Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Présentation

Créer un Blog

Profil

  • : Mohammed Nadhir Salem
  • howlingwolf
  • : Homme
  • : 05/10/1992
  • : Tunisie Ariana Grand Tunis
  • : politique littérature écriture société football
  • : Buenos dias, mis amigos. Je suis un jeune musulman. J'ai fait ce blog pour essayer de donner un coup de main pour ma religion qui souffre de nos jours. Mon principe est: " I never lost Faith".

Images Aléatoires

Mardi 24 novembre 2009
جورج رجل أمريكي بدين الجسم عريض المنكبين ، تجاوز الخمسين من عمره ويتمتع بصحة جيدة وحيوية ونشاط، يعيش في بلدة صغيرة شمال مدينة واشنطن، ورغم المغريات المادية في المناطق الأخرى إلا أنه أحب بلدته المطلة على النهر وأصر على العيش فيها حيث يقضي نهاره في عمله التجاري متنقلاً بين أطراف المدينة وإذا أمسى النهار عاد إلى دوحته الصغيرة مستمتعاً بالهدوء والراحة مع زوجته وابنتيه وابن شاب تجاوز مرحلة الدراسة الثانوية وبدأ يخطط للالتحاق بالجامعة . 

لما أقبل شهر ذي الحجة بدأ جورج وزوجته وأبناؤه يتابعون الإذاعات الإسلامية لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة، وتمنوا أن يكون لديهم رقم هاتف سفارة إسلامية للاتصال بها لمعرفة يوم عرفة ويوم العيد فلقد أهمهم الأمر وأصبح شغلهم الشاغل، فتوازعو أمر المتابعة، فالزوج يستمع للإذاعة والزوجة تتابع القنوات الفضائية والابن يجري وارء المواقع الإسلامية في الإنترنت . 

فرح جورج وهو يستمع الإذاعة لمتابعة إعلان دخول شهر ذي الحجة وقال : الإذاعة مسموعة بوضوح خاصة في الليل . ولما حدد يوم الوقفة ويوم العيد وتردد في الكون تكبير المسلمين في أرجاء المعمورة شمر جورج عن ساعده وأحضر مبلغاً كان يدخره طوال عام كامل، وبعد الظهيرة من التالي قال : على أن أذهب الآن لأجل الخروف الحي الذي لا يتوفر سوى في السوق الكبير شرق المدينة . ساوم جورج على كبش متوسط بمبلغ عال جداً ولما رأى أن المبلغ الذي في جيبه لا يكفي بحث عن أقرب صراف بنكي وسحب ما يكفي لشراء هذا الكبش . فهو يريد أن يذبح بيده ويطبق الشعائر الإسلامية في الأضحية . مسح جورج على الكبش وحمله بمعاونة أبناءه إلى سيارته الخاصة وبدأ ثغاء الخروف يرتفع وأخذت البنت الصغيرة ذات الخمس سنوات تردد معه الثغاء بصوتها العذب الجميل، وقالت لوالدها: يا أبي ما أجمل عيد الأضحى حيث ألعب مع الفتيات دون الأولاد ونضرب الدف وننشد الأناشيد، سوف أصلي معكم العيد وألبس فستاني الجديد وأضع عباءتي على رأسي، يا أبي : في هذا العيد سوف أغطي وجهي كاملاً فلقد كبرت .. آه ما أجمل عيد الأضحى سنقطع لحم الخروف بأيدينا ونطعم جيراننا ونصل رحمنا ونزور عمتي وبناتها ! يا أبي ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد : ظهرت السعادة على الجميع وهم يستمعون للعصفورة كما يسمونها .. 
انفرجت أسارير الأب وهو يلقي نظرة سريعة إلى الخلف ليرى أن مواصفات الكبش مطابقة لمواصفات الأضحية الشرعية فليست عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء . ولما قرب من المنزل وتوقفت السيارة هتفت الزوجة . يا زوجي .. يا جورج علمت أن من شعائر الأضحية أن يقسم الخروف ثلاثة أثلاث: ثلث نتصدق به على الفقراء والمساكين، وثلث نهديه إلى جيراننا ديفيد، واليزابيث، ومونيكا، والثلث الآخر نأكله لحماً طرياً ونجعله لطعامنا في أسابيع قادمة !

ولما قرب الكبش إلى الذبح احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة! وخمنوا أن القبلة في اتجاه السعودية وهذا يكفي! أخذ جورج شفرته ووجه الخروف إلى حيث اتجاه القبلة وأراح ذبيحته، بعدها بدأت الزوجة في تجهيز الأضحية ثلاثة أثلاث حسب السنة ! وكنت تعمل بعجل وسرعة فزوجها قد رفع صوته وبدا عليه الغضب وانتفخت أوداجه : هيا لنذهب إلى الكنيسة اليوم يوم الأحد ! وكان جورج لا يدع الذهاب إلى الكنيسة بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأبناءه معه . 

انتهى حديث المتحدث وهو يرى هذه القصة عن جورج وسأله أحد الحضور : لقد حيرتنا بهذه القصة هل ورج مسلم أم ماذا ! قال المتحدث : بل جورج وزوجته وابنه كلهم نصارى كفار . لا يؤمنون بالله وحده ولا برسوله، ويزعمون بأن الله ثالث ثلاثة (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) ويكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم، ويحادون الله ورسوله ! كثر الهرج في المجلس وارتفعت الأصوات وأساء البعض الأدب وقال أحدهم : لا تكذب علينا يا أحمد، فمن يصدق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ! كانت العيون مصوبة والألسن حادة الضحكات متتابعة ! حتى قال أعقلهم : إن ما ذكرت يا أحمد غير صحيح ولا نعتقد أن كافراً يقوم بشعائر الإسلام ! ويتابع الإذاعة ويحرص على معرفة يوم العيد ويدفع من ماله، ويقسم الأضحية .. و .. !
بدأ المتحدث يدافع عن نفسه ويرد التهم الموجهة إليه ! وقال بتعجب : يا إخواني وأحبابي .. لماذا لا يتصدقون قصتي ؟ ! لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من كافر ؟! أليس هنا عبد الله وعبد الرحمن وخديجة وعائشة ويحتفلون بأعياد الكفار ! فلماذا لا يحتفل الكفار بأعيادنا ! لم العجب ؟ الواقع يثبت أن ذلك ممكناً بل وواقعناً نلمسه . أليس البعض يجمع الورود لعيد الحب ويحتفل الآخرون هنا برأس السنة وبعيد الميلاد وعيد .. وعيد .. وكلها أعياد كفار ! لماذا يستكثر على جورج هذا التصرف ولا يستكثر على أبناءنا وبناتنا مثل هذا ؟! 

إذا كنتم تتعجبون من فعل جورج فأنا أتعجب من فعل أبناء وبنات التوحيد كيف تكون حال التبعية والانهزام لديهم ! ولما ارتفعت الأصوات وتسابقت السهام نحو أحمد قال : انصتوا إلى هذه المرة لأروي لكم قصة لا تكذبوني فيها : هذه عائشة ابنه هذا البلد ممن أسماها والدها باسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما علمت بعيد إسمه عيد الحب وهو عيد من أعياد الرومان والوثنيين . يحتفل به الكفار كل عام ويتبادلون فيه الورود وهو يوم فساد وموطن إباحيه ! سارعت عائشة إلى محلات الورود واشترت باقة ورد حمراء باهظة الثمن وهي طالبة جامعية لا دخل لها ومع هذا دفعت مبلغاً لهذه الورود ! وعلقت وردة على صدرها، ولبست في ذلك اليوم فستاناً أحمراً، وحملت حقيبة حمراء، وانتعلت حذاء أحمراً و .. !

هذه عائشة فعلت أتصدقون ! قالوا بتعجب وألم : نعم فعل بعض بناتنا ذلك بل وانتشرت الظاهرة بشكل ملفت !

هز أحمد يده ورفعها وقال : عشت في أمريكا أكثر من عشر سنوات، والله ما رأيت أحداً من الكفار احتفل بأعيادنا، ولا رأيت أحداً سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا ! حتى عيدي الصغير بعد رمضان أقمته ف يشقتي المتواضعة لم يجب أحد دعوتي عندما علموا أن ما احتفل به عيداً إسلامياً ! لقد أقمت في الغرب ورأيت بأم عيني كل ذلك ولما عدت فإذا بنا نحتفل بأعيادهم وهي رجس وفسق ! 
والبعض من أهل الإسلام عطل الكثير من شعائر أعيادنا ولم يلق لها بالاً ولم يرفع بها رأساً . العام الماضي بعض من الشباب المسلم لم يصلوا صلاة العيد ! أما أعياد الأم فكم اشتريت فيه الهدايا حتى أحب الصغار عيد الأم وفضلوه على عيد الإسلام !

والأعياد من شعائر الإسلام الظاهرة ومن خصائص هذه الأمة . لقد هجرنا عبادة نتقرب فيها إلى الله عز وجل وأغرقنا في الانهزامية والتبعية وملاحقة أعياد الكفار أعداء الملة والدين، قال ابن تيمية – رحمه الله – ((لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم (أي الكفار) في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك . ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع يما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة، وبالجملة ليس لهم أن يختصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام)) . 

وقال ابن القيم رحمه الله : ((وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول : عيد مبارك عليك، أو تهنئا بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو يمن المحرمات، وهو بمنزله أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما يفعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر تعرض لمقت الله وسخطه)) . 
وقال أحمد في صمت من الجميع : أربأ بمسلم ومسلمة أن يسمعوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقع في قلوبهم : ((من تشبه بقوم فهو منهم)) قال ابن تيمية معلقاً على هذا الحديث : هذا أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كن ظاهرة يقتضي كفر المتشبه بهم ككما في قوله تعالى ((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) . 
عاد أحمد ليقول بمرارة وحزن : أجيبوا هل ضحى جورج بذبيحته وقسمها ثلاثة أثلاث ؟! أم أن ذلك محض خيال لا نرى له واقع إطلاقاً
! .
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 23 novembre 2009

                                                                    المباراة يجب أن تفرق أم أن تجمع؟* 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال (( اشتقت لأحبابي ، قالوا: أو لسنا أحبابك ؟ قال : لا ، أنتم أصحابي ، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجره سبعين، قالوا : منا أم منهم ؟ قال : بل منكم ، لأنكم تجدون على الخير معواناً ولا يجدون(( 
يا احباب الحبيب في الجزائر ومصر يجب ان ان نكون في المستوى حتى نلقى الحبيب على الحوض وهو راض عنا. 

من المعروف أن كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية بين دول العالم؛ يحبها و يتفاعل مع مجرياتها الكبار والصغار، الرجال والنساء، الشيوخ والعجائز. 
لكنها تحولت بقدرة قادر إلى وسيلة لإشعال فتيل النزاعات والصراعات بين نوادينا الرياضية المختلفة، حتى في نفس الدولة الواحدة، و بين الفرق الوطنية لدولنا المختلفة ! ما الذي أصاب البشر، هل هو التفكير القاصر، أم هي لوثة أصابت عقول الناس، أم هو انعكاس للواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا، والذي جعل منها كائنا عاجزا، غافلا عن مسايرة ركب المجتمعات المتطورة، معوضا هذا القصور و التخلف بإثارة الخلافات و الصدامات. 
الجزائر و مصر، دولتان تقعان في قارة واحدة، و يجمعهما الدين و اللغة و التاريخ المشترك، كما أنهما يلتقيان ويتقاطعان في الكثير من النقاط المشتركة، لكن وفي كل مرة يفرق بينهما صدى ملاعب كرة القدم، فمنذ زمن بعيد ومشجعو البلدين في خصام لا يهدأ حتى يبدأ أوار خصام آخر يمتد إلى الأخضر و اليابس في البلدين، و القضية التي راح ضحيتها اللاعب الدولي لخضر بلومي خير مثال على ذلك، و التي لم تحل إلا بتدخل أصحاب السياسة. 
في الزمن الحاضر فرقت بين مواطني البلدين مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا و كأس العالم؛ جزء مهم من الصحف في البلدين ينفث في رماد الصراع كل لحظة و في كل دقيقة، من خلال تتبعها للتصريحات القادمة من هنا و هناك، بل و تحويرها في أحيان كثيرة أخرى عن مسارها الحقيقي. 
لولا حكمة و تعقل رابح سعدان المدرب الجزائري و(الكابتن) شحاتة المدير الفني للفريق المصري، لقامت حرب ضروس، فيها الميت أكثر من الحي، لكن الحمد لله لولا حكمة و نظرة عقول الكبار لأحرقتنا نزوات عواطف الصغار، التي وللأسف يتحكم فيها و يحركها، ويقوي لهيبها ما يذاع ويبرمج في بعض وسائل الإعلام غير المحايدة وغير النزيهة. 
كما يزيد في اشتعالها أكثر ما يكتب و ينشر على أعمدة الكثير من الصحف و الجرائد في البلدين، للأسف الشديد نجد بعض الصحافيين الذين يعتبرون أنفسهم من الكتاب الكبار، لكنهم يقعون في فخ القبلية و النظرة المسبقة، و ينخرطون في السب و الشتم و التجريح في الأشخاص و الهيئات. 
لقد انتقلت المعركة الأولى من التصريحات و التصريحات المضادة، إلى التجريح و الشتم، ثم تطورت إلى معركة الكترونية استهدفت الهجوم على موقع جريدة الشروق اليومي أكبر جريدة عربية من حيث عدد النسخ المسحوبة، و التي لديها اتفاق للترويج للفريق الجزائري إعلاميا، ليتم الرد و الرد المضاد، من خلال الهجوم على موقعي وزارتي الإعلام و الحرب بمصر من طرف قراصنة جزائريين، ليتم الرد كذلك من طرف قراصنة مصريين حسب ما ذكرته جريدة الشروق بالهجوم على موقع منتداها الذي يضم أكثر من 120.000 عضو، ثم جاء الرد المضاد على موقع الرئاسة و موقع جريدة الأهرام المصريتين لمدة قليلة من الزمن حسب ما نقلته نفس الجريدة. 
الجزائر ومصر بلدان شقيقان، هناك ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما، و كل شخص يقوم بالإساءة لصورة البلدين مهما كان حجمها و بأي وسيلة كانت، هو يقوم بالمساهمة بهدم بنيان التلاقي و الحب بين البلدين، لن ينساه التاريخ و سيكتب مع الصغار و الأراذل، كما لن يسامحه التاريخ و المجتمع على ذلك مهما تاب و استغفر، لأن الوقت يكون قد فات. 
الآخرون يستغلون التكنولوجيا في التطبيقات العلمية و في البحث عن حلول للمشاكل التي تواجه البشر في عصرنا الحالي، و نحن نستخدمها لإثارة النزعات و إقامة الحروب الالكترونية، حقيقة ما الذي أصابنا و ما الذي حل بنا؟ 
للأسف الشديد لا أجد إجابة عن هذا السؤال. 

*بلكبير بومدين 
أستاذ بجامعة عنابة وعضو الاتحاد الوطني للإطارات من أجل الجزائر
 

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Société, politique et évènements
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 21 novembre 2009
يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله:

 

يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟

وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، وينيره بمسحة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى، ثم يلقي فيه بذر الهدى، فيثمر حَب المحبة؛ فحينئذ تحصد المعرفة وطنا ظاهرا، وقوتا طاهرا..

فيسكن لُب القلب، ويثبت به سلطانها في رُستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفُضها عن سوى المحبوب، وإلى الكف ما يكُفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام.

فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضُها العلم، ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء، وبُستانها الخلوة، وكنزها القناعة، وبضاعتها اليقين، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحُلواها الأنس، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعينُ أملها ناظرة إلى سبيلها.

فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية، وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية؛ فيا طوبى لها إذا نُوديت يوم القيامة: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر:27-28].

[مواعظ ابن الجوزي ص97]

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 20 novembre 2009
الحمد لله الحليم الكريم غافر الذنب الجسيم وواهب الأجر العظيم الحمد لله إحسانه قديم ، وفضله عميم ..
أشهد أن لا إله هو الرب الرحيم ، وهو بكل شيء عليم ، وأصلى وأسلم على المبعوث بالهدى والذكر الحكيم نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين .
أحبتي :
يقول الله عز وجل { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام }
إنه الحج دعانا إليه الخليل إبراهيم عليه السلام، وجدد هذه الدعوة محمد صلى الله عليه وسلم.

أورد الإمامان ابن جرير الطبري و ابن أبي حاتم آثارا عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وعدد من السلف في تفسير آية الحج المتقدمة أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ قال : يارب ، وكيف أبلغ وصوتي لا ينفذهم ؟ فقال ناد وعلينا البلاغ ، فقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ على مقامه ، وقيل على الحجر ، وقيل على الصفا ، وقيل على جبل أبي قبيس ، وقال يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه .

فيا لله من جموع حجت بيت الله منذ ذلك النداء إلي يومنا هذا ، إن إبراهيم ـ عليه السلام ـ قد نادى أما كيف وصل النداء فربك هو خالق الكون ، ومدبر أمره إنه أمر الله ناد وعلينا البلاغ .

ثم انظر ـ رحمك الله ـ إلى مشهد آخر رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر -رضي الله عنه- ، وهو يصف حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- قال جابر : « ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء فنظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك ... » . 

الله أكبر إنها الجموع الغفيرة تحج مع المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لقد حج معه مائة ألف ... إنها مكة أم القرى كم وكم لها من محب ؟ .
ثم أعد البصر إلى زماننا كم يحج بيت الله في كل عام ؟ .

لكن اسمح لي ... إن هذا العدد الذي يقدر بالملايين هم جزء يسير إلى ملايين أخرى عبر بقاع العالم تمني نفسها بحج بيت الله الحرام . 
ألم تعلموا ـ أدام الله عليكم نعمه وفضله ـ أن هناك من المسلمين عبر بقاع الأرض أناسا من الناس يجمعون الدرهم إلى الدرهم والدينار إلى الدينار ، وكل مناهم أن تكتحل أعينهم برؤية كعبة المسجد الحرام حتى إذا جاء الموسم وأذن المؤذن بالحج ، ولمَّا يكتمل الجمع بعد تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما يبلغهم بيت الله وكعبة الله مع أنهم معذورون بل مأجورون من الله على نياتهم .
كيف وصل النداء عبر الأعصار والأمصار ؟ ! 
إنه أمر الله أن ناد وعلينا البلاغ .
وإنهم وفد الله يتتابع فرادا وجماعات قد يممت وجوهها شطر بيت الله وعلقت قلوبها بالله .

يقول الإمام الصنعاني ـ رحمه الله ـ :

ومازال وفـد الله يقـصد مــــــكة 
إلى أن يـرى البيت العتيق وركناه 
طــوف به الجاني فيغــفـر ذنبـه 
ويسقـط عنه جـــرمه وخطـايـــاه 
فمولى المـوالي للزيارة قـد دعى 
أنقعـد عنها ؟ ! والمــزور هو الله 
نحـج لبيت حجه الرســل قبـلنــــا 
لنشهد نفعا في الكتـاب وعـدنـاه 
فيامن أسى يامن عصى لو رأيتنا 
وأزارنا تـرمـى ويرحمنــــــــا الله 


نعم إنهم وفد الله وهم الموعودون بكرم الله روى ابن ماجة في سننه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله صله الله عليه وسلم قال : « الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم »
، وعند الطبراني في الكبير والترمذي في سننه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال :« تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة »
فبشراكم يا حجيج بيت الله وهنيئا ً لكم .
بشراكم إجابة الدعوة ، وهنيئا ً لكم سقوط الذنوب أما الفقر فقد أوغل في الهروب .
إنها الذنوب تغسل فلا يبقى للجسد بعدها من درن . 

في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه »
أما إن فضل الله الواسع لم يقف عند حد الدنيا بل تعداها إلى الآخرة تأملوا ـ يا رعاكم الله ـ في هذا الحديث الذي رواه الشيخان من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: « الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة »

فيا لكرم الله جنة عرضها السماوات والأرض تنال بحجة مبرورة اللهم لا تحرمنا الجنة .
أحبتي :
عجبا لقاعد بعد الذي ذكرنا لم يحركه فضل الله وكرم الله لحج بيت الله .
لكن الأمر أعجل من ذلك وملك الموت لا يطرق بابا ولا يهاب حجابا فإلى متى التهاون والتأخر عن فرائض الله .
إن كلا سيرحل عن هذه الدار لكن شتان بين من يخرج منها على طاعة مولاه وآخر قد اتبع هواه .
بخ ٍ بخ ٍ يوم يموت الإنسان على طاعة لله عز وجل .

جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس -رضي الله عنه- أن رجلا وقصته دابته وهو محرم فمات فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « اغسلوه بماء وسدر ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا »

نعم لقد مات هذا الرجل وهو محرم ويبعث يوم القيامة ملبيا، فهل تراه لو قعد كما قعدت أيحصل له نفس الفضل ؟ 
فهلا أعملت عقلك ؟ وأرضيت ربك ؟ ولبيت : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك .

اللهم إنا نسألك حجا ً مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا .
اللهم سلم الحجاج والمعتمرين في برك وبحرك وجوك اللهم أعدهم إلى أهليهم سالمين غانمين .

لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 19 novembre 2009
Muhammad, peace and blessings be upon him, taught many important principles and morals, and even set forth rules for combat setting the precedent and still exceeding the rules of war set forth by the Geneva Convention.

Consider the following:

All innocent life was sacred and as such none could be harmed, except those who were engaged against them in active combat. Saving one life was as if one had saved the entire world, while taking an innocent life was as if one had taken the lives of the entire world.

There was to be no genocide of any tribes even up until some had committed genocide against some Muslims. He offered mutual protection and forgiveness to the all even after certain ones broke their covenants with him many times. He did not allow them to be attacked until it was clearly proven they were traitors during time of war and tried to bring down the prophet, peace and blessings be upon him, and the Muslims at any cost. Retaliation was only to those Jews who had turned traitor and not others.

Slaves were common in those days for all nations and tribes. It was Islam that encouraged freeing of the slaves and the great reward from Allah for those who did so. Prophet, peace and blessings be upon him, gave the example of this by freeing slaves and encouraging all of his followers to do the same. Examples include his own servant (who was actually considered like a son to him) Zaid ibn Al Haritha and Bilal the slave who was bought by Abu Bakr only for the purpose of freeing him.

While there were many attempts of assassination made on Muhammad, peace and blessings be upon him, (most famous was the night that Ali took his place in bed while he and Abu Bakr escaped to Madinah), he did not allow his companions to slaughter any of those who had been involved in these attempts. Proof for this is when they entered Makkah triumphantly and his first words were to command his followers not to harm such and such tribes and so and so families. This was one of the most famous of his acts of forgiveness and humbleness.

Military combat was forbidden for the first thirteen years of prophet hood. The desert Arabs did not need anyone to tell them how to fight or do combat. They were experts in this area and held feuds amongst tribes that lasted for decades. It was not until the proper method of warfare was instituted by Allah in the Quran, with proper rights and limitations according His Commandments, that any retaliation or combat was sanctioned. Orders from Allah made it clear who was to be attacked, how and when and to what extent fighting could take place.

Destruction of infrastructures is absolutely forbidden except when it is ordained by Allah in certain instances and then only according to His Commands.

Cursing and invoking evil actually came to the prophet, peace and blessings be upon him, from his enemies, while he would be praying for their guidance. Classic example is that of his journey to At-Taif where the leaders would not even hear him out nor offer so much as the normal courtesy called for and instead they set the children of the street against him, throwing rocks and stones at him until his body was bleeding so much, blood filled his sandals. He was offered revenge by the angel Gabriel, if he would give the command, Allah would cause the surrounding mountains to fall down upon them destroying them all. Instead of cursing them or asking for their destruction, he prayed for them to be guided to worship their Lord alone, without any partners.

Prophet Muhammad, peace and blessings be upon him, claimed every person who is born is born in a state of ISLAM (submission to God on His Terms in Peace), as a Muslim (MU-Islam means; "one who does ISLAM" i.e.; submits to God's Will and obeys His Commandments). He further stated, God has created each person in the image that is His according to His plan, and their spirit is His. Then as they grow older they begin to distort their faith according to the influence of the prevailing society and their own prejudices.

Muhammad, peace and blessings be upon him, taught his followers to believe in the God of Adam, Noah, Abraham, Jacob, Moses, David, Solomon and Jesus, peace be upon them all, and to believe in them as true prophets, messengers and servants of Almighty Allah. He insisted on ranking all the prophets up at the highest level without any distinction between them, and ordered his followers to say the words, "peace and blessings be upon him" after mentioning their names. 

He also taught the Torah (Old Testament), Zabur (Psalms) and Enjil (Gospel or New Testament) were originally from the very same source as the Quran, from Allah to the angel Gabriel. He asked the Jews to judge according to their own Book, and they tried to cover up some of it to hide the correct judgment, knowing he, peace and blessings be upon him, could not read.

He prophesied, predicted and foretold of events to come and they happened just as he had said they would. He mentioned so many things that people of his time could not have known, yet we have seen the evidences manifest over and over throughout the centuries in science, medicine, biology, embryology, psychology, metrology, geology and many other disciplines and even space travel and wireless communications, all of which we take for granted today. He even predicted something from the past that would come true in the future, and it has..

The Quran states pharaoh was drowned in the Red Sea while chasing after Moses and Allah said He would preserve Pharaoh as a sign for the future. Dr. Maurice Bucaille in his book, "Bible, Quran and Science" makes it clear this has happened and the very person of Pharaoh has been discovered in Egypt and is now on display for all to see.
This event took place thousands of years before Muhammad, peace and blessings be upon him, and it came true in the last few decades, many centuries after his death.

Muhammad, peace and blessings be upon him, or his followers never at any time claimed that he was a son of God or the God-incarnate or a man with divinity – but he always was and is even today considered as only a Messenger chosen by God. He insisted people praise Almighty God, alone and not to celebrate him or his companions in any way. While most people do not hesitate to raise to divinity and even make 'gods' out of other individuals whose lives and missions have been lost in legend. Historically speaking, none of these legends achieved even a fraction of what Muhammad, peace and blessings be upon him, accomplished.

Uniting mankind together for the purpose of worshipping the One God of Adam and all the other prophets, peace be upon them all, was his main motivating cause and his striving was for the sole purpose having everyone to understand and follow the codes of moral excellence set forth by Allah in His Revelations.

Today after a lapse of fourteen centuries, the life and teachings of Muhammad, peace and blessings be upon him, have survived without the slightest loss, alteration or interpolation. They offer the same undying hope for treating mankind's many ills, which they did when he was alive. This is not a claim of Muhammad’s, peace and blessings be upon him, followers, but the inescapable conclusion forced upon by a critical and unbiased history.

Muhammad, peace and blessings be upon him, claimed to be a servant, messenger and prophet of the Almighty God; the same God of Adam, Abraham, Moses, David and Solomon and of Jesus, the Christ, son of Mary (peace be upon them all). He claimed he was receiving revelation from Almighty God (Allah) through the Arch Angel Gabriel, calling it the Recitation (Quran).

He ordered people to believe in God as One, without partners, and to follow the Commandments of Almighty God to the best of their abilities.

He forbade himself and his followers from evil practices and filthy habits, showing them the proper ways to eat, drink, use the toilet and proper behavior in all relationships. This he claimed was all from Allah.
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009
الحمدلله القائل كنتم خير أمة أخرجت للناس والصلاة والسلام على الرسول المرسل للناس كافة وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ بلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى ، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبة والبغض بسببه ، فليس من ينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أن يكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدم الانتماء له ، بل الولاء والبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى . 


"فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله ، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هو ولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى على المهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدها التزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصون الله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك . 


واليوم ترى العصبية للوطن قد بلغت مبلغاً عظيماً فيعظم الفريق الفلاني لأنه فريق وطنه، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفة تعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى ."*



ولستُ أدري سوى الإسلام لي وطناً *** الشام فيه ووادي النيل سيانِ
و كل ما ذكر اسمُ الله في بلدٍ *** عددت أرجاءه من لب أوطانِ



قال الله تعالى:(( ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبير )) الحجرات/13.


خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوب والقبائل والأجناس والألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أو عرق وآخر ، بل كلهم متساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضل والأكرم عند الله عز وجل.ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنما تشعُّبهم هذا ما هو إلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة.!!



وهذه العصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أو اللون أو الوطن هي من نوع العصبية القديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهي من بقايا الجاهلية ورواسبها.


لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة ، وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه ، فأصبحوا بنعمة الله إخواناً.



ونتذكر القصة المشهورة التي رواها البخاري ومسلم عندما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، فقال المهاجرين : يا للمهاجرين، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها خبيثة، دعوها فإنها منتنة)) رواية البخاري ((دعوها فإنَّها خبيثة)) ،ورواية مسلم: ((دعوها فإنها منتنة)) مع أن هذه " يا للأنصار يا للمهاجرين " أوصاف يحبها الله ورسوله ، فإنَّ الله عز و جل سمَّى المهاجرين بهذا الاسم ،وهو الذي سمى الأنصار بهذا الاسم فقال : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ )) (سورة التوبة :100) ومع ذلك لما أصبحت الدعوة هنا على غير حقٍ تعصب للباطل، أصبحت من دعوى الجاهلية.


قال أبو العباس: "كل ما خرج عن دعوى الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طريقة فهو من عزاء الجاهلية"،

الأصل في هذه الأمة أن تكون واحدة: ((إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Société, politique et évènements
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 17 novembre 2009
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه من اهتدى بهداه، أما بعد: فقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن العبد إذا وضع في قبره أتاه الملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فإن ثبته الله وأجاب الجواب الصحيح فتح له باب إلى الجنة، يأتيه من نعيمها وطيبها، ويفتح له باب إلى النار، ويقال: هذا مقعدك لو كفرت بالله، قد أبدلك الله به هذا المقعد من الجنة يراهما جميعاً، والكافر بعكس ذلك يفتح له باب إلى النار يأتيه من عذابها وشرها وسمومها، وباب إلى الجنة يقال له: هذا مقعدك لو هداك الله، ولكنك كفرت بالله فصرت إلى هذا المقعد، فظاهر السنة والكتاب أن المهتدي ينعم والكافر يعذب، لكن كيف يعذب كيف يستمر العذاب؟ هذا إلى الله سبحانه وتعالى، وهكذا كيف يأتي النعيم؟ إلى الله ليس عند المؤمن إلا ما جاءت به الأحاديث، يؤمن بما جاءت به الأحاديث، أما كيفية النعيم واستمراره وكيفية العذاب واستمراره فهذا إلى الله سبحانه وتعالى، يقول الله في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) سورة غافر، فدلت الآية على أنهم يعرضون على النار غدوا وعشيا ليس دائماً، فالمقصود أن التعذيب والنعيم هذا يرجع إلى الله في التفصيل والكيفية إليه سبحانه وتعالى، لكن نعلم أن المؤمن منعم في قبره والكافر معذب في قبره، وكيف النعيم وكيف العذاب هذا إلى الله سبحانه وتعالى، ليس عندنا إلا ما جاء به النص أنه يفتح باب إلى الجنة للمؤمن يأتيه من نعيمها وطيبها، والكافر يفتح له باب إلى النار، نسأل الله العافية، وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على قبرين فقال: (إنهما ليعذبان) ثم قال: (وما يعذبان في كبير)، ثم قال: (بلى، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول)، يعني لا يتنـزه من البول، (وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) فأخبر أنهما يعذبان في هذين الأمرين، أما كيفية العذاب فلم يبين لنا، أما العاصي فهو ذو الشائبتين ليس في السنة والكتاب ما يوضح -فيما نعلم- كيفية نعيمه ولا كيفية عذابه، هو على خطر، الذي يموت على معاصي لم يتب منها كالزنا أو الخمر أو العقوق فهو على خطر من العذاب لكن لا يعلم كيفية ذلك إلا الله سبحانه وتعالى، لكن ليس من جنس الكافر، وليس من جنس المؤمن السليم، بل هو بينهما، وفي الآخرة كذلك، قد يعذب وقد يعفو الله عنه ويدخله الجنة، وقد يدخله النار لكن لا يخلد فيها، يعذب بقدر معاصيه ثم يخرجه الله من النار إلى الجنة، فحاله بين الحالين، وهو الظالم لنفسه، لكن مصيره إلى الجنة، منتهاه إلى الجنة والسلامة
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 16 novembre 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله
يعيش الإنسان منا في هذه الحياة ولا يدرك متى ينتهى به المطاف ومتى تكون النهاية

إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان : 34]
وكانت تلك حكمة الله سبحانه وتعالى ليكون هذا حافزا الإنسان ودافعا قويا يقوي العزائم ويرفع الهمم
ومن حكمة ربنا ان جعل لنا في حيانا تلك نفحات

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : افعلوا الخير دهركم ، و تعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، و سلوا الله أن يستر عوراتكم ، و أن يؤمن روعاتكم
فالعاقل من انتظر تلك النفحات وتعرض لها واغتمها خير الاغتنام
فما العمر الا لحظات اذا ذهب بعضه اوشك ان يتم
وقبل ايام كنا بين يدي رمضان حيث كانت المنحة العظيمة من ربنا سبحانه وتعالى
ولمن قصر في رمضان او اشتاق الى تلك الايام الخالية اقول له
ابشر فهنا العطية
هنا خير أيام الله
هنا مبارة العمل

هنا العشر الأُوَل من ذي الحجة
أقسم بها ربنا في سورة الفجر فقال : وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2
وعنها قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء
والمتأمل في هذا الحديث يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يجد .أن فضل هذه الأيام عظيما
فالرسول ينفي ان يكون هناك عملا صالحا يجاري العمل في هذه الأيم حتى أن أصحاب الرسول تعجبوا من ذلك فقالوا ولا الجهاد يا رسول الله قال ولا الجهاد الا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع منها بشيء
وقد اختلف علماؤنا في ايهم اشد فضلا هل العشر الاواخر من رمضان ام العشر الاوائل من ذي الحجة حتى قالوا ان ليالي العشر الاواخر خير من ليال عشر ذي الحجة ولكن نهار عشر ذي الحجة خير من نهار عالعشر الاواخر
وسنقف بين يدي ثلاث نقاط:

1-لماذا حازت تلك العشر هذه الخيرية
2-كيف نستغل تلك العشر
3-وقفة مع النفس


1)بداية فقد حازت هذه الايام تلك الخيرية لأنها من أشهر الله الحرم التي حرم فيها القتال ثم لأنها من الأشهر المعدودات التي يشرع الحج فيها ولأن أغلب النسك تكون بها ففيها يكون السعي والطواف وبها يوم عرفة حيث يجتمع الناس على صغيد واحد وفي لباس واحد وهمهم واحد وهو الفوز برضا الملك وكأنهم بثيابهم تلك في يوم المحشر لا فرق بين غني وفقير او قوي وضعيف الكل يبحث عن الرضوان فهنيئا لمن فاز , وفيها يوم النحر اليوم العاشر حيث تنحر الذبائح لله وخده فالله يغفر لمن يضحي باول قطرة دم هنا تذكر موقف ابراهيم الخليل عندما أُمر أن يذبح ابنه فلبى وأطاع ولم يعترض الابن على أمر ربه فجازاهم الله خيرا وفداه بكبش عظيم


2)كيف نستغل تلك العشر : سؤال قوي وهام ولا شك ان اعمال الخير كثيرة ومتعددة ولكن ينبغي لنا ان نحدد لنا منهجا وبرنامجا حتى لا يخرج من ايدينا الامر
فخير الأعمال هو ذكر الله فكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير من إعطاء الذهب والورق ، وأن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ذكر الله
فالذكر من شأنه حضور القلب وتواجده وتذكر عظمة ربنا وقوته وفضله علينا
وكان عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف يكبران في هذه العشر فاذا دخلا السوق كبرا حتى كأنما المدينة تهتز من التكبير

ثم ننتقل الى عمل جليل اخر نسترجع له ذكريات رمضان وهو الصيام اذ من صام يوما في سبيل الله باعد الله به بينه وبين جهنم سبعين خريفا
وهو من افضل الاعمال في هذه الايام اذ ان الحاج هناك يتنسك الى الله ونحن نشاركه مشاركة معنوية بصيامنا
اضق الى ذلك احتواء هذه الايام على يوم عرفه الذي بشر النبي من صامه بأنه
يكفر السنة الماضية والباقية
فيالها من بشرى فهلا استفدنا بها
فمن عجز عن صيام التسع فلا يعجزن عن صيام عرفه لما به من خيرية ومغفرة جمة

وعمل اخر من ضمن كثير وهو القيام وقيام هذه الايام تضرعا الى الله وطلبا للمغفرة من الحليل عله يتقبلنا

وهناك الكثير من الاعمال اكتفي بذكر تلك منها حرصا على عدم الاطالة

3)وقفة مع النفس : يا نفس جاءك الخير الكثير فابتدريها وقدمي ليوم يجعل الولدان شيبا واعلمي ان يومك لن يعود وانه اما لك واما عليك وان الله قد يسر لنا امورا فلنستغلها ولندرك العمل قبل ان لا يكون عمل


اسئل الله العلي القدير ان يوفقنا في الدارين وان يجمعنا دوما على هداه وان ييسر لنا العمل في هذه العشر

وكل عام وانتم الى الله اقرب
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 15 novembre 2009
كثير من الشباب يمنُّ الله عليهم بالهداية، ولكن سرعان ما يرجعون عن ذلك أو يضعف إيمانهم نسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبتنا على الحق، فقد كان دعاء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في سجوده: {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك }، وكما قال: {قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء } ولذلك ندعو الله سبحانه بالثبات، ونسأله ذلك دائماً.
وننصح الشباب وغيرهم -والحمد لله فإن الهداية حتى في الكبار- ننصح كل من يهتدي إلى الله أن يأخذ هذا الدين عن علم وبصيرة، بعض الناس يهتدي هداية عاطفية،وهذه ثورة عاطفية لا نريدها، بل نريد أن تكون على علم وفقه في الدين وعلى بصيرة، وعلى معرفة بما أنزل الله، وبأحكام الله بقدر ما يستطيع، وأن يوغل في هذا الدين برفق، لأن بعض الناس يأخذ هذا الدين دفعة واحدة، فيتحمل أكثر مما يطيق فينكص على عقبيه، نسأل الله العفو والعافية.
وعليه أن يستشير الدعاة والمربين والموجهين الذين يُعلمونه كيف يبدأ في دعوته، وكيف يتأنى، وكيف تكون الحكمة فيها، ثم نوصي وننصح إخواننا بمجالسة أهل الخير الذين يذكرونا إذا نسينا، ويعلموننا إذا جهلنا، فإن هذا مما ينفعنا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى به، ويقوي إيماننا، وكذلك نثبت إيماننا ونقويه بالتفكر في ملكوت السماوات والأرض، التفكر في هذه الكواكب والنجوم والسماوات، والأرض، وفي الشمس، والقمر، فكلها عجائب نتفكر في آبائنا وأجدادنا وآبائهم، أين القرون الأولى؟

أين من حفروا الآبار وأجروا الأنهار، وغرسوا الأشجار، وأثاروا الأرض، وعمروها أكثر مما عمروها؟

أين هم؟

ماذا فعلوا؟

تلك بيوتهم، وأنصابهم، وآثارهم قائمة شاهدة لنا تكاد أن تنطق وتقول لنا: إن مصيركم ومصير بيوتكم ومصير ما تعمرون ومصير مزارعكم ومصير كل ما تشيدون مثل هذا المصير، وإن طال الزمن!

إذا تفكرنا في ذلك فإن الإيمان يثبت بإذن الله تبارك وتعالى، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم في الدنيا والآخرة.

Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 14 novembre 2009
من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم. 

قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)} 
[الفجر:1-5]، 


عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» البخاري .

وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها
Par Mohammed Nadhir Salem - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Derniers Commentaires

Recommander

Recherche

Texte Libre

Texte Libre

 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés