Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Présentation

Créer un Blog

Profil

  • : Mohammed Nadhir Salem
  • howlingwolf
  • : Homme
  • : 05/10/1992
  • : Tunisie Ariana Grand Tunis
  • : politique littérature écriture société football
  • : Buenos dias, mis amigos. Je suis un jeune musulman. J'ai fait ce blog pour essayer de donner un coup de main pour ma religion qui souffre de nos jours. Mon principe est: " I never lost Faith".

Images Aléatoires

Jeudi 22 octobre 2009

هى سر الله فى خلقه, هى ما عجز عن معرفتها أكبر علماء الأرض و هى الشىء الوحيد الذى لن يستطيعوا استنساخه و الى قيام الساعة. 
الروح هى ملك لله تعالى و هى سر الحياة و بدونها يتحول الجسم الى قطعة من اللحم لا حراك فيه قال الله فيها" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا". هى شىء غير مرئى و لا ملموس و لكنك تراه مترجما فى أخلاق الإنسان وفى معاملاته وفى حياته كلها و بسبب أنها سر من الله فى الإنسان فتزكيتها يكون بالسير على ما أمر الله به و وصى به بنى آدم وهى المكون الأول والأساسى فى حياة الإنسان. 
أما المكون الثانى فهو الجسد وهو عبارة عن لحم وعظم. وتكون تزكية هذا الجسد بالإهتمام به من مطعم ومشرب وراحة ...الخ 
ولعل من أهم الأشياء التى تعطى الجسد حقه هى الرياضة! إذا وضعنا الكلمتان معاً الروح والرياضة يكونان موضوع هذه المقالة و هى الروح الرياضية!

                                                                         مصر والجزائر


ما دفعنى لكتابة هذا الموضوع هو وضع نعيشه كلنا فى شوارعنا وفى بلادنا ونراه بأعيينا وهو تدهور رهيب لهذا المعنى والمفهوم ولعل أكثر ما أظهره هى تلك الفترة التى نعيشها فى عالم كرة القدم وهى التصفيات المؤهلة لأكبر بطولة كرة قدم على الأرض وهى كأس العالم. 
مصر والجزائر كما تعلمون يتنافسون بضراوة على بطاقة تأهل واحدة والمنافسة فى حد ذاتها شىء مشروع و صحى للمجتمع وقد حثنا عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم وكان يحث أصحابه على التنافس فى كل أمور الحياة بل كان يحب هو بنفسه صلى الله عليه و سلم أن يتنافس فتراه مرة يصارع أقوى مصارع فى الجزيرة العربية ويغلبه وتراه مرة يتسابق مع زوجته السيدة عائشة رضى الله عنها فتسبقه و يسبقها ثم يضحك لها و يقول "هذه بتلك" و لكن كل هذا فى إطار أخلاقى و تنافسى بحب وود و لهدف أيضاُ. لكن ما نراه الآن فى وسائل الإعلام المصرية والجزائرية هو أمرة لا يصدقه العقل! تكاد الأمور تصل الى الحرب ولما لا وأنت ترى بعض الجماهير الجزائرية أو المصرية تموت بعد مباراة و ترى سب و قذف وترى صحفاً تنشر الكره و العداوة بين الشعبين وكل هذا من أجل مجرد لعبة رياضة في المقام الأول. 
أنا لا أقلل من حجم الحدث نفسه فأنا نفسى عاشق لكرة القدم. ولعل من حق الجماهير المصرية والجزائرية أن تنتظر نصر فريق بلادها بفارغ الصبر ولكن أين الروح التى أمرنا الله تعالى بتزكيتها و أين الرياضة بمعناها الحقيقى وسط كل هذا؟ من هذا المنطلق سأضرب لكم أمثالاً فى الروح الرياضية من إسلامنا و من حياتنا العصرية ليتذكرها المصريين و الجزائريين و كل الناس أيضاً.

                                                         القرآن يعلمنا الروح الرياضية!! 

ولقد علمنا القرآن معنى قريب من معنى الروح الرياضية , فقد نزلت هذه الآية بعد هزيمة المسلمين في بدر , قال تعالى : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) آل عمران وقد نزلت هذه الآية كما تعلمون تعقيباً على أحداث غزوة أحد وسببها أن المسلمين هزموا الكفار يوم بدر ، وهزموهم أيضاً في القترة الأولى يوم أحد ، ثم لما عصوا هزمهم المشركون ، فانهزام المشركين حصل مرتين ، وانهزام المسلمين حصل مرة واحدة {قَدْ أَصَبْتُمْ مّثْلَيْهَا} هو التنبيه على أن أمور الدنيا لا تبقى على نهج واحد ، فلما هزمتموهم مرتين لا تستبعدون في أن يهزموكم مرة واحدة. الله تبارك وتعالى يعلم أصحاب النبى أن يتتقبلوا الهزيمة وأن يفكروا فى أسبابها وأن يعملوا على عدم الوقوع فى أخطائها مرة أخرى وهذا هو أساس الشعور في الروح الرياضية! 

                                                      الرسول يعلمنا الروح الرياضية!!

عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، لاَ تُسْبَقُ - قَالَ حُمَيْدٌ : أَوْ لاَ تَكَادُ تُسْبَقُ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، حَتَّى عَرَفَهُ ، فَقَالَ : حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ. أنظر كيف نظر رسول الله صلى الله علبه و سلم الى هزيمة ناقته؟ أرجع الأمر أولاً و آخراً الى الله و أن هذا هو حال الدنيا فلم يغضب قط.. 
الثانية فعن عروة عن عائشة قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالى حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عنى حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالى حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك. . 

                                                      المنافسة من أجل هدف لا لأجل التعصب!!


ذكر ابن سعد في (الطبقات): لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد وعرض أصحابه فرد من استصغر، رد سمرة بن جندب، وأجاز رافع بن خديج، فقال سمرة لوالده: " يا أبت، أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم رافع وردني، وأنا أصرع رافع بن خديج، فقال:" يا رسول الله: رددت ابني وأجزت رافع بن خديج وابني يصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرافع وسمرة: " تصارعا "، فصرع سمرة رافعاً، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد فشهدها مع المسلمين. أنظر لإقرار النبى للمنافسة و أنظر الى الروح التى بين الولدين و أنظر الى الهدف الذى يتصارعان من أجله!! 

                                                                     أمثلة من واقعنا! 

في عام 1999 اتخذ اتحاد الكرة الإنجليزي قراراً تاريخياً عندما وافق على إعادة مباراة جمعت فريقي الارسنال وشيفيلد يونايتد في دور ال16 لمسابقة الكأس بناء على طلب مدرب الأرسنال (أرسين فينجر) الفرنسي رغم أن فريقه هو المنتصر وهي سابقة لم تحدث في تاريخ الإتحاد الإنجليزي وربما تكون الأولى في تاريخ اللعبة. 
فقد طلب فينجر من اتحاد الكرة الانجليزي في برقية عاجلة إعادة مباراة فريقه في دور ال16 لبطولة كأس الاتحاد رغم فوز فريقه (الارسنال) 2/1 على (شيفيلد يونايتد) وقال فينجر ( لقد ارتكبنا خطأً كبيراً ولا يمكن أن نقبل الفوز بهذه الطريقة حيث كانت المباراة في دقائقها الأخيرة والنتيجة التعادل1/1 وأصيب لاعب من الارسنال ، ومن باب اللياقة رمى لاعب شيفيلد الكرة خارج الملعب لعلاج اللعب المصاب ، وبعد العلاج لم يحترم لاعبو الارسنال موقف الفريق المنافس الذي تحلى بالروح الرياضية بأن يعيدوا الكرة إلى الفريق الذي تعمد إخراج الكرة حتى يتمكن الحكم من استدعاء طبيب الفريق لعلاج اللعب المصاب ، ومن هذه الكرة ذهب النيجيري (كانو) ليلعب رمية التماس فلعبها إلى زميله (مارك اوفرمارس) بسرعة لينجح في احراز هدف الفوز، وقد أثار هذا الموقف غضب لاعبي شيفيلد وحاولوا الاعتراض على الحكم الذي احتسب الهدف لأنه سليم 100%، وبالفعل أعيدت المباراة ونجح الارسنال في الفوز بها عن جدارة واستحقاق، وفاز أيضاً بإحترام العالم كله. 


                                                قمة الروح الرياضية بمعناها الحقيقى! 

دخل محمد رشوان تاريخ رياضة الجودو كبطل مصرى معروف في الدورات الأولمبية منذ أحرز الميدالية الفضية في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984، عندما تعمد الخسارة أمام الياباني "ياماشيتا" بطل العالم الذي كان مصاباً في المباراة النهائية لهذه البطولة ورفض أن يستغل إصابته و تعمد خسارة نفسه و ترك "ياماشيتا" يفوز بهذه المباراة التاريخية ليفوز الاعب اليابانى بالميدالية الذهبية و لينال هو ميدالية "الروح الرياضية" ولينال رشوان بذلك تقدير العالم واحترامه لهذا الموقف الرياضي. منحته اليونسكو جائزة اللعب النظيف عام 1985 وفاز بجائزة أحسن خلق رياضي في العالم من اللجنة الأولمبية الدولية بعد ذلك! و أنظروا ماذا قال رشوان بعد سنين؟. 
وفي لقاء جمع رشوان وياماشيتا بمصر عام 2005، قال رشوان: وأنا أمارس الجودو كنت أتطلع وأشتاق للعب مع ياماشيتا، وكان بالنسبة لي المثل والقدوة وكانت المرة الأولي التي رأيته خلالها عام 1976 ثم رأيته بعدها في ماليزيا للمرة الثانية حتى التقينا سويا في نهائي لوس أنجلوس ..1984 وعلمت قبل المواجهة أن الأسطورة الياباني يعاني من إصابة شديدة في قدمه وبالفعل رفضت أن أستغل إصابته وكان بإمكاني هزيمته لكنني فضلت التعامل معه بأخلاق الفرسان وكانت النهاية لصالحه. 
و لأنهى كلامى فإنى أرسل برسالة الى الشعبيين المصرى و الجزائرى خاصة والى كل شعوب العربية و الإسلامية بالله عليكم أروا الغرب ما يعلمنا إسلامنا و ديننا من فهم الروح الرياضية ولا تكونوا فتنة على المسلميين فينظر إلينا العالم و يقول "أنظروا كيف يكره المسلمين والعرب بعضهم من أجل مباراة كرة قدم"! علموا العالم ما علمنا نبينا صلى الله عليه و سلم وكونوا بأخلاقكم وتعاملكم فيما بينكم خير دليل على ذلك


*مقال كتبه عادل يحي 

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Société, politique et évènements
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 21 octobre 2009


بنطوف بالكعبه عكس عقارب الساعه مع اننا في جميع
عباداتنا
نبدأ باليمين

نسلم باليمين

وناكل باليمين

كل امورنا نبداها باليمين

فما الحكمه من ذلك ؟

قال اهل العلم :

ان قلب الانسان ناحية اليسرى فنحن عندما نطوف عكس عق...ارب الساعه يكون القلب اقرب ما يكون ناحية الكعبه .
واثبت العلم الحديث اشياء توكد اهمية الطواف عكس عقارب الساعه فالدم داخل جسم الانسان يبدأ دورته عكس عقارب الساعه
والاالكترونات والنوى تدور عكس عقارب الساعه
فإذا خرجنا عن نطاق الارض وجدنا القمر يدور حول الارض عكس عقارب الساعه والارض تدور حول الشمس عكس عقارب الساعه والكوكب تدور حول الشمس عكس عقارب الساعه والشمس بمجموعتها تدور عكس عقارب الساعه والمجرات بأكملها تدور عكس عقارب الساعه اي عندما نطوف حول الكعبه نطوف مع الكون كله نسبح الله في اتجاه واحد..

سبحان الله
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 20 octobre 2009

بكيت يوماً من كثرة ذنوبي ، وقلة حسناتي ، فانحدرت دمعة من عيني...

وقــالت : ما بك يا عبد الله
قلـــت : ومن أنتِ ؟
قالـــت : أنا دمعتك ..
قلـــت : وما الذي أخرجك ؟
قالـــت : حرارة قلبك .
قلت مستغرباً : حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً ؟؟
قالـــت : ذنوبك ومعاصيك .
قلـــت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟
قالــت : نعم ألم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً:
"اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد
" فذنوب العبد تشعل القلب ناراً ، ولا يطفئ
النار إلا الماء البارد والثلج .
قلــت : إني أشعر بالقلق والضيق .
قالــت : من المعاصي التي تكون شؤم على صاحبها
فتب إلى الله يا عبدالله !
قلــت : إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتِ من عيني ؟
قالــت : إنه داعي الفطرة يا عبدالله .
قلــت : وما سبب القسوة التي في قلبي؟
قالــت : حب الدنيا والتعلق بها والدنيا كالحية تعجبك نعومتها
وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون إلى سمّها القاتل ..
قلــت : وماذا تقصدين بـ سم الدنيا يا دمعتي ؟
قالــت : الشهوات المحرمة والمعاصي والذنوب وإتباع الشيطان .. ومن ذاق سمها مات قلبه
قلــت : وكيف نطهر قلوبنا من السموم ؟
قالــت : بدوام التوبة إلى الله تعالى .. وبالسفر إلى ديار التوبة والتائبين
عن طريق قطار المستغفرين
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 octobre 2009
وصايا ام حكيمة لإبنها

بني ... 
إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس ..
إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر.. 
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. 
وإياك والشائعة .. 
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. 
وإذا ابتلاك الله بعدو .. 
قاومه بالإحسان إليه .. 
ادفع بالتي هي أحسن .. 
أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً .. 
تصور!!!! 
--------------------------
 
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. 
سافر معه .. 
ففي السفر .. ينكشف الإنسان .. 
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! 
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ 
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر ! 
--------------------------
---------
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. 
أو قذعوك بالنقد.. فافرح .. 
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. 
فالكلب الميت.. لا يُركل ! 
ولا يُرمى إلا الشجر المثمر ! 
---------------------------
بني : 
عندما تنتقد أحداً .. 
فبعين النحل تعود أن تبصر .. 
ولا تنظر للناس بعين ذباب .. 
فتقع على ماهو مستقذر ! 
-------------------- 
نم باكراً يابني .. 
فالبركة في الرزق صباحاً .. 
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. 
لأنك.. تسهر ! 
------------------------------------
وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر .. 
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر ! 
سأذهب بك لعرين الأسد .. 
وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر !! 
ولكن لأنه .. عزيز النفس ! 
لا يقع على فريسة غيره ! 
مهما كان جائعاً .. يتضور .. 
لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور ! 
----------------------------
سأذهب بك للحرباء .. 
حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! 
فهي تلون جلدها بلون المكان .. 
لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر ! 
وأن هناك منافقين .. 
وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! 
وبدعوى الخير .. تتستر ! 
---------------------------
تعود يا بني .. أن تشكر .. 
اشكر الله ! 
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر! 
أشكر الله وأشكر الناس .. 
فالله يزيد الشاكرين ! 
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر ! 
------------------
اكتشفت يا بني .. 
أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق ! 
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! 
بمن كان مثلك ! 
---------------- 
بني .. 
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. 
استعد لأي أمر ! 
حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر! 
واستفد من كل الفرص .. 
لأن الفرص التي تأتي الآن .. 
قد لا تتكرر !! 
------------------
لا تتشكى ولا تتذمر .. 
أريدك متفائلاً .. 
مقبلاً على الحياة .. 
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! 
وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !! 
-----------------------------------
لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك .. 
و إياك أن تسخر من شكل أحد .. 
فالمرء لم يخلق نفسه .. 
ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر ! 
من صنع الذي أبدع وخلق وصور !! 
---------------------------------
لا تفضح عيوب الناس .. 
فيفضحك الله في دارك .. 
فالله الستير .. يحب من يستر ! 
ولا تظلم أحداً .. 
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. 
فتذكر أن الله هو الأقدر ! 
------------------- 
وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. 
فامسح على رأس يتيم .. 
ولسوف تدهش .. 
كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر ! 
----------- 
لا تجادل .. 
في الجدل .. كلا الطرفين يخسر ! 
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن ! 
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر .. 
لقد انهزمنا كلنا .. 
الذي انتصر .. والذي ظن أنه لم يُنصر ! 
-----------------------------
لا تكن أحادي الرأي .. 
فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر ! 
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين .. 
وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق .. 
فاثبت عليه ولا تتأثر ! 
---------------------------- 
تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس .. 
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر ! 
ليس بالسحر ولا بالشعوذة .. 
فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك .. 
تستطيع بهما أن تسحر !! 
ابتسم .. 
فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) 
وعليها نؤجر !! 
في الصين .. 
إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر .. 
إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت ! 
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. 
بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !! 
------------------------------------- 
وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. 
دافع عن نفسك .. وضح .. برر ! 
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. 
تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !! 
بني .. 
ترفع عن هذا .. 
إنه يسوءني هذا المنظر !! 
------------------------------
لا تحزن يابني على مافي الحياة ! 
فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى .. 
حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟ 
لذلك ...هون عليك ...ولا تتكدر ! 
وتأكد بأن الفرج قريب .. 
فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !! 
---------------------------------------------
لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى .. 
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !! 
أنظر للغد .. استعد .. شمّر !! 
كن عزيزاً .. وبنفسك افخر ! 
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون .. 
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !! 
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر .. 
وأنت فقط من يقرر أن يصغر ! 
-------------------------------- 
وإذا أردت إصلاح الكون برمته .. 
سأقول لك ...لا... أرجوك !! 
لا نريد أن نفقد الشر .. 
تخيل أن الكون من غير غشاشين ؟ 
ومن غير كذابين .. 
كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟ 
ومن أين سنقتات ؟؟ 
وكيف سنكون نحن .. 
الأميز والأشهر ! 
-------------------------------------
قررت أن أربيك وأنت في بطني .. 
لتكون أعظم شخصية .. 
ولو قلت يا أمي لماذا بدأت باكراً ! 
ستكتشف أن الإنسان لو كبر .. 
لن ينفع معه إلا معجزه .. 
مالم هو بنفسه يتغير
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 18 octobre 2009
اللسان وما أدراك ما اللسان ... هو نعمة من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة .. صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه .. إذ باللسان يستبان الكفر والإيمان ...
اللسان رحب الميدان .. واسع المجال .. هو ترجمان القلوب والأفكار .. آلة البيان وطريق الخطاب .. له في الخير مجال كبير وله في الشر باع طويل .. فمن استعمله للحكمة والقول النافع .. وقضاء الحوائج .. وقيده بلجام الشرع .. فقد اقر بالنعمة ووضع الشيء في موضعه .. وهو بالنجاة جدير.. ومن أطلق لسانه وأهمله .. سلك به الشيطان كل طريق .. ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ... بل أن جوارح الإنسان كلها مرتبطة باللسان في الاستقامة والاعوجاج .. روى الأمام الترمذي وحسنه الألباني عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اصبح ابن أدم فان الأعضاء كلها تكفر اللسان ـ أي تخضع له ـ فتقول : اتق الله فينا فإنما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا " 

تأمّل يرعاك الله في هذا الحديث العظيم ... في "الصحيحين " من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم " 

ومن هنا جاء التأكيد العظيم على حفظ اللسان .." ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد" ومن هنا أيضا جأت تلك الوصية العظيمة ... " يا معاذ كف عنك هذا وأخذ بلسانه .. وهل يكب الناس ا في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " .....

ولعظم هذا الآمر فقد ضرب السلف أروع الأمثلة في حفظهم لألسنتهم :
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان الفم والفرج خرجه الإمام أحمد والترمذى 
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب وخرجه الترمذي ولفظه إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار
وروى مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه فقال عمر مه غفر الله لك فقال أبو بكر هذا الذي أوردني الموارد 
وقال ابن بريدة: رأيت ابن عباس رضي الله عنهما أخذ بلسانه وهو يقول ويحك قل خيرا تغنم أو اسكت عن سوء تسلم وإلا فاعلم أنك ستندم قال فقيل له يا ابن عباس لم تقول هذا قال إنه بلغني أن الإنسان أراه قال ليس على شيء من جسده أشد حنقا أو غيظا يوم القيامة منه على لسانه إلا من قال به خيرا أو أملي به خيرا 
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لساني 
وقال الحسن :اللسان أمير البدن فإذا جنى على الأعضاء شيئا جنت وإذا عف عفت 
وقال يونس بن عبيد :ما رأيت أحدا لسانه منه على بال إلا رأيت ذلك صالحا في سائر عمله 
وقال يحيى بن أبي كثير :ما صلح منطق رجل إلا عرفت ذلك في سائر عمله ولا فسد منطق رجل قط إلا عرفت ذلك في سائر عمله
 
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 17 octobre 2009

دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده يقَبِّلُ حفيده
الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فتعجب الرجل، وقال: والله يا رسول الله إن لي عشرة من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهم أبدًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرْحم لا يرْحم) [متفق عليه].
*يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا عطشان، فيقول صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خُفَّهُ (حذاءه) بالماء، ثم أمسكه بفيه (بفمه)، فسقى الكلب، فشَكَرَ اللهُ له، فَغَفَر له).
فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرًا؟
قال: (في كل ذات كبد رطبة أجر (يقصد أن في سقي كل كائن حي ثوابًا) [البخاري].

*ما هي الرحمة؟
الرحمة هي الرقة والعطف والمغفرة. والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف، ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين، ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع اليتامى؛ فيحسن إليهم، ويدخل السرور عليهم.
ويقول الشاعر:
ارحم بُنَي جمـيــع الخـلـق كُلَّـهُـمُ
وانْظُرْ إليهــم بعين اللُّطْفِ والشَّفَقَةْ
وَقِّــرْ كبيـرَهم وارحم صغيـرهــم
ثم ارْعَ في كل خَلْق حقَّ مَنْ خَلَـقَـهْ

رحمة الله:
يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54]. ويقول الله تعالى: {فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 64].
ونحن دائمًا نردد في أول أعمالنا: (بسم الله الرحمن الرحيم). ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي) [متفق عليه].
فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 156]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) [متفق عليه].

رحمة النبي صلى الله عليه وسلم:
الرحمة والشفقة من أبرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصفه الله في القرآن الكريم بذلك، فقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} [التوبة: 128]. وقال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين} [الأنبياء: 107].
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159].
*وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قط ولا امرأة) [أحمد].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقَبِّلُ ابنه إبراهيم عند وفاته وعيناه تذرفان بالدموع؛ فيتعجب عبدالرحمن بن عوف ويقول: وأنت يا رسول الله؟!
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يابن عوف، إنها رحمة، إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون) [البخاري].
وكان صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة، وهو ينوي إطالتها، فإذا سمع طفلاً يبكي سرعان ما يخففها إشفاقًا ورحمة على الطفل وأمه. قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي؛ فأتجوَّز لما أعلم من شدة وَجْدِ (حزن) أمه من بكائه) [متفق عليه].

رحمة البشر:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ارحم من في الأرض، يرحَمْك من في السماء) [الطبراني والحاكم]، وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؛ مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [مسلم].
والمسلم رحيم في كل أموره؛ يعاون أخاه فيما عجز عنه؛ فيأخذ بيد الأعمى في الطرقات ليجنِّبه الخطر، ويرحم الخادم؛ بأن يحسن إليه، ويعامله معاملة كريمة، ويرحم والديه، بطاعتهما وبرهما والإحسان إليهما والتخفيف عنهما.
والمسلم يرحم نفسه، بأن يحميها مما يضرها في الدنيا والآخرة؛ فيبتعد عن المعاصي، ويتقرب إلى الله بالطاعات، ولا يقسو على نفسه بتحميلها ما لا تطيق، ويجتنب كل ما يضر الجسم من أمراض، فلا يؤذي جسده بالتدخين أو المخدرات... إلى غير ذلك. والمسلم يرحم الحيوان، فرحمة المسلم تشمل جميع المخلوقات بما في ذلك الحيوانات.
الغلظة والقسوة:
حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلظة والقسوة، وعدَّ الذي لا يرحم الآخرين شقيا، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا من شَقِي)
[أبو داود والترمذي] وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناس) [متفق عليه].
وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار من أجل قسوتها وغلظتها مع قطة، فيقول صلى الله عليه وسلم: (دخلت امرأة النار في هرة (قطة) ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعْها تأكل من خشاش الأرض (دوابها كالفئران والحشرات)) [متفق عليه]. فهذه المرأة قد انْتُزِعَت الرحمة من قلبها، فصارت شقية بتعذيبها للقطة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة.
أما المسلم فهو أبعد ما يكون عن القسوة، وليس من أخلاقه أن يرى الجوعى ولا يطعمهم مع قدرته، أو يرى الملهوف ولا يغيثه وهو قادر، أو يرى اليتيم ولا يعطف عليه، ولا يدخل السرور على نفسه؛ لأنه يعلم أن من يتصف بذلك شقي ومحروم
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Société, politique et évènements
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 16 octobre 2009
أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات : 

المرأةالأولى : بريطانية .. 
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام ! 
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - : 
لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد . 
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ... 
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها . 
والمرأة الثانية: ألمانية .. 
قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســف ! 
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية . 
والمرأة الثالثة: إيطالية .. 
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - : 
إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم . 
والمرأة الرابعة: فرنسية .. 
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ . 
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟ 
فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام . 
فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟! 
قال الطبيب : أنا . 
قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟ 
قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد . 
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب : تشتري لزوجتك كل شيء ؟ 
قال: نعم . 
قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك . 
قال : نعم . 
قالت : إن زوجــتـك مَـلِـكـة !! 
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 15 octobre 2009

لكن كيف أ حزن وقدوتي أسعد رجل في العالم ؟


السعادة كل السعادة في اتباع النبى والشقاء كل الشقاء في مفارقة هداه
وترك سنته ..... فكيف تحزن و قدوتك هو أسعد رجل في العالم كله ؟
ء نعم كان أسعد الناس رغم حياة الزهد و التقشف التي عاشها النبى . . . . نام على الحصير
حتى اثر الحصير في جنبه الشريف . . . . جاع حتى ربط على بطنه حجراً من الجوع . . مات أولاده وبناته في حياته إلا فاطمة ـ عليها السلام ـ ماتت بعده . . . . أٌٌوذى أشد الإذاء ، 
وقُتل عدد كبير من أصحابه
و عُذب أكثرهم عذاباً شديداً . . . طُرِد من مكة . . . اتُهِم في عرضه . . . عانى من الألم و المرض . . . دُبرت المؤامرات لقتله . . . . و مع ذلك كان أسعد رجل في العالم ، لانه كان أعرف الناس بالله و أخشى الناس لله و أعبد الناس لله . . . فلا تحزن مادمت تسير على هديه 
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 14 octobre 2009

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..
ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

لوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد.
قوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره.
وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية
أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].
لماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..

كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا.
##########################################
وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي
طريقنا للجنة..
##########################################
خاطب والديك بأدب.

أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.




إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.

لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.

لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.

ذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.

تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.

زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..
لا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر 
بخبر، وربما لو غضب عليه والداه، ولا كأن شيئاً قد حصل.

أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.


**************

ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..
##########################
فكم له من أجر..

وكم يساعدك على البر..
أخي ............ إبكي!


نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.

أيها البارين .......... اثبتوا

أيها العاقين .......... توبوا

أيها الغافلين.......... باشروا
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 13 octobre 2009
جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الاشعه الكهرومغناطيسيه يوميا

تهديها اليك الاجهزه الكهربائيه التى تستخدمها والالات المتعدده التى لا تستغنى عنها ....


انت جهاز استقبال لكميات كبيره من الاشعه الكهرومغناطيسيه اى انك مشحون بالكهرباء وانت لا تشعر .......


لديك صداع وشعور بالضيق

وكسل وخمول و اوجاع مختلفه



كيف الخلاص اذن ؟؟؟


باحث غربى غير مسلم توصل فى بحثه العلمى الى ان افضل طريقه لتخلص جسم الانسان من الشحنات الكهربائيه الموجبه التى تؤذى جسمه :




ان يضع جبهته على الارض اكثر من مره , لان الارض سالبه فهى تسحب الشحنات الموجبه ....



كما يحدث فى السلك الكهربائى الذى يمد الى الارض فى المبانى
لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق الى الارض....



ضع جبهتك على الارض حتى تفرغ الشحنات الكهربائيه الضاره



ويزيدك البحث ادهاشا حين يقول:


- الافضل ان توضع الجبهه على التراب مباشره




و يزيدك ادهاشا اكبر حينما يقول :


- ان افضل طريقه فى هذا الامران تضع جبهتك على الارض وانت فى اتجاه مركز الارض لانك فى هذه الحاله تتخلص من الشحنات الكهربائيه بصوره افضل واقوى



وتزداد اندهاشها حينما تعلم ان مركز الارض علميا هو


مكه المكرمه



اذن فان السجود فى صلواتك ايها المسلم ...........


هو الحاله الامثل لتفريغ تلك الشحنات الضاره .

و هو الحاله الامثل لتقربك من خالق هذا الكون ومبدعه .





فسبحان الله
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Derniers Commentaires

Recommander

Recherche

Texte Libre

Texte Libre

Communautés

 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés