرأة التي ترتدي النقاب على الاستهزاء من رموز بلدها الدينية .. أحدهم يشق عن نواياهن ويتهمهن بأنهن لا يقمن بعبادة .. وإنما هي "عادة" .. والآخر يسخر من فتاة صغيرة منقبة و"من اللي جابوها" .. وثالث يتهم من ترتدي النقاب أنها تلبس "لباس شهرة" .. هذا ما تحصل عليه اليوم صاحبة "النقاب" من رموز مصر الدينية .. أما البعض في الإعلام .. فلم يحفظوا لهن كرامة أو حقوق ..  وفي المقابل حصلت المطربة التي تغير ملابسها على المسرح على تصفيق وصراخ وإعجاب الآلاف من أبناء بلدنا .. وعلى مليون نصف مليون دولار .. أي ثمانية مليون جنيه من جيوب أبناء مصر .. مقابل إقامة الحفل الذي رفضت ماليزيا أن يقام على أرضها .. وتنقل الصحيفة الرصينة عن "مصادر داخل الشركة المنظمة ذكرت أن بيونسيه تقاضت نحو مليون ونصف المليون دولار لإحياء الحفل بخلاف الإقامة والانتقالات لها ولأعضاء فريقها والأجهزة التى اصطحبوها مع فرض شروط عديدة"  .. تخيلوا أن هذه المرأة التي جاءت لترقص وتتعرى وتبدل ملابسها على المسرح .. تفرض شروطها العديدة على أبناء مصر .. ونقبل .. بل يتزاحم خمسة آلاف من أبناء بلدنا .. تتقدمهم شخصيات عامة وهامة لكي يرحبوا بالفنانة .. بينما نفرض نحن شروطنا على المرأة ذات "النقاب" .. ونعيرها به .. ونحدد لها أين تذهب وأين تدخل .. ونمعنها من الحياة الطبيعية والحقوق المدنية .. لأنها اختارت الفضيلة وتمسكت بها.  أما المغنية الأمريكية الراقصة .. التي تغير ملابسها الفاضحة على خشبات مسارحنا .. فإنها تفرض شروطها على أبناء مصر.
لم نكتف في مصر بلد العجائب بترحيب خمسة آلاف شاب وشخص هام بالمغنية في حفلها .. ولكن السيد الدكتور .. وعالم الآثار المصري الشهير – نائب وزير الثقافة - انتظرها في اليوم التالي لكي يصحبها في جولة في الأهرامات .. ولكنها لم تكترث .. تأخرت على الموعد معه لمدة ساعتين كاملتين .. ومع ذلك يقبل .. وتقبل مصر معه .. لمنصبه الرسمي الهام .. وتنقل الصحف المصرية أنه "كان بانتظار النجمة العالمية، وبمجرد وصولها قام بالترحيب بها، ثم أخبرها بغضبه من تأخرها لمدة ساعتين عن موعدها، وأنه انتظر حضورها منذ الثالثة" .. مصر بلا شك بلد العجائب والمتناقضات. 
تجولت في الصحف المصرية بحثاً عن تعليقات القراء .. وكانت أجمل وأفضل بكثير مما يمكن أن يخطه قلمي .. فاخترت منها باقة تشير إلى عجائب البلد الذي اختار البعض فيه أن يحارب النقاب .. ويرحب بالعري والانحلال .. قال القراء:
" ماشي عايزينها حرية خليها حرية بحرية وخلي إللي عايزة تتنقب تتنقب و إللي عايز يترشح يترشح و اعطوا الناس كل الحرية . وأنا أحب مبدأ أنت حر ما لم تضر، وبدلا من استيراد مغنية لمدة ساعات يتم استيراد عالم يفيد البلد لأن العيال إللي حضرت الحفلة دي وشافت الإغراء والمياعة الأمريكاني لن يأتي من وراها خير" ..
"قال رب العزة: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)... حسبنا الله ونعم الوكيل" .. 
" اين شيخ الازهر ليقول لهم ممنوع الدخول بالنقاب " .. 
" سلم لى على انفلونزا الخنازير؟؟؟!!!!!"  .. 
" سعر تذكرة الحفل يعادل مكافأة مدرس من الدرجة الأولى في آخر العام ومرتب 10 مدرسين متعاقدين أو مرتب أستاذ جامعي في  شهر أو مستشار في وزارة العدل أو أربعة معيدين في كليه عملية أو ما يدخره عامل من العمل لمدة عام كامل" .. 
" معلش الله يرحم أيام زمان لما كنا شباب نتسابق لنعرف المقرئ الفلاني سوف يقرأ القرأن فين علشان نروح نستمع اليه" .. 
" فينك يا .. فينك ولا دلوقت انت مش افهم من اهل البنت .. تكلم ياراجل" .. 
" اورد قصة حقيقية سردها الكاتب الكبير الاستاذ الدكتور نبيل فاروق حيث اقامت احدي المجلات الفنية "فى وقت حرب الاستنزاف" مسابقة للشباب (الذكور) لاحلي قصة شعر واحلي عيون . وقرا الرئيس جمال المجلة فاصدر اوامره بجمع هؤلاء الشباب المايع وحلق شعرهم نمرة واحد وارسالهم الى الجبهة "
" يعني احنا لو حسبنا اجور المغنية والفرقة والمكان اكيد حوالي 10 مليون جنيه مصري طب الراجل صاحب الحفلة اكيد كسبله حوالي 5 مليون يعني احنا بنتكلم في 15 مليون اندفعم من ناس مصريين وبعدين نرجع نقول الحاله تعبانه ياجماعة"
حقاً .. مصر بلد العجائب والمتناقضات .. ولذا لا عجب أن نرحب بساقطة .. ثم نقول "لا .. للنقاب".
______________________ 
د. باسم خفاجي:
Par Mohammed Nadhir Salem
Mercredi 11 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander

Marseille : la plus grande mosquée de France en 2011   

Aliette de Broqua - Marseille
06/11/2009 | Mise à jour : 18:19
Commentaires  388 | Ajouter à ma sélection
Vue d'architecte du projet de mosquée dans les quartiers nord de Marseille.
Vue d'architecte du projet de mosquée dans les quartiers nord de Marseille.

Le permis de construire délivré, reste à boucler le financement du plus grand édifice musulman de France.

Le projet de la grande mosquée de Marseille fait aujourd'hui un pas symbolique. Le sénateur-maire UMP, Jean-Claude Gaudin, a remis à la communauté musulmane le permis de construire de ce lieu de culte qui sera édifié dans les quartiers nord. L'élu, d'abord opposé au projet, a estimé, en 2001, qu'il ne pouvait priver d'un lieu de culte décent les 200 000 Marseillais musulmans, soit le quart de la population. Le sujet est sensible et l'extrême droite, en perte de vitesse, a fait de son opposition totale à «la mosquée cathédrale» son principal cheval de bataille.

Mais Jean-Claude Gaudin tient bon. «Il a été le premier à dire, je veux une mosquée pour les musulmans de Marseille», souligne le président de l'association La mosquée de Marseille, Nourredine Cheikh, un ancien chef d'entreprise halal.

Gaudin a favorisé le rassemblement d'une communauté diverse et divisée dans une association qui désormais gère le dossier. La ville lui a consenti un bail emphytéotique et lui délivre aujourd'hui un permis de construire.

«C'est un grand jour. C'est l'acte de naissance de notre mosquée. A nous désormais de l'élever», commente satisfait Nourredine Cheikh.

Les fidèles, qui disposent aujourd'hui de 63 lieux de cultes dans la ville, souvent bricolés dans des rez-de-chaussée d'HLM ou dans des petites salles de quartier, pourront être fiers d'un lieu vaste et beau. Les 8 600 m² du terrain des anciens abattoirs de Saint-Louis donnent la possibilité de construire une grande salle de prière mais également une école théologique, une bibliothèque, un restaurant, une librairie et un amphithéâtre.

Minaret de 25 mètres

L'édifice sera revêtu de verre cristallisé et de pierre blanche de Croatie ayant servi pour la Maison-Blanche ou le pont des Soupirs à Venise. La salle de prière, l'une des plus grandes d'Europe, aura une superficie de 3 500 m²permettant d'accueillir un maximum de 7 000 personnes. «Ce sera un phare avec un minaret de 25 mètres diffusant un jet de lumière pour appeler à la prière avec une valeur symbolique forte de reconnaissance», commente Maxime Repaux, l'architecte. L'appel sonore à la prière se fera uniquement à l'intérieur de l'édifice.

De nombreuses étapes restent à franchir. Il faut réunir les 22 millions nécessaires à la construction. Nourredine Cheikh est serein : «Une quinzaine de pays riches nous ont assurés de leur aide, indique-t-il. Maintenant qu'on a le permis de construire on va pouvoir avancer.» Une souscription publique a également été lancée. La pose de la première pierre est annoncée pour le 21 avril 2010 et l'inauguration pour la fête de l'Aïd en novembre 2011.

Toutefois, les adversaires de la mosquée ne désarment pas. Le MNR et le Front national, qui ont attaqué le bail et ont été déboutés, ont fait appel. En outre, la Ligue du Sud, conduite par le maire d'Orange Jacques Bompard (MPF) pour les régionales, a annoncé un nouveau recours. «Le loyer, trop bas, s'assimile à une aide à la construction, ce qui est contraire à la loi sur la laïcité. Il n'y a donc pas lieu de donner un bail. Donc si le bail est nul, le permis de construire l'est aussi», assure Ronald Perdomo, l'avocat de la Ligue du Sud
www.lefigaro.fr

Par Mohammed Nadhir Salem
Mardi 10 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
- Recommander

وجه الأستاذ عمرو خالد دعوة إلى المسلمين الذين يعيشون في بريطانيا إلى المشاركة في صناعة المملكة المتحدة.

 

وقال الأستاذ عمرو خالد في محاضرة باللغة الإنجليزية ألقاها يوم الأحد في لندن "نرغب بعد خمس أو عشر سنوات أن نرى في بريطانيا انجازات ومنشآت أسسها المسلمون."

 

ودعا عمرو خالد المسلمين في بريطانيا إلى تبني "استراتيجية جديدة" تجعلهم في القلب من القضايا التي تهم المجتمع البريطاني ومن بينها المشكلات الاقتصادية والبطالة ومشكلة الأمهات غير المتزوجات.

 

وحذر من أنه إذا لم يقم المسلمون بهذه المهمة فقد يهددهم خطر الخروج من بريطانيا كما خرج المسلمون من الأندلس بعد نحو أربعمئة عام قضوها هناك..

 

وقدم عمرو خالد أربعة دروس للمسلمين(كأقلية عرقية) من القرآن الكريم. درسان من سورة يوسف ودرسان من سورة البقرة.

 

جاءت كلمة الأستاذ عمرو خالد في سياق مؤتمر (لا تلغي وجودك) الذي نظمته دار الرعاية الإسلامية في لندن وحضره عدد من الدعاه من بينهم الحاجة ياسمين الحصري رئيسة مجلس إدارة جمعية الحصري الخيرية والداعية مصطفى حسني والمنشد عامر علوان.

Par Mohammed Nadhir Salem
Lundi 9 novembre 2009
- Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recherche

Présentation

Texte libre

                                               L'un de mes principes: La tolérance.

L'islam c'est la religion que tous le monde doient qu'ils s'en conver
tient car elle est la dernière religion sur terre. Par contre, il faut accepter les juifs et les chrétiens car ils croient en même Dieu que nous mais ils ne croient pas en notre prophète. Alors, il faut qu'on soit tolérant avec eux. Il faut qu'on oublie le rascisme quand on parle avec eux et qu'on les parle avec calme. Pour les convaincre de l'importance de l'islam, il faut qu'ils comprennent cet importance par "a+b" et pas avec la force. Même si les chrétiens et les juifs nous détestent et veulent nous tuer, il faut qu'on soit bien avec parce que notre prophète nous a ordonnés de le faire pour notre bien.

W3C

  • Flux RSS des articles
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés