حقيقة الموت

Publié le par Mohammed Nadhir Salem


تجاهل الإنسان حقيقة الموت وشدته، و القبر وظلمته، ويوم القيامة وكربته، والصراط وزلته،,,,,
ثم لو تأملنا الجنّة ونعيمها والنار وجحيمها لتغيرت أحوالنا.

فعلينا إيـها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها أن نعد العدة للقاء الله عز وجل.

فإذا جاءت سكرت الموت يقول الإنسان،
قال تعالى (فيقول ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكون من الصالحين) .

فإذا جاء الموت لايـنـفـع الفرار،
فالموت يأخذ الإنسان بغتة فماهم بمعجزين ، أو يأخذهم على تخوف ،


فالموت نهاية المطاف لكل بداية وهو المصير المحتوم الذي لا مفر منه،
فأينما ما يكون الإنسان يدركه الموت ولو كان في بروج مشيدة فالموت لا مفر منه أبدا.
فما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وزينة وتفاخر بالأموال وتكاثر بالأولاد،
فيجب على كل مؤمن عاقل مدرك إن يجعل ذكر الله في قلبه وجوارحه,,,,,
ولا يكون من الذي تلههم أموالهم وأولادهم عن ذكر الله كما دل عليه القرآن الكريم،
فليعلم الإنسان بأن الله لن يأخر نفساً إذا جاءها أجلها
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article