Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Présentation

Créer un Blog

Profil

  • : Mohammed Nadhir Salem
  • howlingwolf
  • : Homme
  • : 05/10/1992
  • : Tunisie Ariana Grand Tunis
  • : politique littérature écriture société football
  • : Buenos dias, mis amigos. Je suis un jeune musulman. J'ai fait ce blog pour essayer de donner un coup de main pour ma religion qui souffre de nos jours. Mon principe est: " I never lost Faith".

Images Aléatoires

Vendredi 2 octobre 2009
عن أبي هاشم المذكر، قال: أردت البصرة، فجئت إلى سفينة أكتريها، وفيها رجل معه جارية، فقال الرجل . ليس هاهنا موضع . فسألته الجارية أن يحملني فحملني . فلما سرنا دعا الرجل بالغداء فوضع ، فقال : أنزلوا ذلك المسكين ليتغذى فأنزلت على أني مسكين ، فلما تغدينا، قال : ياجارية! هاتي شرابك . فشرب وأمرها أن تسقيني ، فقلت : رحمك الله إن للضيف حقا، فتركني ! فلما دب فيه النبيذ، قال : ياجارية! هاتي العود وهاتي ماعندك . فاخذت العود وغنت تقول : 


وكنا كغصني بانة ليس واحد........... يزول على الخلآن عن رأي واحد




تبدل بي خلا فخاللت غيــ
ــره وخليته لما أراد تباعدي 
فلو أن كفي لم تردني أبنتها
ولم يصطحبها بعد ذلك ساعدي 
ألا قبح الرحمن كل مماذق
يكون أخا في الخفض لا في الشدائد 


ثم التفت إلي فقال : أتحسن مثل هذا؟ فقلت : أحسن خيرا منه . فقرأت (إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت ، وإذا الجبال سيرت ) سورة التكـوير، الايات : ا -3. فجعـل الشيخ يبكي ! فلمـا انتهيت إلى قولـه :( وإذا الصحف نشرت ) 0 سورة التكوير، الأية : . ا،. قال الشيخ : ياجارية! اذهبي ! فانت حرة لوجه الله تعالى، وألقى مامعه من الشراب في الماء وكسر العود. ثم دنا إلي فاعتنقني وقال : يا أخي ! أترى الله يقبل توبتي ؟ فقلت : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين .
قال : فأخيته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات قبلي. فرأيته في المنام ، فقلت له : إلى ما صرت ؟ قال : إلى الجنة . قلت : بم صرت إلى الجنة؟ قال : بقراءتك علي : ( وإذا الصحف نشرت) (سورة التكوير
)
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 1 octobre 2009
انتشرت فى الغرب فكرة "صيد الكنز" أو ما يسمى ب treasure hunt وهى عبارة عن مسابقة يتنافس فيها عدة فرق للبحث عن كنز مفقود عن طريق إرشادات و ألغاز يضعها منسق المسابقة حول المكان الذى يوجد فيه الكنز والفريق الفائز هو الذى يجد الكنز أولاً. 
رأينا المسابقة على شاشات التلفاز و تجريها بعض الشركات المتعددة الجنسية لموظفيها فى شكل يوم ترفيهى هدفه بناء قيمة "العمل الجماعى" بين أفراد الشركة حيث يتعاون أفراد كل فريق بشتى الطرق لإيجاد الكنز معاُ مما ينمى قيمة العمل الجماعى بينهم ليطبق عملياً فيما بعد داخل الشركة. 
ودفعنى التفكير فى قصة "الكنز المفقود" الى "الكنز الحقيقى" الذى يودعه لنا الله تبارك و تعالى فى منافسة سنوية ثابتة المعاد منذ أكثر من ألف و ربعمائة سنة, يتنافس فيها آلاف بل قد نقول الملايين من جميع الأجناس باختلاف ألوانهم فى جميع أنحاء العالم. قواعد المسابقة ثابتة و واضحة و ليس عليها جدال لكن الفرق الوحيد بينها و بين مسابقة ال "treasure hunt “ أن الفائز ليس فقط فريقا واحدا مكونا من عدة أشخاص ولكن الفائز عدد مفتوح و غير محدد. والجائزة تنفع صاحبها فى الداريين الدنيا و الأخرة و يشهد احتفال توزيع الجوائز آلاف بل ملايين الزوار الذين يأتون من السماء باذن ربهم... 
أتخيل أنكم عرفتم ما هى المسابقة الثابتة الميعاد؟ و ما هى قواعدها؟ و من المنافسون؟ وما هو "الكنز الحقيقى"؟ 
فالمسابقة هى رمضان و قواعدها (يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)..الى آخر الأيات فى صورة البقرة التى توضح أحكام الصيام. أما المنافسون فهم كل المسلمون على الأرض 
و الكنز الذى يخبأه الله لنا هى "ليلة القدر". فهى فى الحقيقة الكنز و الثروة الحقيقية التى ان فزت بها سعدت فى الدنيا و الآخرة. يخبئها الجليل لنا داخل عشرة ليالى و شاء الله الا نعرف فى أى ليلة هى؟ حتى يتبارى المنافسون فى العمل لها و بذل الجهد من أجلها و الفوز بها فنظام "التنشيين" لا ينفع هنا. 
(حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جبلة قال سمعت بن عمر رضى الله تعالى عنهما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر( 
فبقدر هذه الليلة عند الله بقدر ما يتطلب "العمل و الجهد لها" جُعلت لها سورة فى القرآن بإسمها تقرأ إلى يوم الدين و أمر فيها ملائكته أن يتنزلوا فى هذه الليلة العظيمة الى الأرض ليجعلوها ليلة سلام و عفو و مغفرة. فعملك فى هذه الليلة من صلاة و استغفار و دعاء و صدقات و بر و صلة رحم هو خير من جهد و عمل ألف شهر أى ما يعادل تقريباً ثلاثة و ثمانون سنة أى قد بكون أكثر من عمرك! 
وتبكى العين و يحزن القلب عندما ترى الشباب يضيعون هذا الكنز بجلوسهم على المقاهى و "قتل" الوقت الى الفجر بإشياء لا قيمة لها و لو عرفوا قدر هذه الليلة ما ضيعوا دقيقة فيها ليست لله. وإنى لأتخيل لو خُير أحد الموتى الصالحين أن يختار ليلة واحدة لتعود له روحه و يرجع الى الدنيا لاختار أن تكون هذه اليلة هى ليلة القدر. 
و يا ليت المسلمين يعرفون حقيقة قدرها و "يقدرونها" فى أنفسهم و قلوبهم و يجتهدون للفوز بها و لما لا و هى الليلة التى شرفها الله بأعظم حدث فى تاريخ البشرية من لدن آدم الى قيام الساعة, هى تلك الليلة التى تفرح بها الأرض لأنها أول ليلة تتصل فيها مع السماء بنزول أصلح منهج للبشرية, هى الليلة التى قال الجليل تبارك و تعالى فيها (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم) الآية 3-6 الدخان. فهى ليلة الفصل بين الحق الخالد و الباطل الزاهق, هى ليلة الفتح للبشرية بنزول المنهج الذى ارتضاه الحق لهم الى قيام الساعة. 
عملياً كيف يحب أن يرانى الله فى هذه الليلة؟ (عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر( 
ومن الأعمال الصالحة في هذه الليلة أن يجدك الله قائم تصلى (فى الصحيحيين: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه( 
تقرأ القرآن ، تخرج الصدقات تدعو وتستغفر وتسبح ، تصل الرحم وتبر بوالديك 
اللهم بلغنا ليلة القدر و بلغها لنا و اجعلنا فيها من الفائزين. 

*إعداد عادل يحي

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 30 septembre 2009

الدعاء عبادة حبيبة إلى الله عز وجل، إذ أن العبد يتذلل بها ويضعف أمام مولاه؛ مُقرّا بذنبه؛ عارفاً قدره؛ راجياً العون من رب العالمين، فالدعاء عبادة تصل ما بين العبد وربه و تهذب النفس حيث يعلم العبد مدى ضعفه وعجزه وافتقاره إلى الله. وما أعظم للعبد من أن يسأل حاجته من مالك الكون الذى بيده كل شئ، فإذا قدّم الناس مسألتهم لهذا وذاك، عرف المؤمن أن مسألته بين يدىّ اللّه لا تضيع. 

)وقال ربكم ادعوني استجب لكم( 

قال تعالى :( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) وقال :( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) ، وقال صلى الله عليه وسلم " الدعاء هو العبادة " ثم قرأ : وقال ربكم ادعوني استجب لكم. 
وقال صلى الله عليه وسلم :" أفضل العبادة الدعاء" 
وقال صلى الله عليه وسلم " ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء" 
وقال صلى الله عليه وسلم " إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين" 
وقال صلى الله عليه وسلم :" لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر" 
وقال صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يدعو الله بدعوةليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ". قالوا : إذاً نكثر الدعاء ، قال : " الله أكثر" 
وقال صلى الله عليه وسلم :" إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه" 
وقال صلى الله عليه وسلم :" أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام" 

إيمان ويقين 

فعلي العبد أن يسلم نفسه لمولاه‏، عارفا أن الخيرة له في جميع ماقضي به الحق‏،‏ وإن خالف ذلك مراده وهواه‏، فإذا دعا العبد وطلب من مولاه شيئا أيقن بالاجابة لامحالة‏.‏ 

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال‏:‏ 

"ما من داع يدعو إلا استجاب الله لدعوته‏,‏ أو صرف عنه مثلها سوءا‏,‏ أو حط من ذنوبه بقدرها‏,‏ مالم يدع باثم او قطيعة رحم‏."‏ 

اذن فان الاجابة المطلقة حاصلة لكل داع بحق حسبما ورد الوعد الصادق‏، إلا أن الإجابة أمرها إلي الله تعالي‏، يجعلها متي شاء‏، وقد يكون المنع وتأخر العطاء إجابة وعطاء لمن فهم عن الله تعالي ذلك‏.‏ 

لايجب علي العبد ان ييأس من الله تعالي إذا رأي منعا أو تأخيرا‏، وإن ألح في دعائه وسؤاله‏.‏ 

وقد يكون تأخير الإجابة إلي الآخرة خيرا له وافضل‏.‏ 
ورد في بعض الاخبار ـ يبعث عبد فيقول الله تعالي له: 
"الم آمرك برفع حوائجك الي‏,‏ فيقول نعم وقد رفعتها إليك فيقول الله تعالي ما سألت شيئا الا اجبتك فيه‏,‏ ولكني انجزت لك البعض في الدنيا‏,‏ ومالم أنجزه لك في الدنيا فهو مدخر لك فخذه الآن‏"، عندئذ يقول العبد حين يري ما ادخر له: ليته لم يقض لي حاجة في الدنيا‏.‏ 

وقد نهي النبي عن الاستعجال في إجابة الدعاء فقال‏:‏ "يستجاب لأحدكم مالم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي‏."‏ 

يقول ابن عطاء الله‏:‏ 
لايكون تأخر امد العطاء ـ مع الالحاح في الدعاء ـ موجبا ليأسك‏، فهو قد ضمن لك الاجابة فيما يختار لك‏، لا فيما تختار لنفسك‏، وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد‏. 

يقول ابن عباد: 
حكم العبد ألايتخير شيئا علي مولاه‏، ولايجزم بصلاحية حال من الأحوال له‏، لانه جاهل من كل وجه‏، قد يكره الشيء وهو خير له‏، ويحب الشيء وهو شرله‏.‏ 

ويكفي المرء مايحصل له من شرف وحظ بسبب مداومة الدعاء‏,‏ فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال‏:‏ 
"ان الله يحب الملحين في الدعاء‏."‏ 

وقد جاء في الحديث ـ قال جبريل عليه السلام‏:‏ "يارب عبدك فلان‏,‏ اقض له حاجته فيقول ـ دعوا عبدي فاني أحب أن اسمع صوته‏" ... رواه أنس بن مالك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم‏.‏ 

قال المهدوي: كل من لم يكن في دعائه تاركا لاختياره‏، وراضيا باختيار الحق فهو مستدرج‏، وهو ممن قيل ـ اقضوا حاجته فاني اكره ان اسمع صوته‏، فاذا كان في دعائه مع اختيار الحق تعالي لامع اختيار نفسه كان مجابا وان لم يعط‏. 

قال تعالي امن يجيب المضطر اذا دعاه فرتب الاجابة علي الاضطرار‏,‏ قال بعض العارفين بالله‏:‏ إن الاضطرار نعمة من الله رغم ردائها الخشن‏، والمضطر هو الذي يرفع الي الله يديه ولايري لنفسه عملا أو فضلا. 
‏ 
من شروط إجابة الدعاء: 
الإخلاص لله تعالى 

أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويختم بذلك 

الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة 

الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال 

حضور القلب في الدعاء 

الدعاء في الرخاء والشدة 

لا يسأل إلا الله وحده 

عدم الدعاء على الأهل ، والمال ، والولد ، والنفس 

خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر 

الاعتراف بالذنب ، والاستغفار منه ، والاعتراف بالنعمة ، وشكر الله عليها 

تحري أوقات الإجابة والمبادرة لاغتنام الأحوال والأوضاع والأماكن التي هي من مظان إجابة الدعاء 

التضرع والخشوع والرغبة والرهبة 

كثرة الأعمال الصالحة ، فإنها سبب عظيم في إجابة الدعاء 

رد المظالم مع التوبة 

استقبال القبلة 

رفع الأيدي في الدعاء 

الوضوء قبل الدعاء إذا تيسر 

أن لا يعتدي في الدعاء 

أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره 

التقرب إلى الله بكثرة النوافل بعد الفرائض ، وهذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء 

أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال 

لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم 

أن يدعو لإخوانه المؤمنين ، ويحسن به أن يخص الوالدان والعلماء والصالحون والعباد بالدعاء ، ويدعو للمستضعفين والمظلومين من المسلمين 

أن يسأل الله كل صغيرة وكبيرة 

أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر 

الابتعاد عن جميع المعاصي 

سنحيا بالقرآن: 
و ليس أفضل من الدعاء في رمضان، حيث تفتح أبواب الجنة و تتنزل الرحمات، فاللصائم عند فطره دعوة لا يردها الله عز وجل، كما أن الله يتزل بجلاله الى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ليجيب دعاء السائلين. وقارئ القرآن يعرف فضل الدعاء وخصوصيته عند الله عز وجل فيحرص على أن يكن الدعاء مرتبطاً بأحواله كلها، حتى وهو يقرأ القرآن، متفاعلا مع كلمات الله؛ راجيا عفوه وفضله مستجيرا به من عذابه ووعيده؛ سائلا اياه صلة به لا تنقطع وفضلا من لدنه ورحمة

*إعداد هاجر طه

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 29 septembre 2009

بسم الله الرحيم الرحيم

 ذو النورين ( أحد المبشرين بالجنة ) الصحابي الذي تستحي منه الملائكة)

إنه الخليفة الثالث في تاريخ الاسلام  .

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن مناف ، ويلتقي نسبه مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الجد الثالث .  مات أبوه في الجاهلية قبل أن يبعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ), أمه هي أروى بنت كريز بن ربيعة  .

أسلمت وهاجرت مع النبي إلى المدينة وماتت في زمن خلافة ابنها, جدته لأمه أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب . وهي عمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) 

·       أحبته قريش حتى قالت الأمهات لأبنائهن أحبك الرحيم حب قريش لعثمان

·       هو الرجل الوحيد الذي تزوج بابنتي نبي

·       قال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد موت أم كلثوم : والله لو عندي ثالثة لزوجتك إياها يا عثمان .

·       رأى في المنام أن مناديا ينادى يا نيام استيقظوا هذا محمد قد خرج من الكهف ، فذهب يسأل خالته تفسيرا فهدته للإسلام

·       عثمان أحد الثمانية الأوائل في الإسلام وقد أسر له النبي

·       ( صلى الله عليه وسلم )بكلام لم يعرف بشر عنه حتى الآن

·       كان تاجرا ناجحا وبلغت ثروته 30 مليون درهم 

كلمة الأستاذ : عمرو خالد 

ذو النورين.. المبشر بالجنة  

عثمان بن عفان رجل تستحي منه الملائكة ..

الداعية عمرو خالد يبدأ في سرد وقائع سيرة عثمان بن عفان 

المال في الاسلام 

يصف عمرو خالد الخليفة الثالث بأنه لم يكن بالطويل .. ولا بالقصير .. متوسط الطول .. يكاد يكون مماثلا لطول النبي ( صلى الله عليه وسلم )

 وكان كثيف شعر الرأس كثيف اللحية . يقولون كان أحسن الناس وجها .

رقيق البشرة مائلا  للسمرة ممتلئ الساقين . طويل الذراعين وقد ورث مالا كثيرا من أبيه . يقال أن ممتلكاته كانت تعادل  30 مليون درهم .

 استغل عثمان هذا الثراء في خدمة الإسلام .وكانت الأمهات تقول لأبنائهن : أحبك الرحمن حب قريش لعثمان .

اقترن عثمان بزوجات كثيرات أولهن السيدة رقية بنت النبي

( صلى الله عليه وسلم ). كما تزوج بالسيدة أم كلثوم بنت النبي ( صلى الله عليه وسلم . بعد وفاة السيدة رقية .

وكانت رقية وأم كلثوم معقود قرانهما قبل بعثة النبي ( صلى الله عليه وسلم) لرجلين من سادة قريش هما عتبة بن أبي لهب ، وعتيبة بن أبي لهب .. هما من أبناء عم النبي ( صلى الله عليه وسلم)..

وحين عادى أبو لهب النبي ( صلى الله عليه وسلم) بعد نزول الوحي ،

وأمر نجليه أن يطلقا  ابنتي النبي ( صلى الله عليه وسلم) فطلقت رقية وطلقت أم كلثوم ..

تزوج عثمان بن عفان من رقية قبل الهجرة بعامين . فأنجبت له عبد الله قبل الهجرة . ثم ماتت رقية يوم انتصار المسلمين في بدر عام 2 للهجرة . فتزوج عثمان أختها أم كلثوم بعد عام من وفاتها . وظلت تعيش معه من عام 3 للهجرة إلى أن ماتت في شعبان عام 9 للهجرة قبل وفاة النبي بعام .

ومات عبد الله بن عثمان والسيدة رقية بعد الهجرة بأربع سنوات .أي بعد وفاة أمه بعامين ( بنقرة ديك ) تلوثت وأصابه منها ميكروب وبعد موت أم كلثوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان : والله لو عندي ثالثة لزوجتها لك يا عثمان .

وليس على  مستوى البشرية رجل تزوج ابنتي نبي إلا عثمان بن عفان . وقد لقب بذي نورين نسبة إلى زواجه بابنتي النبي صلى الله عليه وسلم .

 ويقال : ماعرفت العرب أفضل من رقية وعثمان .. أما أم كلثوم  بنت النبي فلم تنجب لعثمان ولدا أو بنتا . وكان قد تأخر زواجها منذ طلقت ، وحتى زواجها من عثمان . ثم تزوج عثمان صاحبة وفاطمة بنت الوليد وأم البنين بنت عيين بن حصن . أما آخر زوجاته فكانت نائلة ، وكانت نصرانية وأسلمت قبل أن يدخل بها ووقفت نائلة يوم استشهاده موقفا عظيما .

أنجب عثمان تسعة أبناء منهم عبد الله الأكبر  وعبد الله الأصغر وعمرو وخالد وعمر والوليد وسعيد وعبد الملك . وست بنات منهن مريم وأم سعد وعائشة وأم عمرو وأم البنين . 

السر في المنام 

ولد عثمان بن عفان بعد عام الفيل بست سنوات ، أي أنه أصغر من النبي 

(صلى الله عليه وسلم ) بست سنوات .وكان عمرة 34 سنة عندما بعث النبي (صلى الله عليه وسلم ) وهاجر إلى المدينة وعمره 47 سنة وتوفى النبي وعمرعثمان 57 سنة .

 وبويع عثمان الخلافة يوم السبت 1 محرم 24 هجريا بعد وفاة عمر بن الخطاب وكان عمرة 70سنة  مدة خلافته 12 عاما إلا 12يوما .

ومات عثمان وعمره82  سنة أما االنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبوبكر وعمر فمات كل منهم وعمره 63 عاما  وقتل عثمان يوم 18 من ذي الحجة 35 هجريا ليتولى الخلافة بعده على بن ابي طالب .

كان عثمان تاجرا ناجحا ، وكان من رجال الأعمال في العالمين العربي والإسلامي . وفي ليلة رأى في المنام من ينادي : يا نيام استيقظوا ، هذا محمد قد خرج من الكهف . يقول عثمان : فاستيقظت أردد ما سمعت في منامي . وكانت لي خالة أحبها فذهبت إليها أسألها ، وتبين لي أن خالتي  أسلمت وتكتم إسلامها . قالت لي خالتي : هذا محمد خرج ؟ أو رأيت ذلك ؟ قال نعم . ولأني أحبك وأعرف رجاحة عقلك جئت أسألك . فقالت له : محمد بن عبد الله أرسل من عند الله بتنزيل من الله يهديك إلى الله . سمع عثمان هذا من خالته فاتجه من فوره إلى صديقه الحميم أبي بكر الصديق . وعندما رآه أبو بكر قال صدقت خالتك أتعلم يا عثمان أراك والله رجلا حييا . وأرى أن هذه الصفة لا تقودك إلا الإسلام . فأرى أن تذهب وتسمع من رسول الله ، وأنا أعلم أنك  ستهتدي إلى الحق لأنك رجل حيي .

 حياء عثمان  

يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " الحياء والإيمان قرناء إذا رفع أحدهما رفع الاخر " 

ومعنى الحياء أن المرء يستحي أن يفعل الخطأ والإسلام هو أن تترك كل ما تخجل منه ..

 يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الإيمان بضع وستون شعبة والحياء من شعب الايمان "

من يملك الحياء سيكمل في نفسه باقي  شعب الايمان .

وعثمان هو الوحيد الذي تزوج ابنتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعرض عليه الإسلام يقول ما احتملت أن أنتظر فقلت بين يديه أشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فكان عثمان أحد الثمانية الأوائل في الإسلام  .

 قول النبي ( صلى الله عليه وسلم) عن عثمان بن عفان في حديث  رواه أبو موسى الأشعري . خرجت ألتمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عنه في بيته  فلم أجده . سألت عنه في المسجد  لم أجده . فقيل له هو هناك عند بئر أليس فقلت لأصحبن رسول الله  صلى الله عليه وسلم . فذهبت فوجته عند بئر أليس يتوضأ وقد جلس على حافة البئر وأدلى قدميه فيه .

يقول : فقلت إذا لأكونن بواب النبي صلى الله عليه وسلم, فبينما أنا على باب النبي  صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر يطرق الباب يريد أن يدخل فقلت على رسلك يا أبا بكرحتى أستأذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم . فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له  أبو بكر بالباب يستأذن أن يدخل عليك فقال : ائذن  له وبشره بالجنة  يقول فخرجت له . فقلت يأذن لك رسول الله ويبشرك بالجنة .ففرح ودخل . يقول  فقلت في نفسي لو يأذن لأخي الآن . فجاء رجل فقلت  لعله أخي . فإذا به عمر بن الخطاب . فقلت له على رسلك حتى أستأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله عمر بالباب يستأذن أن يدخل عليك فقال ائذن له وبشره بالجنة . فخرجت وقلت له : يأذن لك رسول لله ويبشرك بالجنة . فدخل عمر . فدخلت فإذا بأبي بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدلى قدميه مع النبي صلى الله عليه وسلم في البئر وعمر على الشمال وقد أدلى قدميه في البئر مثل النبي صلى الله عليه وسلم ..

ثم جاء رجل فقلت لعله أخي فإذا به عثمان بن عفان . فقلت له على رسلك يا عثمان حتى أستأذن لك رسول الله . فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له عثمان بالباب يستأذن عليك . فقلت له ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه . فخرجت له وقلت له رسول الله يأذن لك ويبشرك بالجنة على بلوى تصيبك . فنظر إلي وقال أصبر إن شاء الله . فدخل فلم يجد مكانا بجوار أبي بكر وعمر فجلس على حافة البئر من الطرف الآخر وأدلى قدميه في البئر .

يقول سعيد بن مسلم : والله أرى  تأويل هذا الامر أنهم هكذا يدفنون .. 

يقف النبي صلى الله عليه وسلم يوما في الروضة ويقول : أبوبكر في الجنة . وعمر في الجنة . وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة بن عبيد الله في الجنة . والزبيربن عوام في الجنة .أبو عبيدة بن الجراح في الجنة . سعد بن أبي وقاص في الجنة . عبد الرحمن بن عوف في الجنة .سعيد بن زيد في الجنة "

 اكتب يا عثيم  

وتروي السيدة عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .بينما كان جالسا وضع قدمه فوق قدم عثمان إذ تنزل على رسول الله( صلى الله عليه وسلم)

الوحي وعثمان يكتب وأنا أمسح العرق عن جبين النبي (صلى الله عليه وسلم وهو يقول .

تقول السيدة عائشة : فوالله ما كان الله تبارك وتعالى لينزل رجل منزلة إلا وهو غال من الله عزوجل .

ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إنه بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس في بيته متكئ وقد رفع القميص عن ركبتيه فاستأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي على حاله فتحدث معه أبو بكر ، ثم خرج واستأذن عمر في الدخول فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم  على حاله ، فتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج ثم استأذن عثمان بن عفان فقام (النبي صلى الله عليه وسلم) واعتدل وأرخى ثوبه وجلس فتحدث معه عثمان .ثم خرج فلما خرج قلت يا رسول الله  دخل عليك أبو بكر فلم تغير جلستك . ثم دخل عثمان فجلست واعتدلت وأرخيت الثوب لم يا رسول الله ؟  فقال لها النبي :

 إن عثمان بن عفان رجل حيي أخشى أن يدخل علىّ فيراني هكذا فيستحي أن يكلمني في حاجته التي يريد ثم نظر إلي وقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملا ئكة ؟ 

ومن الأحاديث التي وردت عن عثمان بن عفان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أهمه أمر يجلس هذه الجلسة : عن يمينه أبو بكر وعن شماله عمر بن الخطاب ويجلس بين يديه عثمان بن عفان .

 وتروي السيدة عائشة والإمام في مسنده أن عثمان بن عفان دخل على النبي صلى الله عليه. فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : تنحّ . وقال ادن عثمان . فدنا عثمان من النبي صلى الله عليه وسلم : فقال ادن . فدنا . فهمس له النبي بكلام طويل ثم رفع النبي رأسه ، وقال له أفهمت ؟ قال نعم . فقال له ادن مني. فدنا . فيقول ويقول ويقول ثم رفع رأسه وقال : أفهمت ما قلت لك ؟ قال نعم . قال ادن مني فأكب عليه كبا شديدا وعثمان يتغير لونه. ثم رفع النبي رأسه وقال أفهمت ما قلت لك ؟ قال نعم يا رسول الله سمعته أذناي ووعاه قلبي . قال فاخرج فلما جاء يوم حصار عثمان وتعرضه للموت وعرض عليه علي بن أبي طالب والصحابة الدفاع عنه قال لا . لقد عهد الى النبي صلى الله عليه وسلم  عهدا سرني به لم يقله لأحد وأنا صابر عليه حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 28 septembre 2009
بدل التشابه بين سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل منهم خرج من بلده سرا
سيدنا موسى ذهب الى مدين لمدة 8 سنواتو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 8 سنوات من مكه و 10 سنوات فى المدينه
المهنه الأساسيه لكل من سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رعى الغنم
التركيز على بناء أمة وضع قواعد اصلاح امة 
تثبيت لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيما سيجرى له 
سورة القصص نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم وهو مهاجر من مكه الى المدينه 
قال تعالى (ان الذى فرض عليك القرأن لرادك الى ميعاد)
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عمل كل التجهيزات للبعد عن قريش
كلا من سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نجاهما الله
الله هو الذى ينجى عباده انبياءه وعباده الصالحين
الفرق بين امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وامة موسى عليه السلام:-
امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوجد لديها توازن بين الروحانيه و المادية
امة سيدنا موسى عليه السلام يريدون كل شئ مادى 
والدليل على هذا سورة البقره
ونقول هذا عن أمة سينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن هذه هى الحقيقه
أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبنى اسرائيل يوجد لديهم فرق فى الأدب
الأدب عالى (ياأيها الذين امنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى)
أمة سيدنا موسى عليه السلام :
قال تعالى
(يا أيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين أذوا موسى)
وقال تعالى:
(واذ قال موسى ياقوم لم تؤذوننى وقد تعلمون انى رسول الله اليكم)
فرق فى الطاعه
قال تعالى:- (واذ قال موسى لقومه اذبحوا بقره........)
امة لا تطيع نبيها كيف تنجح
يا أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لو ماأطعناش نبينا الأن هايكون مصيرنا مثل مصير امة سيدنا موسى عليه السلام
أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى
(وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا و اليك المصير)
فرق الطاعه نتذكر فى غزوة بدر عندما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اشيروا على قالوا لانقول لك (اذهب انت وربك فانا هاهنا لقاعدون وانما نقول لك اذهب انت وربك فاقاتلا انا معكما مقاتلون)
فهموا درس سيدنا موسى عليه السلام وقومه
الأنبياء كلهم وحده واحده 
بين النبى صلى الله عليه وسلم و سيدنا موسى عليه السلام حب شديد فى هجرتهم و عودتهم و تكريم الله لهم ،سيدنا موسى عليه السلام كلمه الله فى الطور 
وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى الأسراء و المعراج وكلفه الله بمهام فيها
فرق فى المال:
عثمان بن عفان يجهز جيش العسره وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول من يجهز جيش العسره
كان لأحد من اليهود فى المدينه بئر يشرب منه الناس وكان اذا شرب منه الناس يدفعون لليهودى الجر ليشربوا منه فجاء سيدنا عثمان بن عفان واشترى هذا البئر ليشرب الناس منه بدون ان يعطوا له اجر
قارون قوم موسى عليه السلام
(ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم)
فرق كبير فى العدد
يوم القيامه يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عرضت على الأمم
صاحب فكرة التخفيف عنا فى الصلاه سيدنا موسى عليه السلام
التكامل بين سيدنا موسى عليه السلام و سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
سيدنا موسى جوهر رسالتهمقاومة الظلم ،الحريه
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان مثلى و مثل الأنبياء من قبلى كلبنه)
الهدف الأساسى لسيدنا موسى عليه السلام هو التوحيد
(اذهب الى فرعون انه طغى)
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يضع قواعد ويقوم كل هذه الصفات مقاومه شديده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يضع القواعد الكبرى الكليه لمواجهة الشعوب للظلم
فى مجال السياسه:
النبى صلى الله عليه وسلم امر بالشورى
(وامرهم شورى بينهم)
فى مجال العلاقات الأجتماعيه :-
(الناس سواسيه كأسنان المشط لافرق لعربى على اعجمى الا بالتقوى)
فى القضاء:-
قاضيان فى النار وقاضى فى الجنه
فى العلاقات الأقتصاديه:
تحريم الربا قال تعالى:
(فأن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)
تحرير العبيد
الأسلام واقعى وليس مثالى 
وضع لا للظلم الدينى لفئة دون فئة والدليل على ذلك
(لاأكراه فى الدين)
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 27 septembre 2009
أردت أن أكتب شيئاً عن غزة، أي شيءٍ كان لسد فراغ الصرخات التي علت وجاوزت رحاب الفضاء، مجرد خربشاتٍ أو خطوطٍ عريضةٍ لمشروع مقالٍ أسطر من خلالها بضعة جملٍ مبعثرةٍ عن مآسي حاضرةٍ غائبةٍ، تلوح في الأفق لتتوارى، وتتوارى لتوح ثانيةً ! عن شيخٍ طاعنٍ في السن خنقه ذل الاحتلال، وشدة الجوع، ووهن العظام، وقسوة طوق حصار إخوانه العرب حراس المعابر الأوفياء !

أردت أن أكتب عن امرأةٍ ثكلى، فقدت بعلها أو طفلها أو أطفالها، لا فرق في العدد هنا أو الكمية ! طفل أو مجموعة أطفال، تزيد أم تنقص، مجرد أرقامٍ رياضيةٍ لا قيمةٍ لها، أجساد مادية فقدت كميةً من الدماء بفعل الثقوب التي زينتها بنادق العدو وشظايا قنابله الأمريكية، قبل أن تنساب منها الأرواح، أطفال من فلسطين عرب، هم في سلم المخلوقات المختلفة على سطح هذا الكوكب، أدنى درجة من الطوب والأعشاب وورق الأشجار وأكياس النفايات الملونة !

في أسوء الظروف أردت أن أكتب عن طفلٍ واحدٍ يتيمٍ، تطور خلال فترةٍ وجيزةٍ إلى جثةٍ هامدة لا تستبين ملامحها، رأسها من يدها من قدمها، أشلاء مختلطة برع سلاح الجلاد في تشكيلها وصقلها كأعظم منحوتةٍ حفرها سفاح !

أجساد بشرية خلت في الأصل من الحياة تماماً، بفعل المسغبة والحصار الأخوي العربي ! والنسيان التام في غمار همنا الشخصي من تجارةٍ وعقارٍ وأسهمٍ وحفلات ورحلات، أطفال لا تجرؤ أحلامهم عن مغادرة جماجمهم الصغيرة - المصابة بهشاشة العظام والنتوءات الغريبة لنقص الكالسيوم وشح الطعام وتلوث المياه - ناهيكم عن تجاوز أسوار صناديقهم الأسمنتية – ذات الهواء الفاسد - التي لا تعرف أصلاً شكل الطلاء ولا البلاط !

أردت أن .... ثم عجزت تماماً .

الصورة أبلغ من ألف مقال، وأقرف من قرف الدنيا برمته، لم نشبع بعد من الألوان الحمراء والوردية والزرقاء والسوداء المتفحمة ! لم تستفرغ معدتنا تماماً من رؤية الأذرع المبتورة، والسيقان الملتوية، والعظام الناتئة، والبطون المبقورة، والأحشاء المعفرة بالتراب !

تكفينا الصور، ويسعنا نحن – رواد المسرح - أثناء المشاهدة أن نضغط على زر mute في الريموت كنترول لكتم أصوات البكاء، ووأد العويل، ودفن الشهقات، ومداراة الذلة، وخزي العجز !

قال لي صديق إعلامي : حينما بدأت الحرب البرية اليهودية على غزة المسلمة قمت بسبر مئات القنوات الفضائية الأوربية والأمريكية لمعرفة وقع الحدث، فلم أجد لصدى – ليلة السكاكين الطويلة – ذكر ما خلا بضعة كلماتٍ مبعثرةٍ على الشريط الإخباري الأسفل، أو تغطيات خاصة بالقنوات الإخبارية العالمية، ولم يكن حال القنوات العربية بأفضل مما يعرض في نظيراتها العربية .

أيقنت بعدها – والكلام له - أن قيمتنا السوقية هي المحصلة النهائية للصفر، لا شيء بضعة مخلوقاتٍ بشريةٍ تشكل عبأ على الحياة ( وفق رؤيتهم )

أوحت إلي تجربته أن أقرأ لبعض كتابنا المتصهينيين، كان اليوم يومهم، حانت ساعة تصفية الحسابات، النقد لاذع لحماس وللحركات الإسلامية برمتها، والصمت مطبق عن تلك الدماء التي سالت بسلاح النازيين الجدد ! خط رجعةٍ وقربان ولاءٍ للأسياد لا مثيل له .

كاتب آخر تأثر بالأنظمة الشمولية، فشمت وشتم فتحاً وحماس وعرب إسرائيل والضفة وسخر من أعداد الضحايا ! ودعا إسرائيل إلى تأديب حماسٍ وطحنها، كي يعتبر كل حرٍ فكر يوماً في الانعتاق من ربقة العمالة والتبعية .

تمتد خارطة كتابنا المتصهينيين على رقعة العالم العربي، غير إنها تمركزت هذه الأيام على ضفاف الخليج، وكان للأرز - والوجبات الأمريكية السريعة - دور كبير في جلسات عصفهم الذهني للجلب على الأمة بخيلهم ورجلهم وخزيهم !

ولم تسلم بعض لحى حزب الليكود العربي من خوض غمار التجربة، وتجريم العدو على استحياء شديدٍ، يفوق حياء المومس في وكرها ! فأحدهم كتب عن دور الجمعيات الإخوانية الحزبية الخربوطية في السخرية بحملة ولي الأمر الأخيرة لمساندة الشعب الفلسطيني، وأن جماعة الإخوان المسلمين دعت جماعة الصابئة، إلى التبرع لنقابة الأطباء والسمكرية والبلطجية وعبدة الشيطان في كوستاريكا، بدلاً من التبرع لسلطة زيكو العميلة في موزنبيق !

حتى الساعة عجزت تماماً عن حل هذا اللغز الغريب، كيف حصل صاحبنا على شهادة الدكتوراه، ولا وفي فقه الزبادي ؟! لا يمكن له بحالٍ أن يبتاعها، لأن سماسرة الشهادات المزورة لا يبيعونها عادةً على الجراثيم والأوساخ !

مساء هذا اليوم وعقب مكالمةٍ هاتفيةٍ من أحد أساتذتي، تشاطرنا من خلالها الهم، ودعونا الله تعالى أن لا يحاسبنا على صمتنا وخذلاننا لإخواننا، قبل أن نختمها بالحديث عن المنافقين والذين في قلوبهم مرض ودورهم في هذه الأزمة، قمت بعدها إلى صلاة العشاء وفي عقلي يتردد قول الحق تبارك وتعالى من آخر سورة التوبة ( وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُون، وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ) لا أدري ما الذي اعتراني، لكنني شعرت بعدها بالراحة النفسية، وأن هذا الظلام الكئيب مصيره إلى زوالٍ تامٍ بحولٍ من الله .

إلى الذين راهنوا على المجتمعات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة المؤتمرة بأوامر الفيتو الأمريكي وتأثيرات عصابة الإيباك، إلى الذين راهنوا على المنافقين والذين في قلوبهم مرض، أقول لنفسي ولهم : راهنوا على ما تبقى من حسن ظنكم بالله، ويقينكم بعدالة قضيتكم وصدق إيمانكم بربكم وزفرات دعاءكم، راهنوا على شجاعة أولئك الشرفاء في جحيم غزة، وإن لم يكن لديكم من رهانٍ تضعونه، فلا أقل من استلهام ما فعله أنس بن النضر رضي الله تعالى عنه يوم أحدٍ، حينما جاء إلى جماعةٍ فيهم عمر وطلحة بن عبيد الله وهم جالسون قد خُيّم عليهم الحزن واليأس القاتل، فقال لهم : ما بكم ؟

قالوا : قُتل رسول الله .

قال : فما تصنعون بالحياة بعده، قوموا فموتوا على مثل ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذهب كالصاعقة فاستقبل القوم فقاتل حتى قُتل .

دعوا عنكم إرجاف المرجفين، وتخذيل المنافقين والمتصهينيين، ولوذوا بالله تعالى قبل كل شيءٍ، دعاءً وتضرعاً وقربةً، ولنتذكر جميعاً أنه مهما طال أمد الظلم والقهر، فلابد للمجتمع الإسلامي من ميلاد، ولابد للميلاد من مخاض، ولابد للمخاض من آلام، كما يقول سيد قطب يرحمه الله

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 26 septembre 2009
ان عاصم بن ثابت مؤمنا عميق الايمان صادقا وكان يبغض الشرك وأهله أشد مايكون البغض وأبلغه حتى أنه نذر الى الله أن لايمس مشركا ولا يمسه مشرك..
وكان من الرماة المشهود لهم بأجادة الرمي وقد كان يوم أحد يرمي المشركين فلا تخيب له رمية..
رمى يوم أحد بسهم فأصاب من المشركين شابا يقال له مسافع بن طلحه فهرع مسافع الى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافه بنت سعد على فخذها وهو يجود بأنفاسه وسألته : يابني... من أصابك ؟؟
قال أصابني رجل وقال : خذها وأنا أبن أبي الأقلح.
امتلأ قلب سلافه حقدا وفاض .. فقالت : علي أن أمكنني الله من عاصم بن أبي الأقلح أن أشرب في قحف رأسه الخمر.
ولم يمض على يوم أحد سوى عام أو دونه حتى أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رهط من عضل والقارة فقالوا : يارسول الله ان فينا اسلاما فأبعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القران ويعلموننا شرائع الأسلام..
فبعث معهم رسول الله ستة نفر منهم عاصم فلما وصلوا الى ماء لهذيل يقال له الرجيع غدر بهم القوم وأحاطوا بهم وسيوفهم مشرعة فأسرع المسلمون الستة الى سيوفهم فاستلوها فقال لهم الغادرون : انا لانريد قتلكم ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة.. فأبى عاصم وثلاثة اخرون الأستسلام فقاتلوا حتى أستشهدوا..
وأراد الغادرون أن يأخذوا رأس عاصم ليبيعوه من سلافة بنت سعد لعلمهم بمانذرت عند مقتل ولدها يوم أحد فلما أقتربوا منه أرسل الله النحل فأخذت تدور حول رأسه فقال القوم : دعوه حتى يمسي وتذهب الدبر (النحل ) عنه..
فلما أمسى القوم أرسل الله مطرا غزيرا أسال الوادي بالماء فاحتمل جثة عاصم فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرا..
وعندما بلغ المسلمين في المدينة أن النحل منعت عاصما قال عمر بن الخطاب : كان عاصم نذر أن لا يمسه مشركا أبدا في حياته فمنعه الله بعد وفاته كما أمتنع منه في حياته
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 25 septembre 2009
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه أجمعين وبعد ، فيستحب للمسلم إذا فرغ من صوم رمضان أن يصوم ستة أيام من شهر شوال لما روى مسلم وغيره عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر). ومن كره صومها من أهل العلم لا حجة له في قوله لثبوت السنة في استحبابها من غير معارض أو صارف لها. 

وينبغي على المسلم ألا يشدد على نفسه في صومها فيجعل صوم الست بمنزلة الفرض ، فإن كان قادرا على صومها ولا يشق عليه أولا يمنعه من القيام بواجب أو الإشتغال بما هو أهم منه صامها ، وإن كان يشق عليه أو يمنعه من واجب أو يفوت عليه مصلحة راجحة ترك صومها لأنها سنة. 

ومن صام رمضان وستا من شوال كان أجره وثوابه كأجر من صام السنة كلها وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان عن عشرة أشهر وستا من شوال عن ستين يوما فيبلغ مجموع ذلك العام كله. قال صلى الله عليه وسلم: (صيام شهر رمضان بعشر أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة) رواه النسائي. 

ويبتدأ صيام الست من اليوم الثاني بعد العيد ويمتد وقتها إلى آخر يوم من شوال. ويحرم الصوم يوم العيد. ولا دليل على تفضيل البدء بها في اليوم الثاني بل الأمر واسع في ذلك لعموم الخبر. وينبغي على المسلم أن يكون فقيها في ابتداء صومها فإن كان ثم اجتماع للقرابة أو إدخال سرور على الوالدين ونحو ذلك أخر صومها وإلا بادر بها. 

ولا يشترط في صيام الست التتابع فمن تابع صومها أو فرقها أول الشهر وأوسطه وآخره أجزأه ذلك. ولا دليل على استحباب متابعتها في الصيام بل يفعل المسلم ما هو أرفق به. وإن كان التتابع غالبا أيسر على النفس.

والصحيح أنه لا يشترط في صيام الست إتمام صوم رمضان ، فمن لم يتم صوم رمضان وبقي في ذمته أيام لم يصمها لعذر جاز له الشروع في صيام الست ومن ثم يقضي تلك الأيام الواجبة المتبقية من شهر رمضان ، لأن قاعدة الشرع في العبادات الموسع في وقتها جواز اشتغال المكلف بالنفل قبل الفرض ، ولأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تؤجل قضاء ما عليها من رمضان إلى شعبان لإشتغالها بالنبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين ويبعد أنها كانت تترك صيام الست وغيرها من النوافل بل الظن بها أنها كانت تواظب عليها ، ولأنه لم يرد في السنة دليل صريح يدل على اشتراط ذلك ، ولأن اشتراط ذلك قد يكون فيه نوع حرج ومشقة على من طال عليه القضاء والشريعة جاءت بنفي ذلك ، ولأن الشارع أطلق الثواب في صيام عرفة وعاشوراء وغيره من النوافل ولم يشترط فيه قضاء رمضان وهذا يشعر أن الأصل في حصول ثواب جميع النوافل عدم اشترط إتمام الفرض فلا فرق بين الست وغيرها من النوافل في ذلك لأن باب التطوع واحد ، ولأن فضل الله وثوابه واسع فلا يضيق ويشدد على العباد بأمر مشكوك لا يقين فيه ، ولأن هذه العبادة لها وقت خاص قد يفوت بخلاف القضاء فوقته واسع طيلة السنة. ولأن مقصود الشارع يتحقق بصوم جميعها سواء قدم القضاء على الست أو أخرها. ومع ذلك فإن الأفضل للمسلم أن يبادر أولا بقضاء الواجب ثم يصوم الست. 

أما قوله صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا000) فالظاهر أن المراد بذلك: من فرغ من صوم رمضان ثم أتى بالنفل كان له أجر كذا فيكون بيانا لواقع الحال أو خرج مخرج الغالب ، ويصدق لغة وعرفا على من صام أكثر الشهر أنه صامه كله كما وقع التعبير بذلك في كلام بعض السلف ، وليس المراد فيما يظهر قصره على من صام جميع الشهر أداء أو قضاء ، فالحاصل أن هذا الحديث في دلالته إجمال واحتمال فتعين الرجوع في فهمه إلى أدلة الشرع الأخرى وقواعده. وهذا القول مقتضى مذهب جمهور الفقهاء وقال به بعض أهل العلم. 

والأظهر أنه لا يشترط في صومها تبييت النية من الليل لأنها تطوع وصيام التطوع لا يشترط فيه ذلك خلافا للفرض الذي يشترط فيه ذلك ، فلا فرق في النية بين التطوع المطلق والمقيد لأن الشارع لم يفرق بينهما و لأنه لا يعرف التفريق بينهما في كلام كثير من الفقهاء ، فقد أخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال هل عندكم شيء فقلنا لا فقال إني إذا صائم ، ثم أتانا يوما آخر فقلنا يا رسول الله أهدي لنا حيس فقال أدنيه فلقد أصبحت صائما فأكل). فعلى هذا من نوى الصوم في النهار ولم يأكل في يومه الذي نوى فيه أجزأه ذلك واحتسب من صيام الست. وفضل الله واسع. 

ومن كان معذورا في شوال لم يستطع صوم الست لسفر أو مرض أو نفاس أو غيره من الأعذار المعتبرة استحب له قضاء الست بعد خروج شوال لأنه يشرع قضاء النوافل لمن كان معذورا كما ثبت في السنة في مواضع. 
أما من ترك صيامها لغير عذر وضيعها تهاونا وكسلا فلا يشرع له القضاء لأنه فات وقتها بتفريط منه.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
.
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 24 septembre 2009


 تشعر وأنت تقرأ ما تيسر من سيرته.. بأن العدل تجسد فيه ، وأنه نموذج لحاكم .. لم تعرفه حضارة أخرى .. سوى حضارتنا الإسلامية العربية .. وما أحوجنا للاقتداء بمآثره .. انشغل عمر بن الخطاب بعنزة .. لم تجد طريقا ممهدا في العراق .. وثار عندما رأى ابنه  يحمل بطيخة في عام الرمادة ، ومات مهموما .. قلقا على مصير الأمة لأنه كان يستشرف مؤشرات الفتنة .

وكان عام الرمادة مرحلة فارقة في فترة حكم الفاروق العادل الذي لم يعش بعده طويلا ، لينتقل إلى جوار ربه بطعنة غادرة من أبي لؤلؤة المجوسي  

·       كان عمر يعرف قاتله وأوصى به خيرا .. ورفض قتله رغم أنه توعده بالقتل

·       استأذن أم المؤمنين عائشة ليدفن إلى جوار صاحبيه داخل غرفتها .. في المكان التي كانت تخص به نفسها

·       عائشة تبكيه أكثر مما بكت أباها .. وترحب بدفنه إلى جوار النبي وخليفته

·       عمر يؤدي فريضة الحج قبل وفاته بخمسة عشر يوما وكان قلقا على مصير الأمة

·       كان بابا مسدودا أمام الفتنة .. فأطلت برأسها بعد وفاته  

كلمة الأستاذ عمرو خالد 

حمد لله على أن قاتله ليس مسلما  

استشهاد عمر  

 الداعية الاسلامي عمرو خالد يواصل روايته لقصة الخليفة العادل حتى محطتها الأخيرة .. 

الحجة الأخيرة 

يقول عمرو خالد : 

خرج عمر بن الخطاب للحج وعمره 63 عاما ، ربما شحب لونه بسبب عام الرمادة ، لكن قوته الجسدية بقيت كما هي ، كان يدخل في مباريات قوه مع عبدالله بن عباس الذي كان في العشرين من عمره ، يقوم كل منها بغطس رأس الآخر في المياه ، لمعرفه أيهما أطول نفسا وقدرة على الغطس في الماء .

يقول ابن عباس : فأخرج من الماء بينما يغطس رأس عمر فترة أطول .

 كانت الحجة الأخيرة لعمر ، فوقف على عرفة ووقف الناس حوله ، وسمعوه يدعو بهذا الدعاء

 "     يارب كبرت سني وضعف جسدي وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مفرط في حق المسلمين " ويموت عمر بعد الحج بخمسة عشر يوما فقط ، رجع عمر من الحج إلى المدينة فرأى رؤيا تقول أن ديكا ينقره ، فجمع الناس للصلاة وقال  يا أيها الناس .. رأيت رؤيا أراها حقا ، رأيت ديكا ينقرني بنقرتين  وما أراها إلا وفاتي أو استشهادي ، وأرى أن قاتلي أعجمي وليس عربيا ، ثم أخذ يدعو " اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتة في بلد رسولك " ثم دخل على انته حفصة ، فقالت له كيف تموت في المدينة حصن المسلمين ؟

فقال لها : إذا شاء الله فسيأتيني بها ، وكان يقول : اللهم أشكو إليك قوة الفجرة وضعف الثقات .  كان قلقا على الأمة قبل أن يغادرها ، وكان يقول للمسلمين : من يدلني على رجل  أستعمله ؟ قالو : كلنا ثقات يا أمير المؤمنين ، فيقول أبحث عن رجل إذا كان  في القوم وليس أميرهم كان كأنه أميرهم وإذا كان أميرهم . لم يشعروا أنه أميرهم .  

هواجس الفتنة 

ظل هكذا حتى قبيل وفاته بعدة أيام فسأل :أين حذيفة بن اليمان "  كاتم سر رسول الله " فجاؤوا به فقالوا له : أقسمت عليك يا حذيفة  أسماني رسول الله في المنافقين ؟ فقال يا أمير المؤمنين . قلت لك لم يسمك في المنافقين ؟  فقال الحمد لله ، اصدقني يا حذيفة . ثم نظر إليه وقال : يا حذيفة حدثني عن الفتنة  فقال حذيفة فتنة الرجل في بيته وفتنة الرجل في ماله وفي ولده ، تكفيرها الصلاة والزكاة والصدقة . فقال عمر ليس عن هذا أسالك ولكن أسالك عن الفتنة التي تموج  بالأمة ..  فقال حذيفة : ومالك ولهذه الفتنة يا أمير المؤمنين ، إن بينك وبينها بابا مسدودا طالما أنت حي . فقال عمر : يا حذفة أيفتح الباب أم يكسر ؟ قال بل يكسر . فقال إذا لا يعود إلى مكانه .  فقال نعم يا أمير المؤمنين ،  فقام عمر وهو يبكي : فقال الناس وما الباب ؟ قال : الباب هو عمر ، فإذا مات عمر فتحت أبواب الفتن  

ما قبل اغتياله

 بدأت قصة وفاة عمر بأن رجلا اسمه المغيرة بن شعبة – وكان من الصحابة العظام – طلب من عمر استثناء شاب يعمل صانعا ماهرا للحدادة  والنقاشة من قرار لعمر بعدم إقامة السبايا الذين تعدوا سن الحلم في  المدينة " يقصد  السبايا غير المسلمين " فأراد عمر أن يجامل المغيرة فقال : ليبق الشاب في المدينة .

وكان هذا الشاب مجوسيا واسمه فيروز وكنيته " أبو لؤلؤة المجوسي " وكان المغيرة بن شعبة يتقاضى من عبده فيروز مائة درهم شهريا مقابل السماح له بالعمل لدى الآخرين في المدينة .

ذهب أبو لؤلؤة المجوسي يشكو سيده لدى عمر بن الخطاب لإكراهه على دفع هذا المبلغ شهريا . وكانت هذه أول مقابلة بين عمر وقاتله . فقال له عمر : هذا المبلغ معقول إذا قورن بما تكسب من المال  فاتق الله في سيدك . وحين التقى عمر بالمغيرة أو صاه أن يخفف العبء على عبده وأن يقلل المال الذي يتقاضاه من غلامه ، ولم يعرف أبو لؤلؤة المجوسي بذلك ، فكان يمشي في المدينة ويقول عمر يعدل مع كل الناس إلا أنا  . كانت هذه الأقاويل ستارة لمؤامرة تحاك ضد عمر .. أطرافها أربعة ـ  اثنان من المجوس ، ويهودي ، إضافة إلى أبي لؤلؤة المجوسي . اتفق الأربعة على الخلاص من عمر . رآهم عبد الرحمن بن أبي بكر ، يجتمعون وقد سقط من بين أيديهم خنجر مدبب من طرفيه ، فلم يفطن عبد الرحمن إلى سبب اجتماعهم إلى أن اعتدى أبو لؤلؤة المجوسي على حياة عمر .

 وذات يوم كان عمر يمشي وسط مجموعة من الصحابة ، فمر به أبو لؤلؤة المجوسي ، فقال له عمر مداعبا : سمعت أنك تستطيع أن تصنع رحى يتحدث بها الناس . ظن الناس أنه سيخترع شيئا مثيرا ، أما عمر فنظر إليهم وقال : أسمعتم ..إنه يتوعدني ، إنه يريد قتلي . فقالوا إذا نقتله . قال أأقتل إنسانا بالظن ؟ لاوالله أألقى الله وفي رقبتي دم بالظن ؟ والله لا أفعلها .. قالوا غدا ننفيه . قال أأظلم إنسانا أخرجه من أرض هو فيها لظني أنه قاتلي ؟  .. لو كان الله يريد ذلك فإن أمر الله كان قدرا مقدورا  

لحظة الغدر

  وفي يوم 23 من ذي الحجة من العام الهجري ، وعند صلاة الفجر في المسجد النبوي ، كان عمر يقف في روضة النبي وفي محرابه إماما للمسلمين .

 يقول عمرو بن ميمون – أحد التابعين – عما حدث كنت أقف في الصف الثاني للمصلين وراء عبد الله بن عباس فكبر عمر لصلاة الفجر وقبل أن يقرأ الفاتحة خرج عليه ( العلج ) أي الكافر الأعجمي الضخم وطعنه بالخنجر ست طعنات في أنحاء متفرقة من جسده ، فصرخ عمر قتلني الكلب ، طعنني الكلب ، فاتجه الصحابة نحوه . أخذ القاتل يطعن الصحابة أصاب 13  صحابيا .. مات منهم تسعة فألقى  عبد الرحمن بن عوف بعباءته على رأس القاتل وقام يلفها حول رقبته فذبح القاتل نفسه بالخنجر حتى لا يمسك به الصحابة فسأل عمر أين ابن عوف ؟ يا بن عوف صلّ بالمسلمين ، أدرك المسلمين ألا يخرجوا من الصلاة . فصلى بهم ركعتين الأولى قرأ فيها إنا أعطيناك الكوثر ، والثانية إذا جاء نصر الله والفتح وتعجل بالصلاة ، ثم سأل عمر أين عبد الله بن عمر ؟ فجاءه عبد الله ليسنده ، جاؤوا بوسادة يضعون رأسه عليها . قال  .لا ضعوا خدي على التراب لعل رب عمر يرحمه . ثم قال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي . ثم قال يابن عمر ، إن أنا مت فأغمض عيني واقتصد في كفني ، فإنني أن قدمت إلى ربي وهو عني راضٍ فسيبدلني كفنا خيرا من كفني ، وإن قدمت على ربي وهو عليّ غاضب فسينزعه مني نزعا . 

الصلاة .. الصلاة  

حمله الناس إلى بيته فأغشي عليه ساعات طويلة ، وظنوه مات .. فدخل عبد الله بن عباس عليه وقال أنا أدري كيف يفيق عمر بن الخطاب أعلنوا له أن موعد الصلاة حل ..

يفيق عمر فوقفوا أمامه وقالوا الصلاة يا أمير المؤمنين فانتبه وقال أصلى بالناس ؟ فقالوا نعم : قال فوضئوني لأصلي أنا أيضا فقام وتوضأ وصلى  ثم دخل عليه الطبيب فقال ائتوني بإناء لبن ، وراح يسقيه ، فكان اللبن يخرج من جراحه . فقال الطبيب استوصِ فأنك ميت . فقال جزاك الله خيرا ان صدقتني ..

 وعند خروج الطبيب نظر إليه عمر فوجد ثوبه يجرجر  في الأرض فقال عمر انتظر بالله عليك ارفع ثوبك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك .

وظل عمر ثلاثة أيام يفيق ثم يغشى عليه ،

 سأل عند  إفاقته للمرة الثالثة : أين ابن عباس ، فقال اخرج فانظر من الذي قتلني ، إني أريد أن أعرف فعاد بن عباس وقال : يا أمير المؤمنين قتلك غلام المغيرة بن شعبة : أبو لؤلؤة المجوسي . فقال عمر ويله : فقد أمرت به معروفا . ثم قال الحمد لله أن جعلت قتلي على يد رجل ليس بمسلم ، حتى لا يحجني بين يديك  بسجدة سجدها لك . وسأل عمر : هل اتفق معه المسلمون ؟ فقال ابن عباس يا معشر المسلمين هل تآمر مع أبي لؤلؤة المجوسي أحد .فقال المهاجرون والأنصار وهم يبكون : والله تمنينا أن نزيد عمر من أعمارنا ، فإن عمره نصرة للدين أما أعمارنا فستمضي .

 وقالت نسوة المدينة ، والله لأن تموت أولادنا أحب إلينا من أن يموت عمر بن الخطاب . وصاحت أم كلثوم زوجة عمر: واعمراه . واعمراه أمات الفتنة وأحيا السنة . وقال أهل المدينة والله ما أصبنا بمصيبة أسوأ من هذة المصيبة .

  وكانت عائشة أم المؤمنين تبكي بكاء شديدا لم تبك مثله على أبيها . قال عمر لابن عباس : يا بن عباس كنت تريد أنت والعباس أن تكثروا العلوج بالمدينة وكنت أقول لكم لا ، أرأيت ما حدث لي يا بن عباس فقال بن عباس لوشئت يا أمير المؤمنين لفعلنا ( أي نقتلهم جميعا ) قال عمر معاذ الله ، بعد ان دخلوا أرضنا وأكلوا من أكلنا وتكلموا بلساننا ؟ ثم قال له : إن كان أبو اللؤلؤة المجوسي مازال حيا فلا تمثلوا بجسده ، وإن كان مات فلا تمثلوا بجثته .. 

استئذان عائشة

 ودخل عليه شاب وقال أبشر يا أمير المؤمنين بالجنة ، هاجرت جهرا ، ونصرت الإسلام ، وصلى المسلمون بالكعبة منذ أن أسلمت وما كانوا يستطيعون أن يصلوا بها ، ومات رسول الله وهو عنك راض ، فبكى عمر ، وسأل وكيف ديوني ؟  فعدوا الديون فإذا هي 86 ألف درهم . فقال عمر يارب من أين لي بهذا المال أسدد به ديوني . وطلب من عبد الله بن عمر أن يذهب بعد وفاته لآل بيت عمر  واستأذنهم أن يسددوا ديون أمير المؤمنين . فظل الناس يجمعون المال حتى يلقى ربه وليس عليه دين جمعوا له 86 ألف درهم بعد وفاة عمر بأسبوع  ..

وفي اللحظات الاخيرة من حياته قال عمر لابنه : اذهب لأم المؤمنين عائشة وقل عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فلم أعد للمؤمنين أميرا ، يستأذن منك أن يدفن بجوار صاحبيه ، فلم تعد له أمنية في الحياة إلا أن يكون بجوار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فإن أذنت لك فأتِني سريعا . فيذهب عبد الله بن عمر إلى السيدة عائشة يقول : دخلت عليها فإذا هي تبكي بصوت نحيب . فقال لها  : يستأذن منك عمر بن الخطاب أن يدفن بجوار صاحبيه . فقالت عائشة : والله كنت أريد هذا المكان لي ،أما وأنه بن الخطاب فأني أوثره على نفسي .

وعاد عبدالله بن عمر ، وعمر ينتظره ، قال ارفعوني فجاءه رجل فشده وأسنده من ظهره . فقال ماذا فعلت يا بن عمر ؟ قال : أبشر يا أمير المؤمنين ،أذنت . فقال الحمد لله .. والله ما كان يهمني شيء منذ سنين إلا أن أدفن بجوار صاحبي . ثم قال : يا بن عمر إذا أنا مت فاحملوني حتى تقفوا على بيت  عائشة ولا تدخلوا . واستأذنها مرة أخرى ، وقال عمر بن الخطاب يستأذن أن يدفن بجوار صاحبيه فربما أذنت لك في الأولى حياء منك . يقولون فدفن بجوار صاحبيه . فبكت المدينة بكاء شديدا وهو يحمل نعشه بعد أن حكم المسلمين مدة عشر سنوات وستة أشهر وأربعة أيام .


Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 23 septembre 2009
تقبل الله...تقبل الله الصيام و القيام و الركوع و السجود, تقبل الله الصدقات و الدعاء. مضت "أياماً معدودات" كما وصفها الله تبارك و تعالى فى كتابه, مضى شهر رمضان كالبرق و الله كأنى اتذكر أول أيام الشهر كأنه بالأمس ونحن نبارك لبعضنا بقدوم شهر رمضان و لكنها الحياة تمضى و يمضى معها ساعات العمر ويبقى الفائز من استغل هذه الساعات فى طاعة الله فهنيئاً لمن غفر الله وأعتق من النار ونسئل الله أن يكون قد كتبنا منهم.

جلست مع نفسى أفكر قبل كتابة هذه السطور و سألت نفسى، ما حقيقة شعورى تجاه عيد الفطر؟ هل الحزن على فوات شهر القرآن و انتهائه أم الفرحة بما خرجنا به من هذا الشهر الكريم؟ و بدأت أقرأ أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه فى العيد و وجدت ان ديننا بحق دين عظيم..هو دين الوسطية و الاعتدال. هل فكر أحد في أن  عيد الفطر هو رد حقيقي على كل من يتهم الإسلام بالشدة والغلو وعدم الاعتدال؟  فاذا نظرنا الى مواقيت العيدين الفطر والأضحى سنجد أنهما يقاما مباشرةً بعد نسك أوعبادة أو فرض فرضه الله على المسلمين. فعيد الفطر يلى شهر رمضان وعيد الأضحى يلى موسم الحج. وفى هذا معنى أن الله تبارك وتعالى يريد من عباده الاحتفال والفرحة بعد جهد الطاعة. والمعنى أن ديننا يأمرنا بالفرح بعد إقامة الفرض ودليل ذلك أنه يحرم صيام أول أيام العيد، فمهما كان ورعك و تقواك يحرم عليك صيام هذا اليوم لأن الله تبارك و تعالى يريدك أن تفرح وأن تعطى نفسك الراحة كى تواصل فى طاعة الله باقى الأيام. عبادة يليها فرح ثم عبادة يليها فرح و سرور هذا هو ديننا الوسطى المعتدل، فالنفرح بعيدنا و نرفع رؤسنا عزة لله تعالى بأن شرفنا أن نكون مسلمين.

و لكن السؤال كيف نفرح؟ و ماذا يجب أن نفعل فى العيد؟ تعالوا ننظر كيف كان حال رسول الله صلى الله عليه و سلم فى العيد؟ كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصلي العيدين في المُصَلَّى وكان يلبَس للخروج إليهما أجملَ ثيابه فكان له حُلَّة يلبَسُها للعيدين والجمعة، ومرة كان يَلبَس بُردَين أخضرين، ومرة برداً أحمر، وليس هو أحمرَ مُصمَتاً كما يظنه بعضُ الناس، فإنه لو كان كذلك، لم يكن بُرداً، وإنما فيه خطوط حمراء كالبرود اليمنية، فسمي أحمر باعتبار ما فيه من ذلك و كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكُل قبلَ خروجه في عيد الفطر تمرات، ويأكلهن وتراً وكان يغتسل للعيدين، وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج ماشياً، والعَنَزَةُ تحمل بين يديه ، ويكبِّر مِن بيته إلى المصلى وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا انتهى إلى المصلَّى، أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة وكان يبدأ بالصلاة قبلَ الخُطبة، فيُصلِّي ركعتين، يكبِّر في الأولى سبعَ تكبيراتِ مُتوالية بتكبيرة الافتتاح، يسكُت بين كُل تكبيرتين سكتةً يسيرة، وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أتم التكبير، أخذ في القراءة فإذا فرغ من القراءة، كبَّر وركع، ثم إذا أكمل الركعة، وقام من السجود، كبَّر خمساً متوالية حتى ينهى الركعة والصلاة وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أكمل الصلاةَ، انصرف، فقام مُقابِل الناس، والناسُ جلوس على صفوفهم، فيعِظهم ويُوصيهم، ويأمرهم وينهاهم وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخالف الطريقَ يوم العيد، فيذهب في طريق، ويرجعُ من آخر فقيل: ليسلِّمَ على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركتَه الفريقان، وقيل: ليقضيَ حاجة من له حاجة منهما، وقيل: ليظهر شعائِرَ الإِسلام في سائر الفِجاج والطرق، وقيل: ليغيظ المنافقين برؤيتهم عِزَّة الإسلام وأهله، وقيام شعائره..

فإذا لخصنا هديه صلى الله عليه و سلم: نقول "فرح" و "عزَة" و هذا ما يجب أن نكون عليه فى العيد.

و لنكن أكثر عملية تعالوا نفكر معاً كيف نترجم هذا الشعور بالفرح والعزة خلال أيام العيد الى أشياء نفعلها: الخروج إلى صلاة العيد على نفس هدى النبى صلى الله عليه و سلم كما وضحنا، فشعور الفرح يطبق بالمباركة للأهل والأحباب ولبس ثياب جديدة ومساعدة الفقراء و إدخال السرور عليهم، و شعور العزة يطبق بكتابة ما خرجنا به من رمضان من عبر و عظات والعمل بها بعد رمضان فمحافظتك على صلاة الفجر و قراءة ورد من القرآن يومياً وقيامك بالليل ومتابعة الصدقات سيجعلك تشعر بالعزة أمام نفسك وأمام شيطانك الذى ليس لديه أى دافع غير أن يضيع عليك كل ما فعلته فى الثلاثون يوماً الماضية.

فهيا يا شباب كبروا الله و احمدوه و سبحوه على نعمه الكثيرة و اجعلوا عيدكم عيد "فرح" و عزة" لنا و للمسلمين كلهم.  

*إعداد - عادل يحي

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Derniers Commentaires

Recommander

Recherche

Texte Libre

Texte Libre

Communautés

 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés