Calendrier

Juillet 2009
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<< < > >>

Présentation

Créer un Blog

Profil

  • : Mohammed Nadhir
  • howlingwolf
  • : Homme
  • : 05/10/1992
  • : Tunisie Ariana Grand Tunis
  • : politique littérature écriture société football
  • : Buenos dias, mis amigos. Je suis un jeune musulman âgé de 15 ans et quelques mois. J'ai fait ce blog pour essayer de donner un coup de main pour ma religion qui souffre de nos jours. Mon principe est: " I never lost Faith". J'aime la vie parce que

Images Aléatoires

Mercredi 1 juillet 2009
تجدد الأفراح بإسلام الشاب المبارك (( أحمد )) من أرض الكنانة ( مصر )



باسم إدارة موقع طريق التوبة ومنسوبيها نتقدم بأسمى التهاني و التبريكات للأخ الفاضل : أحمد من مصر



فقد نطق بالشهادة كاملة قبل تنزيل الموضوع بساعات وله في الإسلام قصة عجيبة سيرويها لكم في القريب



العاجل .. فنقول لك حبيبنا أحمد ؛ مبارك لك الانضمام لقافلة السعادة ولسبيل الراحة والطمأنينة ..



واليوم ستشعر بحلاوة الطاعة والإيمان في رحاب الإسلام وتحت رحمة الرحمن ..



اللهم فثبته وافتح عليه واكتب له سعادة لا يشقى بعدها أبدا واجعله داعية إلى الإسلام ومباركا أينما حل ..



ونفتح بذلك التهاني للأعضاء ليعبروا عن سعادتهم وأنسهم بأخيهم وسيرد عليها ويشاهدها
..



فدعواتكم من أسباب الثبات والراحة لأخينا المبارك : ( أحمد ) ..

Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 30 juin 2009
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولكن اليك خمسة شروط!
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :
يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظه


فقال له إبراهيم :
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط

قال الرجل :
هاتها!


قال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه!


فقال الرجل :
سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية!

فقال إبراهيم :
سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..


ثم قال :

زدني!

فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له!

فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قال الرجل :
زدني!

فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده!

فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟
قال الرجل :
زدني!

فقال إبراهيم :
فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم!!

فقال الرجل :
سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً!!!!!



فقال إبراهيم :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها!

فقال الرجل :
سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون ... والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون!!!!!



إن كنت محبا للخير والمشاركة في الأجر والثواب
مررهذه الرسالة الي إخوانك ومحبيك.
قال صلى الله عليه وسلم : الدال على الخير كفاعله.
لحظة من فضلك!

في اللحظات القليلة التي قرأت فيها الموضوع...

قد مات الكثير من الناس!!


وللأسف منهم من مات على معصية والعياذ بالله!!!!

ما يدريك لعل اسمك ((لا قدر الله)) يكون التالي في اللستة!

تذكر!

ان الشخص الذي مات قبل لحظة!
قد ظن مثل ظنك و قال لنفسه.....!
))عندي وقت!!!!!((
))ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون((
سورة المنافقون اية 11

لن يؤخر!!!
فلا تؤخر توبتك ان شاء الله!

لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين!!
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

تذكرة
Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Lundi 29 juin 2009

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد:-
فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ، وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإن الشروط التي فرضت عليه في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة ، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ، ووحل الابتذال ، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين .

فضائل الحجاب

الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا }[الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور : 31] 
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33] وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53] وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }[الأحزاب : 59]. 
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .

الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59] 
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر . 

الحجاب طهارة
قال سبحانه وتعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }[الأحزاب : 53].
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب : 32].

الحجاب ستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر " وقال صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "، والجزاء من جنس العمل . 
الحجاب تقوى 
قال تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } [ الأعراف : 26]
 
الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ }وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}
ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين – عائشة رضي الله عنها – عليهن ثياب رقاق قالت :"إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات ، وإن كنتين غير مؤمنات فتمتعن به ". 

الحجاب حياء
قال صلى الله عليه وسلم :" إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء" وقال صلى الله عليه وسلم :" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة " وقال عليه الصلاة السلام : " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر ". 

الحجاب غيرة
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه :" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار ".

قبائح التبرج

التبرج معصية لله ورسول صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولن يضر الله شيئاً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى "، قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ". 

التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات ، على رؤوسهن كأسنمة البخت ، العنوهن فإنهن ملعونات ". 

التبرج من صفات أهل النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات .. " الحديث . 

التبرج سواد وظلمة يوم القيامة
رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها ، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها "، يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجر ثيابها تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة كأنها متسجدة في ظلمة والحديث – وإن كان ضعيفاً – لكن معناه صحيح وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب ، والطيب نتن ، والنور ظلمة ، بعكس الطاعات فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد أطيب عند الله من ريح المسك . 

التبرج نفاق
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" خير نسائكم الودود الولود ، المواسية المواتية ، إذا اتقين الله ، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم "، الغراب الأعصم : هو أحمر المنقار والرجلين ، وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان قليل . 

التبرج تهتك وفضيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل ". 

التبرج فاحشة
فإن المرأة عورة وكشف العورة فاحشة ومقت قال تعالى :{ وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء} [الأعراف:28]
والشيطان هو الذي يأمر بهذه الفاحشة { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء}[البقرة:268]

التبرج سنة إبليسية
إن قصة آدم مع إبليس تكشف لنا مدى حرص عدو الله إبليس كشف السوءات ، وهتك الأستار ، وأن التبرج هدف أساسي له ، قال تعالى :{ يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا} [الأعراف:27]
فإذن إبليس هو صاحب دعوة التبرج والتكشف ، وهو زعيم زعماء ما يسمي بتحرير المرأة . 

التبرج طريقة يهودية
لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة وهم أصحاب خبرة قديمة في هذا المجال ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ". 

التبرج جاهلية منتنة
قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33]
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم دعوى الجاهلية بأنها منتنة أي خبيثة فدعوى الجاهلية شقيقة تبرج الجاهلية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي "، سواء في ذلك تبرج الجاهلية ، ودعوى الجاهلية ، وحمية الجاهلية . 

التبرج تخلف وانحطاط
إن التكشف والتعري فطرة حيوانية بهيمية ، لا يميل إليه الإنسان إلا وهو ينحدر ويرتكس إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله ، ومن هنا كان التبرج علامة على فساد الفطرة وانعدام الغيرة وتبلد الإحساس و موت الشعور : 
لحد الركبتين تشمرينا *** بربك أي نهر تعبرين 
كأن الثوب ظلٌ في صباح *** يزيد تقلصاً حيناً فحينا
تظنين الرجال بلا شعور *** لأنكِ ربما لا تشعرينا 

التبرج باب شر مستطير
وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره على الدين والدنيا ، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر . 
فمن هذه العواقب الوخيمة : 
* تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة ، لأجل لفت الأنظار إليهن .. مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة . 
ومنها : فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة . ومنها : المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها . 
ومنها : الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء . 
ومنها : انتشار الأمراض لقوله صلى الله عليه وسلم :" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ". 
ومنها : تسهيل معصية الزنا بالعين : قال عليه الصلاة والسلام : " العينان زناهما النظر " وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية .قال تعالى :{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}[الإسراء:16]، وجاء في الحديث : "أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب ". 

فيا أختي المسلمة :
هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" نَحِ الأذى عن طريق المسلمين " فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة ... حجر في الطريق ، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول ، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟ 
إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها – إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم . 
بادري إلى طاعة الله ، ودعي عنك انتقاد الناس ، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم . 

الشروط الواجب توفّرها مجتمعه حتى يكون الحجاب شرعياً . 
الأول: ستر جميع بدن المرأة على الراجح . 
الثاني: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة . 
الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف .
الرابع: أن يكون فضفاضاً واسعاً غير ضيق . 
الخامس: أن لا يكون مبخراً مطيباً .
السادس : أن لا يشبه ملابس الكافرات . 
السابع : أن لا يشبه ملابس الرجال . 
الثامن : أن لا يقصد به الشهرة بين الناس .

احذ ري التبرج المقنع

إذا تدبرت الشروط السابقة تبين لك أن كثيراً من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها فيسمين التبرج حجاباً ، والمعصية طاعة . 
لقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لو أدها في مهدها بالبطش والتنكيل ، فأحبط الله كيدهم ، وثبت المؤمنين و المؤمنات على طاعة ربهم عز وجل . فرأوا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف عن مسيرتها الربانية فراحوا يروجون صوراً مبتدعة من الحجاب على أن أنها "حل وسط " ترضي المحجبة به ربها –زعموا- وفي ذات الوقت تساير مجتمعها وتحافظ على " أناقتها "!

سمعنا وأطعنا

إن المسلم الصادق يتلقى أمر ربه عز وجل ويبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي ، حباً وكرامة للإسلام واعتزازا ً بشريعة الرحمن ، وسمعاً وطاعة لسنة خير الأنام صلى الله عليه وسلم غير مبال بما عليه تلك الكتل الضالة التائهة ، الذاهلة عن حقيقة واقعها والغافلة عن المصير الذي ينتظرها .
وقد نفى الله عز وجل الإيمان عمن تولى عن طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ } [النور:47،48] إلى قوله { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {51} وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور : 51،52 ] 
وعن صفية بنت شيبة قالت : بينها نحن عند عائشة –رضي الله عنها – قالت : فذكرت نساء قريش وفضلهن ، فقالت عائشة –رضي الله عنها -:" إن لنساء قريش لفضلاً ، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } [النور : 31] فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها ، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته ، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل ( أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن ) فاعتجرت به ( أي سترت به رأسها ووجهها ) تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه ، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان " وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه
Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 28 juin 2009


الطبقة الأولى‏:‏
تائب يستقيم على التوبة إلى آخر عمره، ويتدارك ما فرّط من أمره، ولا يحدِّث نفسه بالعودة إلى ذنوبه، إلا الزلات التي لا ينفك عنها البشر فى العادات، فهذه هي الاستقامة في التوبة، وصاحبها هو السابق بالخيرات‏.‏وتسمى هذه التوبة‏:‏ النصوح، وتسمى هذه النفس‏:‏ المطمئنة، وهؤلاء يختلفون منهم من سكنت شهوته تحت قهر المعرفة ففتر نزاعها، ومنهم من تنازعه نفسه وهو ملئ بمجاهدتها‏.‏

الطبقة الثانية‏:‏ تائب قد سلك طريق الاستقامة فى أمهات الطاعات وكبائر الفواحش، إلا أنه لا ينفك عن ذنوب تعتريه، لا عن عمد، ولكنه يبتلى بها فى مجارى أحواله من غير أن يقدم عزماً على الإقدام عليها، وكلما أتى شيئاً منها لام نفسه، وندم وعزم على الاحتراز من أسبابها، فهذه هي النفس اللوامة لأنها تلوم صاحبها على ما يستهدف له من الأحوال الذميمة، فهذه رتبة عالية أيضاً، وإن كانت نازلة عن الطبقة الأولى، وهى أغلب أحوال التائبين، لأن الشر معجون بطينة الآدمى، فقلما ينفك عنه، وإنما غاية سعيه أن يغلب خيره شره، حتى يثقل ميزانه، فترجح حسناته، فأما إن تخلو كفة السيئات، فبعيد‏.‏وهؤلاء لهم حسن الوعد من الله سبحانه وتعالى، إذ قال ‏:‏‏{‏الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏ 32‏]‏
والى هذه الرتبة الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏ إ
ن الله يحب المؤمن المُفتّن التواب‏"‏ ‏

الطبقة الثالثة‏:‏ 
أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة، ثم تغلبه شهوته فى بعض الذنوب، فيقدم عليها لعجزه عن قهر الشهوة، إلا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات، وترك جملة من الذنوب مع القدرة عليها والشهوة لها، وإنما قهرته شهوة واحدة أو شهوتان، وهو يود لو أقدره الله على قمعها، وكفاه شرها، فإذا انتهت ندم، لكنه يعد نفسه بالتوبة عن ذلك الذنب، فهذه هي النفس المسؤولة، وصاحبها من الذين قال الله تعالى فيهم ‏:‏‏{‏وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً‏}‏ فأمر هذا من حيث مواظبته على الطاعات وكراهيته لما يتعاطاه مرجو لقوله تعالى ‏:‏‏{‏عسى الله أن يتوب عليهم‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 103‏]‏ وعاقبته خطرة من حيث تأخيره وتسويفه، فربما يختطف قبل التوبة، فإن الأعمال بالخواتيم، فعلى هذا يكون الخوف من الخاتمة، وكل نفس يمكن أن يتصل به الموت، فتكون الخاتمة، فليراقب الأنفاس، وليحذر وقوع المحذور‏.‏

الطبقة الرابعة:‏ 
أن يتوب ويجرى مدة على الاستقامة، ثم يعود إلى الذنوب منهمكاً من غير أن يحدث نفسه بالتوبة، ومن غير أن يتأسف على فعله، فهذا من المصرين، وهذه النفس هي الأمارة بالسوء، ويخاف على هذا سوء الخاتمة‏.‏فإن مات هذا على التوحيد، فإنه يرجى له الخلاص من النار، ولو بعد حين، ولا يستحيل أن يشمله عموم العفو بسبب خفي لا يطلع عليه، إلا أن التعويل على هذا لا يصلح، فإن من قال‏:‏ إن الله تعالى كريم، وخزائنه واسعة، ومعصيتي لا تضره، ثم تراه يركب البحار فى طلب الدينار، فلو قيل له‏:‏ فإذا كان الحق كريماً فاجلس فى بيتك لعله يرزقك، استجهل قائل هذا وقال‏:‏ إنما الأرزاق بالكسب فيقال له‏:‏ هكذا النجاة بالتقوى‏.‏

Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 27 juin 2009

قصة الشاب الداعية عبدالله باناعمة ، والذي سمعها الكثير ولكني أردت أن أذكر نفسي واياكم بنعم الله علينا فاسمع وتفكر واشكر :

الشاب الذي يدعى ( عبدالله با نعمه ) وإذا صح القول فإنه الداعية ( عبدالله با نعمه ) فقد كان شاباً من بقية الشباب الضائعين التائهين الغافلين، ومن ضمن خطوات أصحابه التي كان يقودها الشيطان علموه شرب (الدخان) ، وعلِم أبوه بالأمر؛ فواجهه ذات مرة.

وقال له: يا عبدالله هل تشرب (دخان)؟
قال عبدالله : لا يأبي.
قال أبوه: بل تشرب يا عبدالله.
قال عبدالله: لا والله يا أبي والله لا أشرب. (وهذا هو حال بعض الشباب اليوم الحلف بالله عندهم سهل وبسيط جداً)
فقال أبوه (غاضباً): الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب. ( يعني الله يكسر رقبتك إذا كنت تكذب) هنا إخوتي دعوة لنا جميعاً للحذر من دعوة الوالدين، فإنها قد توافق ساعة إجابة، ودعائهما لنا أو علينا مستجاب عند الله.
وبعد هذه الحادثة ذهب عبدالله في اليوم الثاني برفقة أصحابه وهربوا من المدرسة ليسبحوا وكانوا يحبون الرياضة وذهبوا إلى المسبح فوجدوه مغلق، ولحكمة يريدها الله يقترح عبدالله أن يأتوا بصندوق ويقفزوا من فوقه ويدخلوا إلى المسبح، ووافق الجميع وجيء بالصندوق وقفزوا إلى داخل المسبح، وكان عبدالله دائماً يتحداهم بالجلوس تحت الماء أكثر مدة ممكنة، وقام باعتلاء منصة القفز ليقفز إلى الماء وقد كان عمق المسبح (2) متر، أما طول عبدالله فقد كان حوالي (1.8) متر، فقفز عبدالله وأثناء هبوطه ارتطم رأسه بقاع المسبح بقوة فكسرت رقبته وتوقفت يداه عن الحركة ورجلاه أيضاً، وأحس بأن الدنيا بدأت تظلم أمامه، وحاول التنفس فتدفق الدم من فمه، وبدأ شريط حياته يمر أمامه، ومن ضمن المواقف التي مرت أمامه في تلك اللحظة وتوقفت أمام عينيه ( أباه وهو يقول له الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب )، وعندما أحس أصحابه أنه تأخر قالوا لأخوه انظر أخاك قد تأخر، لنزل نرى ما به قال: لا تخافوا عليه إنه دائماً يريد أن يكون الأفضل ويجلس تحت الماء أكبر مدة ممكنه، ( فعبدالله قد جلس تحت الماء حوالي الست دقائق ) ولكن أخاه لا يعلم أن البقاء تحت الماء على هذه الحالة طول هذه المدة قد فإنه يسبب بسكتة دماغية على الفور، ومن ضمن الشريط الذي مر أمام عبدالله أيضاً صورة عجوز كان يعطيها عبدالله أحياناً الريال والريالين والثلاثة عجوز فقيرة تشحت وكان دائماً يعطيها وتذهب هي بدورها وترفع أكفها لتدعوا له الله أن يحفظه، سبحان الله أيها الأخوة ( صدقة السر تقي مصارع السوء )، أخي الفاضل والعزيز لا تبخل ولو كنت على أي حال أنت عليها عاصياً لله أو مطيعاً لا تبخل على نفسك بصدقة في السر لا يعلم بها إلا الله.
المهم تم نقل عبدالله إلى المستشفى وأجريت له هناك (16) عملية جراحية، وبعد العملية توقف عن الكلام لمدة سنة كاملة يرى ويسمع ولا يتكلم، وقام بوضع ( لَي ) وهي ماصورة بلاستيكية من أجل الطعام، لأنه كان لا يستطيع أن يأكل، ووضع له حديد بمسمار يدخل من جمجمته بالجهة اليمنى ويخرج من الجهة اليسرى ولكم أن تتخيلوا مدى الألم الذي يحصل له من جراء ذلك، ومن ثم أيضاً يقوموا بتثبيت ذلك بثقل يزن ( حوالي 25) كيلو لكي يسحب الرقبة التي تهشمت، واستمرت هذه الحديدة فوق رأسه بهذا الثقل لمدة (ستة أشهر)، وفي ذات يوم جاءت الممرضة لتنزع (اللي) الماصورة البلاستيكية التي كان يتغذى منها، وعند نزعها تخيلوا ماذا حصل، قطعت أحد الأوردة وإذا به يستفرغ الدم، وقامت بإبلاغ الأطباء واجتمعوا حوله وقالوا لقد أصيب بنزيف داخلي، وقرروا على الفور إجراء عملية، ولكن نسبة نجاحها (5%) فقط لا غير، وفوق هذا وذاك قرروا عمل العملية بدون (بنج) لأن عبدالله لو أخذ جرعة بنج واحدة لمات من فوره.
وأدخلوه غرفة العمليات وقاموا بوضع القطن على عينيه، وبدأوا بالعملية تخيلوا إخوتي وهو يحس ويصرخ ويتألم (32) غرزة في جلده، لحمه يقطع، وجلده يمزق، ودمه يسيل، وهو يحكي ويقول والله لقد أحسست أني كنت بداخل فرامة تفرم لحمي بلا رحمه، وهذه حكمة الله فقد كان يريد أن يكفر سيئاته بمشيئته تعالى، فمعروف أن الشوكة لها كفارة فما بالك بهذا العذاب كله، وجلس عبدالله في هذا المستشفى عدة سنوات فقد حركته وأطرافه ولكنه عندما خرج من المستشفى تعرف على صحبه صالحة غير التي كان برفقتها، رفقة صالحة غيرت حياته إلى نعيم بعد شقاء وتعاسة.
وهو يقول اليوم والله إني فوق السرير لا أتحرك ولا أتقلب ولا أستطيع عمل شيء، ولكني والله أحس بسعادة لا يحس بها أحد منكم.
مع أني والله يكون المصحف أمامي ولا أريد أن أثقل على أمي كي تمسك لي المصحف لأقرأ، فاغتنموا صحتكم وعافيتكم يا شباب
.

Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 26 juin 2009
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الحبيب المحبوب القائل:

((
وجُعِلت قُرَّة عيني في الصلاة)).

والذي نودُّ ذِكره هنا أن صلاة الفجر مع الجماعة، قد اختصتْ بفوائدَ وأسرارٍ انفردتْ بها عن سائر الصلوات، ومن يطَّلع على واحدة من هذه الفوائد يجد أن الواحدة منها كافية أن تستنهض همَّة المؤمن، وتحرِّك عزيمته، وتبعث نشاطه، وتحمله على هجر النوم والكسل، وترك الفراش، والبيت الدافئ، لينطلق في لهفة وحماس؛ لتحصيل هذه الفوائد، بأداء صلاة الفجر في المسجد مع الجماعة.

الفائدة الأولى: الدخول في ذمَّة الله:
عن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((
مَن صلَّى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يَطلُبَنَّكم الله من ذمَّته بشيء؛ فإن من يطلُبهُ من ذمته بشيء يدركه، ثم يَكُبه على وجهه في نار جهنم))؛ رواه مسلم وأحمد.

ومعنى هذا الحديث: أن مَن صلَّى الصبح في جماعة، فهو في ضمانه - تعالى - وأمانه وعهده، فليس لأحد أن يتعرَّض له بسوء، ومَن نقض عهد الله - تعالى - فإنه يطلبه للمؤاخذة بما فرط في حقِّه والقيام بعهده.

الفائدة الثانية: أجر قيام الليل:
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((
مَن صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلَّى الليلَ كلَّه))؛ رواه مسلم.

الفائدة الثالثة: براءة من النفاق:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: 
((
ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما، لأتَوهما ولو حبوًا، ولقد هممتُ أن آمُرَ المؤذِّن فيُقيم، ثم آخُذَ شُعلاً من النار، فأحرِّقَ على من لا يخرج إلى الصلاة بعد))؛ رواه أحمد، والبخاري، ومسلم.

الفائدة الرابعة: النور التام يوم القيامة:

عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((
بشِّرِ المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))؛ رواه أبو داود والترمذي.

الفائدة الخامسة: شهود الملائكة له، وثناؤهم عليه عند الله - تعالى:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((
يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل، وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربُّهم - وهو أعلم بهم -: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلون))؛ رواه البخاري ومسلم.

الفائدة السادسة: أجر حجة وعمرة إذا ذكر الله - تعالى - حتى تطلع الشمس:

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: 
((
مَن صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة))؛ رواه الترمذي.

الفائدة السابعة: غنيمة لا تعدلها غنائم الدنيا:

عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثًا قِبَلَ نجدٍ، فغنموا غنائم كثيرة، فأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعةً، ولا أفضل غنيمةً من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
((
ألا أدلُّكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة))؛ رواه الترمذي وضعفه.

الفائدة الثامنة: فضل اغتنام سنة الفجر:

عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((
ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها))؛ رواه مسلم.

الفائدة التاسعة: النجاة من النار، والبشارة بدخول الجنة:

عن عُمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
((
لن يلج النارَ أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها))؛ يعني: الفجرَ والعصر؛ رواه مسلم.

الفائدة العاشرة: الفوز برؤية الله - تعالى - يوم القيامة (وهي أعظم الفوائد):
عن جرير بن عبدالله البجلي - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر
فقال: ((
أمَا إنكم سترَون ربَّكم كما ترَون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا))؛ رواه البخاري ومسلم.

ومما يعين المؤمنَ على الاستيقاظ لصلاة الفجر في وقتها ألاَّ يطيل السهر بعد العشاء، وأن ينام باكرًا لوقت يمكنه فيه أن يصحو نشيطًا ويهرع إلى المسجد، فمَن منَّا لا يحرص على أن يكون في أمان الله، يرعاه ويتولاه؟!

ومن منا لا يحرص على أن يكون له النور التام يوم القيامة، يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم؟!

ومَن ذاك الذي لا يهمُّه أن يكون بريئًا من النفاق براءةً تنجيه من هول ذلك اليوم، ومن سوء الحساب يوم القيامة؟!

ومن ذاك الذي لا يجد في نفسه حبًّا وشوقًا للفوز برؤية الله - تبارك وتعالى - يوم القيامة؛ ليدخل في عِداد من قال الله فيهم: {
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]؟!

ألا تستأهل كل واحدة من هذه الفوائد أن تجعلنا ننفض عنا غبار النوم والكسل، ونسارع لاغتنام هذا الخير العظيم، قبل انقضاء أعمارنا في هذه الدنيا الفانية؟!

فإذا جاهدتَ نفسك، وهرعتَ إلى المسجد عندما ينادي المؤذِّن (الصلاة خير من النوم)، وأدَّيت هذه الصلاة مع الجماعة، فستجد لذلك حلاوة ومتعة، لا يُفصح عنها لسان، ولا يُعبَّر عنها بالبيان، فإذا تذوقتَ حلاوتها، وتنعمتَ بما فيها، فإنك لن تستغني بعد ذلك عنها، إنك ستصبح أشد حرصًا عليها، واهتمامًا بها، ورغبةً فيها، كلما مرت بك الأيام، وامتدت بك الأعوام.

وختامًا: 

اللهم أعنَّا على ذِكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا ممن يسارعون إلى الخيرات، ويسابقون إلى الطاعات والمكرمات، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ولمثل هذا فليعمل العاملون، والحمد لله رب العالمين
.
Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 25 juin 2009

الإسلام في العالم ينتشر وبقوة بالرغم من ضعف الوسائل المستخدمة في الدعوة اليه، فالنصارى مثلا يمتلكون الكثير من القنوات التبشيرية والتنصيرية، وتستخدم الكنائس المليارات من الدولارات سنويا لنشر دينها المحرف، والاعلام الغربي يساهم كثيرا في تشويه الدين الاسلامي ومبادئه وبالرغم من هذا كله فإن الاسلام اسرع الديانات انتشارا في البشر، ولا تستثنى من هذه السرعة في الانتشار القارة الاوروبية معقل الديانة النصرانية وخصوصا فرنسا العلمانية التي دخل الاسلام جميع شوارعها.

وبسبب هذا الانتشار السريع للاسلام في اوروبا بدأ قادتها في السنوات الاخيرة بالتفكير جديا بتغيير بعض مبادئهم وانظمتهم، وتغيرت الكثير من قوانين الهجرة عندهم للتضييق على المسلمين وغيرهم ومنعهم من الاقامة عندهم، حتى تأشيرات الدخول من اجل العلاج او الدراسة او السياحة استخدمت في التضييق على مواطني الدول الاسلامية لصرف النظر عن التوجه اليهم ولو فترات قصيرة.

ولأن الكثير من القوانين المجحفة لم توقف المد الاسلامي من الانتشار وخصوصا في فرنسا فقد بدأ المتطرفون العلمانيون فيها بممارسة وسائل القمع والاضطهاد فيها ومنع المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية ليضطروهم الى الهجرة منها، ولم يعلموا ان المسلمين سيزدادون تمسكا بدينهم وحقوقهم رغما عن هؤلاء المتطرفين، فصدر في فرنسا عام 2004 قانون يحظر لبس الحجاب على الفتيات في المدارس، وحدثت ضجة في الشارع الفرنسي واراد المتطرفون هناك ان يستغلوا الحدث لطرد المسلمين وزيادة التضييق عليهم ولكنهم لم ينالوا ما ارادوا، ومرت سنوات على ذلك القانون المجحف حتى بدأ التضييق الآن على المحجبات في الاماكن العامة، والخطورة ان الرئيس الفرنسي (ساركوزي) بنفسه يتولى قضية اتهام حكم شرعي في الاسلام بأنه (استعباد) للمرأة!! وفي كلمة قد تدل على نيته لطرد المحجبات حجابا كاملا شرعيا من فرنسا بقوله (غير مرحبا به في فرنسا)، بل صار (ساركوزي) مفتيا شرعيا وعالما من علماء الفقه الاسلامي!! عندما يصف النقاب بأنه (ليس رمزا دينيا)!! وفي اسلوب مستهجن يتجرأ الرئيس الفرنسي بوصف الامهات والملتزمات والمتدينات (بالسجينات)!!

أنا لا اريد ان اناقش الرئيس الفرنسي بمسألة (النقاب) فهو غير معني بها، ولكنني اريد ان أسأله هل هذه هي العلمانية التي تريد تصديرها لعالمنا العربي كما تلقفتها (تونس)؟! هل المرأة المسلمة اذا اختارت بإرادتها وحريتها لبس النقاب (المشروع) في ديننا صار استعبادا وغير مرحب به؟ أما اذا اختارت المرأة الفرنسية عندكم نزع جميع ملابسها بلا استثناء فهي حرة؟!! وهل المرأة التي تباع في اسواق النخاسة في فرنسا وتعرض صورها في الشوارع (كالحيوانات) بلا أي ستر وبقيمة يستأجرها من يريد للاستمتاع بها فهذه هي الكرامة برأيكم؟! وهل شوارع البغاء عندكم وملاهيكم الليلية التي تعرض فيها النساء اجسادهن لبيعها هي الحرية والكرامة التي تريدون؟!

للأسف.. قد بدت البغضاء من افواهكم وما تخفي صدوركم اكبر، ونحن على يقين ان النقاب خطوة اولى ستتلوها خطوات، وربما يخطط العلمانيون الفرنسيون لمكائد اخرى اكبر لاخراج المسلمين من بلادهم، لكن {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}، فالعلمانية لا تعني فقط فصل الدين عن الدولة بل تعني ايضا حرب الدين والقضاء على مظاهره، ولكن انى لهم هذا؟!

متطرفو العلمانية في فرنسا او تركيا او تونس او غيرها من الدول واذنابهم في بلادنا كلهم تشابهت قلوبهم وافكارهم واهدافهم، همهم حرب الدين، ووسيلتهم القضاء على كل فضيلة ونشر كل رذيلة، أسأل الله تعالى ان يكفينا شرهم ومكرهم
Ce monsieur là déteste la Tunisie. Elle restera plus grande que toi. Merci Dieu d'être un tunisien. Nous sommes des vrais croyants et même plus que toi. Hypocrite, si tu étais un homme de religion, tu n'a pas du mentioné la Tunisie avec les pays non islamique. 
Dans notre constitution, premier constitution arabe et islamique:
Article 1:
 La tunisie est un pays indépendant et souverain. Sa religion est l'Islam
Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Actualités islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 24 juin 2009

إن أعظم القادة الذين يتأسى بهم هم رسل الله، أكمل الخلق إيماناً وعلماً وعملاً، وهم هداة الناس إلى كل خير، وقادة الأمم إلى ما فيه صلاحهم، ولقد أكثر القرآن من ذكر صفات هؤلاء الرسل، وذكر أخلاقهم وسجاياهم وأعمالهم وصبرهم، وأكد القرآن على أن جاذبية هؤلاء الرسل لا تنبعث من مغريات مادية، ولا جاه عريض أو لقب كبير، وليس عندهم مال يوزعونه، وليست لهم خزائن الأرض، ولا في أيديهم الأرزاق، وقد عرض القرآن صفاتهم ونفى أن تكون لهم لأكثرهم تلك المغريات، وواجه الأمم في ذلك، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: {وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ} [هود: 31].

وقال تعالى: {وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾ أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا ﴿٨﴾ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا}[الفرقان:7-9].

إن هؤلاء السذج ربطوا بين الماديات ومغريات الحياة وبين الأحقية في القيادة والتوجيه الرشيد، وهذا ربط ساذج قديم كما قال بنو إسرائيل لنبيهم: {ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: 246]، فلما بعث لهم الله طالوت ملكا قالوا: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} [البقرة: 247]!!، فبين لهم نبيهم أن ما ذكرتم من صفات تعيبونها عليه لا تمت بصلة إلى الصفات المطلوبة في القائد فقال: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 247].

وقد أبعد الله أكثر الرسل عن تلك المغريات وكذب الله ظن الظانين أن الرسل يجب أن يكونوا من أصحاب السلطان والجاه العظيم، {وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31]. والذين قالوا: {وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا ﴿٩٠﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ﴿٩٢﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء: 90-93].

وقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ} [الأنعام: 50].

نعم قد يؤتي الله بعض رسله من خزائن الأرض ما شاء كما آتى سليمان بن داود عليه السلام قال الله تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} [النمل: 16، 17]، وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿٣٧﴾ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾ هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [ص: 35-39].

ولكن ليس هذا من شرط القائد، ولا من شرط منعه القيادة.

فالصفات المؤثرة صفات أخرى، وفرق بين أن نقول قد لا يملك القائد من كبير مال، وبين أن ننفي أن يكون القائد ذو مال أو قد فتحت له أبواب السماء والأرض.

والمعول على صفات وأخلاق هي التي يناط بها الحكم على نجاح القائد، ولذا فإن جاذبية القائد يجب أن تكون من أخلاقه وأعماله وارتباطه بالله سبحانه وتعالى، لا يريد جزاء ولا شكوراً، لا يجمع الأتباع بالمغريات المادية، أو بالمناصب يوزعها عليهم ولا بالمداهنة ومحاولة استمالة الجموع وستر أخطائها وإخفاء أغلاطها، وتجاهل مواضع ضعفها، فهذه قيادة مزيفة لا تستطيع أن تخفي عوارها طويلاً، وسرعان ما تنفض الجموع من حولها.

لقد أقام الله تعالى رسله الكرام عليهم السلام في مقام القدوة قال الله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ} [الممتحنة:4]، وقال عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}[الأحزاب: 21]، وقال الله تعالى لنبيه الكريم عندما قص عليه من قصص الأنبياء: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90].

وبسبب هذه الأسوة فقد كملت شمائل هؤلاء الرسل، وعظمت همتهم ونجدتـهم وألقي في نفوسهم الاستعداد لاحتمال الآلام، والصبر على العظائم فلا يبطرهم نصر، ولا يطمعون في حياة خالية من الشدائد، يطلبون الحق ولو ضل عنه جميع الناس.

وعندما قرر القرآن بشرية هؤلاء الرسل، إنما أراد أن يتم الإقتداء بهم وأن يبطل حجة المعاندين المراوغين عن الحق، فهم بشر ينتابهم ما ينتاب البشر ويعتريهم ما يعتري الناس ولذا يصلح أن يقتدي بهم ويهتدي بهديهم لأن تجربتهم تجربة إنسانية وليست ملائكية.

وكما أن الرسل هم قادة الأمم فإن من سار على دربهم واقتفى أثرهم وقاد الناس بمنهجهم سيقود الأمم كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمنهجه قادة للأمم والشعوب بعد أن كانوا رعاة للبهائم.

إن للأنبياء منهجاً هو سر صلاحهم ونجاحهم في قيادة الناس للخير والأمم للسعادة، ومتى ما عمل أتباعهم به وترسموا خطاهم تحقق لهم ما تحقق للأنبياء الكرام من النجاحات العظام.

Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Récits islamiques, Idoles et exemples - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 23 juin 2009
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله المتفرد بالكبرياء، له ما في الأرض والسماء، وما بينهما من الأشياء، وصلاتي وسلامي على رسوله الأمين، وحجته المبين، ثم على آله وصحبه الميامين ومن تبعهم إلى يوم الدين.

أخي المسلم: كيف بفؤادك وقلبك إذا تذكرت عظمة الله تعالى وعظيم كبريائه؟
أم كيف أخي حال جوارحك إذا تذكرت ملكه المحيط وجبروته وعزته التي لا توصف؟

أخي في الله: أين ذهب قلبك وفكرك وأنت تقرأ كتابه العزيز؟
فتقف عند وعيده.. وشديد عقابه.. ما يتفطر له أكباد الخائفين.. وتوجل منه قلوب المتقين.

أخي: { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [البروج: 12]
{وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102]
{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران:28 ]

أخي المسلم: خوف الله تعالى ملأ قلوب العارفين.. وملك أفئدة المتقين.. ففارقوا اللذات.. وهجروا الشهوات.. وعكفوا على الصالحات.. فأناروا نهارهم بالذكر والحسرات.. وليلهم بالتهجد والآهات..

عجبت للنار نام راهبها *** وجنة الخلد نام راغبها
عجبت للجنة التي شوق *** الله إليها إذا نام طالبها
إني لفي ظلمة من الحب*** للدنيا وأهل التقى كواكبها

{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ } [الأعراف: 56]

أخي: "أمر بأن يكون الإنسان في حالة تقرب وتخوف وتأميل لله عز وجل"..(الإمام القرطبي)

أخي المسلم: لا ينال مرتبة الخوف من الله تعالى والخشية منه إلا الصادقون.. المخلصون.. الواقفون على باب خدمته سبحانه وتبارك.. وإن شئت أخي أخبرتك عن أعظم الخلق خوفاً لله تعالى.. وأطلعتك على سر هذا الخوف..

فاسمع مني أخي رعاني الله وإياك "كلما كان العبد أقرب إلى ربه كان أشد له خشية ممن دونه". وقد وصف الله تعالى الملائكة بقوله: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [النحل 50]
والأنبياء بقوله: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ }[الأحزاب: 39] الإمام ابن حجر.

أخي في الله: أولئك هم أعلى الخلق في الخوف من الله تعالى، وتعال معي لأخبرك عن سر هذا الخوف!

"وإنما كان خوف المقربين أشد لأنهم يطالبون بما لا يطالب به غيرهم، فيراعون تلك المنزلة، ولأن الواجب لله منه الشكر على المنزلة فيتضاعف بالنسبة لعلو تلك المنزلة". الإمام ابن حجر

وأنت أخي لك نصيبك من هذا الخوف.. تحسه في نفسك، وتلمسه بين جوانحك إن صدق إيمانك.. وعظم يقينك..

"فالعبد إن كان مستقيماً فخوفه من سوء العقاب لقوله تعالى: {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }[الأنفال: 24]
أو نقصان الدرجة بالنسبة، وإن كان مائلاً فخوفه من سوء فعله، وينفعه ذلك مع الندم والإقلاع، فإن الخوف ينشأ من معرفة قبح الجناية والتصديق بالوعيد عليها وأن يُحرم التوبة، أولا يكون ممن شاء الله أن يغفر له، فهو مشفق من ذنبه طالب من ربه أن يدخله فيمن يغفر له". الإمام ابن حجر.

أخي المسلم: ألا أخبرك بأعجب أحوال الخائفين؟!

عساك أن تكون من هذا الفريق.. فيصلح قلبك.. وتهفو نفسك إلى بارئك.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } قالت عائشة أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟
قال: «لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم: أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون». رواه الترمذي وأحمد والحاكم.

أخي في الله: إملأ قلبك من الخوف منه تعالى.. يؤمنك مما تخاف.. ويختم لك بالحسنى عند آخر يوم المطاف..

فلا تكن أخي من اللاهين عن عظمة ملك الملوك.. قيَّام السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من مالك ومملوك.. قال الحسن البصري: "ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق".

ومن وصايا الفضيل بن عياض لهارون الرشيد: "يا أمير المؤمنين فرغ قلبك للحزن والخوف حتى يسكناه فيقطعاك عن معاصي الله ويباعداك من عذاب النار".

وقال ذو النون: "الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق".

وقال أبو سليمان الدارني: "ما فارق الخوف قلباً إلا خرب".

وقال إبراهيم بن سفيان: "إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها".

فخف الإله فإنه من خافه *** سكن الجنان مجاوراً رضوانا
ولمن عصى نار يقال لها لظى*** تشوي الوجوه وتحرق الأبدانا
تبكي وحق لنا البكا يا قومنا*** كي لا يؤاخذنا بما قد كسانا

وقال ابن المبارك: "من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصير ثم لا يبالي ولا يحزن عليه".

أخي المسلم: أرأيت كيف سهونا؟! أرأيت كيف غفلنا؟!
أرأيت كيف أمانينا؟!
أحاطت بنا المهالك ونحن غافلون.. وأطلّت علينا المخاوف ونحن في بحر الغواية سادرون.. لا عقل ينهى.. ولا قلب عن الغواية يلهى..

إلهي ما أعظم حلمك.. وما أوسع عفوك وصفحك.. {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا } [فاطر: 45]

أخي: أقالني الله وإياك العثرات.. وأرخى علينا ستره في المحيا والممات.. فلتعلم أخي هديت وإياك إلى الصواب، إن خوف الله تعالى يتبين في سبعة أشياء:

أولها: في اللسان: فيمتنع اللسان عن الكذب والغيبة وكلام الفضول ويشتغل بذكر الله، وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم.

ثانيها: في البطن: فلا يدخل البطن إلا طيب حلال، ويأكل من الحلال مقدار حاجته.

ثالثها: في البصر: فلا ينظر إلى الحرام ولا إلى الدنيا بعين الرغبة وإنما يكون نظره على وجه العبرة.

رابعها: في اليد: فلا تمتد اليد إلى الحرام لا تمتد إلا إلى ما فيه طاعة الله عز وجل.

خامسها: في الرجل: فلا تمشي في معصية الله تعالى.

سادسها: في القلب: فتخرج منه العداوة والبغضاء وحسد الإخوان وتدخل فيه النصيحة والشفقة على المسلمين.

سابعها: في الطاعة: أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، ويخاف عليها الرياء والنفاق.

فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم: {وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ } وقال: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ } نصر بن محمد السمرقندي.

أخي في الله: جعلني الله وإياك من الخائفين.. الخاشعين.. 
فهل علمت أخي إن الخوف: "من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب وهي فرض على كل أحد.. قال الله تعالى: { فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175] وقال: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ } [البقرة: 40] وقال: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ } [المائدة: 44] ومدح أهله في كتابه وأثنى عليهم فقال: {إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ } [المؤمنون: 57] إلى قوله: {أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }[المؤمنون61] الإمام ابن القيم.

أخي: نور الله قلبي وقلبك بمعرفته تعالى، فالخوف أخي نور لقلبك به تبصر الخير والشر.

قال أبو حفص: "الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر".

أخي: وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل فإنك إذا خفته هربت إليه". الإمام ابن القيم.

أحدث لربك توبة*** فسبيلها لك ممكن
واصرف هواك لخوفه*** مما تسر وتعلن
فكأن أهلك قد بكوا*** جزعاً عليك ورننوا

أخي المسلم: ألا أنفحك بنفحات الصالحين.. وأريج أولياء الله المتقين.. عسى النفس المفرطة أن تصحو.. عسى القلب المدلل أن يقفو..
أخي: إنها زهرات أهديكها.. من بساتين العارفين.. ورياض الخائفين.. فمتع أخي ناظرك ببهائها.. وسرح القلب في سنائها.. فهنالك ترتاح النفوس.. ويذهب البؤس..

أخي في الله: فهيا بنا إلى روضة الأرياض.. وشفاء المريض.. فتأمل معي: نبينا صلى الله عليه وسلم يخبر عنه من رآه يصلي: «وإن في صدره لأزيز كأزيز الرحى من البكاء».رواه أبو داود والترمذي والنسائي.

وسألوه ذات مرة صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله قد شبت فقال: «شيبتني هود وأخواتها» رواه الترمذي.
وفي رواية: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وهم يتساءلون وإذا الشمس كورت».

أخي: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان سيد الخائفين.. وأولى من خشي رب العالمين.. فضاهاه في ذلك أصحابه الميامين.. الذين كانوا من بعده أئمة الهدى والدين.. وسادة أولياء الله المتقين.. فعليهم من الله الرضوان إلى يوم الدين..

وهذا الصديق أبو بكر رضي الله عنه يقول: "والله لوددت أني كنت هذه الشجرة تؤكل وتعضد!"
وقال يوماً: "ليتني خضرة تأكلني الدواب". 

وهذا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ يوماً تبنة من الأرض وقال: "يا ليتني كنت هذه التبنة، يا ليتني لم أك شيئاً مذكوراً، يا ليتني كنت نسياً منسياً يا ليتني لم تلدني أمي".

وهذا عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه كان إذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته
وقال: "لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رماداً قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير".

وهذا أبو السبطين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يبكي ويشتد خوفه من اثنين: طول الأمل واتباع الهوى ويقول: "فأما طول الأمل فينسي الآخرة وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق".

وهذا أبو عبيدة الجراح رضي الله عنه قال: "وددت أني كنت كبشاً فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحسون مرقي".

أخي المسلم: هداني الله وإياك إلى التمسك بهدي الصالحين..
والحشر في سوادهم يوم الدين.. أخي ليت شعري لا أدري كيف مشاعرك وأنت تتأمل معي هذه العظات البليغة.. والأوابد النادرة الفريدة؟!!

أخي: أترى أين ذهب قلبك وأنت تقف عند هذه المواعظ؟!!

أخي أتحسسته وأنت تقرأ ذلك؟!
وإذا تحسسته هل كان له وجيف أو خفقان؟
فإن كان أخي فأنت بخير.. وإلا أخي عليك بتأديبه بسياط الخائفين.. عساك أن تدرك ركبهم وإن فاتك أول الركب الميمون.

أخي في الله: أولئك النفر من الصحابة رضي الله عنهم بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، فكانوا يمشون على الأرض والناس يعلمون أنه سيطأون بأرجلهم أرض الجنة.. ومع هذا فقد رأيت أخي حالهم وشدة خوفهم من الله تعالى.. فما أعجبها من أحوال تحرك القلوب الغافلة.. والنفوس الجافة.. فوآااه من هذه القلوب القاسية.. والأماني الكاذبة.

لا يذهبن بك الأمل *** حتى تقصر في العمل
إني أرى لك أن تكون*** من الفناء على وجل

أخي المسلم: أما أسقيك من هذه العين النضاحة.. لعلك أن تفيق على لذاتها فتستدرك فارط أمرك.

وهذا أبو الدرداء رضي الله عنه كان يقول: "إن أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة أن يقال لي: يا أبا الدرداء قد علمت فكيف عملت فيما علمت؟!

وهذا تميم الداري رضي الله عنه قرأ ليلة سورة الجاثية فلما أتى على هذه الآية: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } جعل يرددها ويبكي حتى أصبح!

وهذا أبو هريرة رضي الله عنه بكى في مرضه فقيل له: ما يبكيك؟
فقال: أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ولكن أبكي على بعد سفري وقلة زادي وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي".

وهذا عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: "لأن أدمع دمعة من خشية الله أحب إلىّ من أن أتصدق بألف دينار".

أخي في الله: كم كان الإمام ابن القيم صادقاً عندما قال: "والله سبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف، ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن.

وقال أبو عثمان الجيزي: "من علامة السعادة أن تطيع وتخاف أن لا تقبل، ومن علامة الشقاء أن تعصي وترجو أن تنجو".

أخي المسلم: تلك هي الثمار الدانية.. والمحاسن الغالية.. ومازال أخي مركب الخائفين يسير.. ونفحهم يملأ الدنيا بالعبير.

فهذا إمام العارفين الحسن البصري: أتى بكوز من ماء ليفطر عليه، فلما أدناه إلى فيه بكى وقال: "ذكرت أمنية أهل النار وقولهم: { أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ} [الأعراف: 50] وذكرت ما أجيبوا: { إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ } [الأعراف: 50]

وهذا طاووس كان يفرش له الفراش فيضطجع ويتقلى كما تتقلى الحبة في المقلى ثم يثيب فيدرجه، ويستقبل القبلة حتى الصباح!
ويقول: طيّر ذكر جهنم نوم الخائفين.

وهذا سفيان الثوري كان ينهض من الليل مرعوباً ينادي: "النار النار شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات".

ولما حضرت مسعر بن كدام الوفاة دخل عليه سفيان الثوري فوجده جزعاً فقال له: لم تجزع؟ فوالله لوددت أني مت الساعة
فقال مسعر: أقعدوني، فأعاد عليه سفيان الكلام
فقال: إنك إذاً لواثق بعملك يا سفيان، لكني والله لكأني على شاهق جبل لا أدري أين أهبط؟!
فبكى سفيان فقال: أنت أخوف لله عز وجل مني.

ووقف قوم بعابد يبكي فقالوا: ما الذي يبكيك يرحمك الله؟
قال: قرحة يجدها الخائفون في قلوبهم
قالوا: وما هي؟
قال: روعة النداء بالعرض على الله عز وجل.

أخي في الله: فلتخف الله تعالى خوف المؤمنين الصادقين.. واعلم أخي إن بأس الله لا يطاق.. وإن عذابه أليم شديد.. ولكن أخي لا تيأسن من رحمة الله ورجائه.. فلتخف الله خوفاً ممزوجاً بالرجاء وإذا رجوته أخي فامزج رجاءك بالخوف..

أخي: أما رأيت كيف مدح الله تعالى زكريا عليه الصلاة والسلام وأهل بيته فقال: { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90]
(رغباً): إنهم كانوا يعبدونه رغبة منهم فيما يرجون منه من رحمته وفضله.. 
(رهباً): يعني رهبة منهم من عذابه وعقابه بتركهم عبادته وركوبهم معصيته.

ليس يرجو الله إلا خائف *** من رجا خاف ومن خاف رجا

أخي المسلم: ما أحلى الرجاء مع الخوف.. فإن نار الخوف لا يخفف حرها إلا الرجاء.

الرجاء حاد يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب وهو الله والدار الآخرة، ويطيب لها السير.

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "إن أكبر آية في القرآن فرجاً آية في سورة الزمر:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]

أخي في الله: أتدري ما هو الرجاء؟
الرجاء أخي هو: حسن الظن بالله تعالى، وليس الرجاء بالأماني والظن الحسن بدون عمل صالح!

وإن شئت أخي فاسمع كلام الإمام ابن القيم يخبرك عن حقيقة الرجاء، قال: "وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاؤه هادياً له إلى الطاعة وزاجراً له عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاءً ورجاؤه بطالة وتفريطاً فهو المغرور".

ثم أخي لا أزال وإياك مع الإمام ابن القيم وهو يعرفنا بحقيقة الرجاء.. يقول: "وقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ } [البقرة: 218] فتأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات؟
وقال المغترون: إن المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لأوامره الباغين على عباده المتجرئين على محارمه أولئك يرجون رحمة الله"!!

أيا عجباً للناس في طول ما سهوا *** وفي طول ما اغتروا وفي طول ما لهوا
يقولون نرجوا الله ثم افتروا به*** كزاد الذين استعصموا الله واتقوا

أخي المسلم: الرجاء سلم الخائفين.. وظل الخاشعين.. وأمنة التائبين.. لامكان في دوحه للمذنبين المغترين..

أخي: وها هو موكب الخائفين يمر علينا في حدائق الراجين، امتلأت نفوسهم بالرجاء وما أهنأهم بالإقالة يوم اللقاء.. 

ودخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت فقال: «كيف تجدك؟».
قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف». رواه الترمذي.

أخي في الله: فليحسن رجاؤك بالله تعالى، مع حسن العمل.
وليحسن أخي رجاؤك لأخوانك المسلمين، أن يتجاوزوا عن خطاياهم.. وينفعهم بحسن الرجاء يوم يلقاهم..

قال ابن عون: "ما رأيت أحداً أعظم رجاء للموحدين من محمد ابن سيرين".

وقال ابن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً.
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر لهم.

إذا أمسى فراشي من تراب *** وصرت مجاور الرب الرحيم
فهنوني أحبائي وقولوا *** لك البشرى قدمت على كريم

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل». رواه مسلم.

أخي المسلم: حفظني الله وإياك من كل سوء وهدى قلبي وقلبك إلى الحق.

أخي: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قطع الرأس مات الطائر، ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر".. الإمام ابن القيم

أتيتك راجياً يا ذاالجلال *** ففرج ما ترى من سوء حالي
إلى من يشتكي المملوك إلا *** إلى مولاه يا مولى الموالي
وها أنا ذا عبيدك عبد سوء *** ببابك واقف يا ذاالجلال
فإن عاقبت يا ربي فإني *** محق بالعذاب وبالنكال
وإن تعفو فعفوك أرتجيه *** ويحسن إن عفوت قبيح حالي

أخي المسلم: كم من هذه النفس محبة للآمال والرخص العريضة.. سرورها في الكسل والأماني الرخيصة.. وها أنا أخي أدلك على علامات الطريق وأرشدك إلى ملاك الأمر فاستعصم به أخي تفز..
قال مالك بن دينار: "إذا عرف الرجل من نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء فقد تمسك بالأمر الوثيق 
أما علامة الخوف: فاجتناب ما نهى الله عنه.. 
وأما علامة الرجاء: فالعمل بما أمر الله به".

فاجمع أخي الهمة.. وكن من هؤلاء: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا } [الإسراء: 57]

أزهري أحمد محمود

Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Lundi 22 juin 2009
قذارة الخطيئه......!! 

ذات يوم طلب مني فيصل بأن يراني على الطبيعه....!

حبيبتي اه كم اشتاق ان اراك امامي على طبيعتك ...تتحركين...وتجلسين...وتتكلمين...ياااه كم اتمنى ان اراك وانتي تتبسمين ....ارى هذه الأنسانه التي اعشقها.........


ولكن كيف ياحبيبي وانت تعلم اني ممنوعه من الخروج من المنزل..........

قال بصوت حازم:- اميرتي....هل تثقين بأميرك؟؟؟؟


لقد عاهدت الله ان لاافرط بك يوما ما....وكيف افرط بك وانت روحي وكل حياتي


تعجبت لما يقول هذا الكلام!!!



فأردف قائلا

هل تحرمين حبيبك العاشق من نظرة بريئه تروي ضمأه عبر كاميرا صغيره توصل بالانترنت


ملاكي الطاهر انت لي وحدي مهما طال الزمن اوقصر فلا تحرميني رؤيتك,سأرسل سائقي الخاص بالكاميرا الى باب بيتك


ترددت كثيرا ولكن من اجل حبه الذي استوطن كل ذره في كياني اعمل المستحيل كما ضربت بمباديء واخلاقي وديني عرض الحائط من اجله


كنت اشعر بالذنب الشديد والحزن فهذا الحب بكل مافيه ضد مباديء واخلاقي التي غيبها فيصل هذا الشيطان اللعين عن حياتي


كدت ان اصاب بأمراض نفسيه بل واصبت بها فعلا.....فبمجرد ان ينتهي من نزوته ويقفل شاشته ليليا وينام!!

انزوي انا في ركن حجرتي وابكي بعنف والم فضميري كالجلاد الذي لايرحم

وما ان يستيقظ فيصل صباحا ويهاتفني حتى ينتهي كل شيء وانسى عقلي من جديد.............



وقفه............


ربما تدفعنا اخطاء الأمس لتجعلنا صالحين اليوم...!


الرسائل المنذره......

ذات يوم وانا اتصفح الانترنت اتتني اول رساله منذره من الله............

فقد وجدت مقطع فيلم لأمرأه وافاها الأجل وهي تمارس الزنى مع عشيقها

شعرت بالرعب والخوف من الله ان يقبض روحي انا وفيصل ونحن نمارس الرذيله عبر الكاميرا

كلمته بحزن وارسلت له مقطع الفلم ليراه وقلت له تخيل اننا نموت ونحن هكذا...


فضحك بسخريه وتهكم وقال:-.....على الاقل نموت ونحن مستمتعين!!!!

وضحك ضحكات شيطانيه وقال......يابختها ماتت وهي مبسوطه..........

بدأت اشعر بالخوف من فيصل!من الرجل الذي رسمت له اروع صوره مثاليه لرجل!

لاتخافي ياحبيبتي لاتخافي ياام سعود(كان يقول لي دوما انتي ام ابني القادم سعود)ودعينا نخطط بذكاء لحياتنا فأنا اعشق التخطيط لأصل الى هدفي بسهوله....


في تلك الفتره بدأت افيق من سكرة الحب قليلا وبحكم اني لااستطيع اخفاء مشاعري عن فيصل فقد بدا له تذمري واضحا حتى بدأ يتململ مني ولم يعد يجد الاوقات ممتعه معي كالسابق فاانا دائمة الشكوى والتذكير بالله والتساؤلات عن مصيرنا وما الى ذلك...




وذات ليله اتتني الرساله المنذره الثانيه......!!

فقد رأيت في منامي ان فيصل امام حشد كبير من المعجبين وهو على كرسي امامهم يحدثهم....وانا انظر اليه من خلف شاشة التلفاز...وفجأه تحول وجهه الى قرد!!!!!!!!!

فقلت اه لويعلم فيصل اني رأيت وجهه الحقيقي...............



استيقظت وانا افكر في الرؤيا وافزع كلما تذكرت تفاصيلها ولم يقطع حبل افكاري الا اتصال فيصل...


صباح الخير ياحلوتي........

هلا هلا فيصل...

لماذا يبدو صوتك باردا هكذا؟هل حصل شيء؟؟


لا....رأيت كابوس فقط


هههههههههه لاادري مااصابك هذه الايام...تغيرتي على حبيبك كثير....


انا زعلااان!!

اممممم ابغاك تراضيني يالله

ارضيك بعيوني حبيبي

همس لي بصوت مشتاق اريد ان اراك غدا حبيبتي

انا مسافر اليك لاتقولي لا........لم اعد احتمل

ايتها المجرمه 3 سنوات واكثر لم اقابلك وتحرميني حبيبتي وروحي ونبض قلبي!

ولكن يافيصل انت تعلم اني لااستطيع الخروج من منزلي..!!!!!!!

لاتخرجين انا لم اطلب منك الخروج...!

سأتيك انا في منزلك...

ايها المجنون يبدو انك نسيت ان زوجي في المنزل

يضحك ضحكه شيطانيه ويقول اسمعيني ياحبي....بجيب معي حبوب منومه وضعيها في العصير ونتخلص من هالرجل الثقيل...!

وادخل الى غرفة نومك وفي بيتك!!!!!!!!!


فزعت من كلامه ولاول مره اجزم ان حبيبي هذا لم يكن إلا شيطان رجيم


وقفه............


لاتتجاهلين الاشارات الصغيره فقد تحمل دلائل كبيره على شيء ما


الأختبار....... 



مررت باايام صعبه فزوجي هجرني وخطب امرأه اخرى بعد ان اسأت معاملته ومنعته من معاشرتي لأني وبسذاجه شديده قد وهبت نفسي مخلصة لرجل حقير لايستحق مني كل هذه التضحيات على حسابي

بدأت اشعر بالخوف من فيصل وقررت ان اختبره فالحياة اختبار,اخبرت صديقة لي بقصتي مع فيصل وطلبت منها ان تلاحقه بالاتصالات ولكن الذي غاب عن تفكيري ان فيصل اذكى بكثير من هذه الطرق البدائيه في الاختبار وبرغم هذا وقع في المصيده فكيد النساء عظيم.....


اتصلت به صديقتي عدة مرات على انها خاطئه في الرقم ولم يستجب لها فقد كان حذرا جدا فااصبحت تلاحقه بالمسجات وخصوصا تلك التي باللغه الفرنسيه فصديقتي تتقن هذه اللغه....



فسقط الجمل



اتصل بها وانا بجانبها واخذ يتكلم باادب كاول مره تحدث فيها الي وتحدث عن بطولاته وثقافته وشهامته المزعومه وتحدث عن سفرته الاخيره لفرنسا بكل تفاصيلها


كان قلبي ينتحب وانا اسمع صوت حبيبي يغازل امرأه اخرى بل ويواعدها في المطعم الفلاني بعد ساعه!!!


شعرت بصعقه كهربائيه تسري في دمي وتحرق قلبي الساذج المخدوع لاكثر من 3 سنوات.......

لماذا اذا استدرجني ؟الم يجد في الدنيا فتاة غيري؟لماذا انا ليزيد جراحي والامي واحزاني....كيف استطاع ان يخون عهدنا واقسامنا ...كيف خان الحب الذي من اجله بعت كرامتي وضيعت حياتي واستقراري!!

اخذ يتحدث معها باللغه الفرنسيه وهو معجب بلكنتها وفي نهاية المكالمه وفي اثناء التفاهم على تحديد المكان والموعد اخذت الجوال من صديقتي وتكلمت...........


قلت جمله واحده فقط.................كم انت حقير يافيصل!!!!

اصيب بالرعب وتلعثم واصبح يقسم بأغلظ الايمان انه يعلم انها لعبه


حبيبتي........حبيبتي.......ساره........ساره....... ..اسمعيني........اقفلت في وجهه وكانت المكالمه الاخيره وللابد

اتصل بي بشكل هستيري حتى كاد ان يحرق موبايلي من كثرة الاتصال وارسل مسجات بشكل جنوني واخذ يتصل على صديقتي وعلى ارقام منزلي.........

صبت بصدمه عنيفه افقدتني الثقه حتى في نفسي وتغيبت عن منتداه وعن حياته كلها مدة ثمانية اشهر تقريبا وهو يرسل الي رسائل الاعتذار ويقسم بأغلظ الايمان 

وتارة يهددني باانتحاره ....وتارة يهددني بالفضيحه وبصوري ان لم اعود اليه..!!!

ومع ذلك لم استجب لشيء من كلامه فقد قتل قلبي


مرت احداث غريبه فذات مره اتصل من رقم اخر وكلمني بصوت سكير ثمل!!!وبطريقه ........

عشت اشهر صعبه لااعرف ما الحقيقه فزوجي هجرني الى امرأة اخرى وفيصل اخرجته من حياتي بعد ان خدعني


كنت اتعذب...فمازلت حتى تلك اللحظه احبه بجنون وقلبي يخلق الاعذار الواهيه له ولكني لااستطيع ان اغفر له


دخلت منتداه بااسم مستعار جديد وبدأت اكتب فعرفني من اسلوبي اوربما من الاي بي وبدأ يلاحقني من جديد

كتب خاطرة تحمل بعض من اسمي وتعبرعن فرحته بعودتي فكتبت له ردا يحمل معاناتي وعتابي,ومن المضحك المبكي ان عشرات الفتيات انهالوا بالردود على خاطرته بكل غرام وحب وكأن كل واحده فيهن تتخيل انه يعنيها!!

فتجاهلهن جميعا واصبح يرد علي ويخصني بالحديث وهو لايشعر مما اثار شك احداهن


كانت عضوه معروفه في المنتدى وقد حاولت مراسلتها من قبل ولكن فيصل كان حريصا على الغاء خاصية الرسائل عندي بحجة انه يغار علي

هذه الفتاه الذكيه ارسلت لي رساله تقول فيها اشكرك على وضوحك ووضعت ايميلها

لم يكن يخفى على الجميع ان فيصل يتحكم بالرسائل فيحذف منها مايشاء ويحرف منها مايشاء لمصلحته ولكنه قد نسي لاول مره ان يراقب الرسائل وهو مسافر الى الخارج كما ادعى


الحقيقه المره.....


اضفت تلك الفتاه لماسنجري وبعد ان عرفتني سألتني عن سبب غيابي فترددت فقالت بتهكم 



يبدو انه نفس المجرم!!!!! 

فالاسلوب واحد وضحاياه يختفون بنفس الطريقه


شعرت بالصدمه ايعقل ان يكون فيصل هو المجرم الذي تقصده!!

قلت لها من تقصدين؟؟؟


قالت فيصل زير النساء وهل هناك غيره


وهنا انكشفت الحقائق البشعه واخبرتني انه على علاقه بها منذ سنتين اويزيد


اضطربت افكاري ومرت علي الاحداث المؤلمه واحد تلو الاخر....ارسلنا لمعظم بنات المنتدى فاذا بهم ضحايا له وبنفس الطريقه القذره


عندما انكشف امره واكتشفت وجهه الحقيقي المشوهه كما رئيته في منامي اصبحت انا وصديقتي نكتب في شريط الاهداءات في منتداه انه ذئب كاذب ونحذر البنات منه


ذهل الجميع واذا بالفتيات متورطات اغلبهن ان لم يكن جميعهن ولهم قصص يندى لها الجبين


يالله........يالله.........يالله.......

ايعقل ان يستطيع رجل ان يحب الف الف فتاه في وقت واحد!! 



كم فجعت فيه....كم احتقرت نفسي وكرهتها وكم احتقرت الحب وكرهته....

*
*
*

ارسلت لي احداهن الصفعه التاليه

كانت صديقه لاحدى قريباته واخبرتني ان فيصل رجل في نهاية الاربعينات ومتزوج من امرأتين!!!!!!!! واكبر ابناؤه في الثانوي!!!!!!!

بل لم يكن اسمه فيصل كما اوهمني طوال هذه السنين

شعرت بالدوار بالغثيان.......كيف استطاع ان يوهمني كل هذه السنين ..!!لقد احببت وهما.....شخصيه لاوجود لها اصلا.......اااه مااغباني.....كم اكره نفسي كيف خدعني...كيف...كيف


ارسلت على جواله واخبرته بفضيحته التي اكتشفتها وعندما عرف انه لاسبيل للانكار اصبح يهددني بصوري واقسم بالله ان ينشرها واخبرني انه يملك مقاطع فيديو مسجله لي وسيرسلها الى زوجي.....اظهر وقاحته اظهر فيصل وجهه الحقيقي


ارسل لي رساله الكترونيه لن اقول انها من انسان انه شيطان...يشتمني بااقبح الالفاظ ويتكلم بسوقيه ووقاحه....


انا استحق لاني سلمت نفسي لرجل حقير .......سافل.......كاذب....كم كنت حزينه مفجوعه

ارسل لصديقتي رساله يهددها هي الاخرى بصورها واوقف معرفانا في وكر دعارته في منتداه المخصص لاصطياد اعراض الناس واوقف التسجيل فيه خوفا من الفضيحه.........

واقنع البنات انا لسنا سوى شباب حسودين هدفنا الايقاع بهن!!!


فعادو اليه كقطيع الغنم........


كانت احدى ضحاياه قد عرفت جميع معلوماته فسلمتني كل معلوماته واختفت مثلها مثل الاخريات تخشى الفضيحه بعد ان سلبها فيصل شرفها وخدعها ثم اصبح يهددها بصورها 


وبرغم هذا قالت لاتخافي من فيصل فليس سوى زير نساء جبان

انهار منتداه بسببي انا وصديقتي وتفكك فتوعدني بالانتقام واقسم ان ينشر صوري في الانترنت ويرسل الافلام التي يدعي الي زوجي


كثيره هي الصدمات والجروح فلم اعد ادري ايها اسرع اليه بالنجده ولم املك وقتها 



الا الدعاء.....الدعاء...الدعاء

شعرت بالندم الشديد بل الندم القاتل...وقفت مع نفسي وحاسبتها على كل مامضى....كيف فرطت في زوجي واطفالي من اجل حقير..!


اربع سنوات من الوهم والضياع نهايتها ساخره الى هذا الحد!!!


احببت شخصيه اسطوريه لم تكن الاشخصيه مريضه كاذبه....شخصية زير نساء ماكر...شخصية شيبة السوء...شخصيه حقيقتها عكس ماتدعي تماما تماما


عدت الى الله بقوه فلا ملجأ لي الااليه ولم اخضع لتهديداته التي كانت تحرمني لذة النوم وتحفني ببرد الخوف والاوجاع....



وقفه...........

الندم لايعني البكاء على مافات....

الندم يعني تصحيح الاخطاء....

والوقوف في وجه الخطأ لتقول للناس لاتعبرون من هنا... 



العوده الى الله........... 



في تلك الفتره عاد الي زوجي بعد ان فسخ خطبته من اجلي فعلمت انه يحبني بطريقته وعرفت قيمته وانه نادر بين الرجال في هذا الزمن....تم الصلح بيننا وانكببت على قدميه اقبلهمها ونار الندم تحرق قلبي


كنت قد بدأت انسى مامضى قليلا وانشغلت بزوجي فهو الحياه التي تستحق ان انشغل بها ولكن فيصل لم يتركني في طريقي..!


احدى الفتيات الاتي حذرتهن من فيصل وقد كانت من جنسيه عربيه اخرى كنت قد اضفتها لماسنجري ونصحتها وكشفت لها حقيقة فيصل ولكن يبدو انها لاتهتم ولافرق عندها فالمهم عندها...جيبه وماله


انقلبت ضدي وقد كنت لها من الناصحين واردت ان انقذها منه فأستخدمها فيصل الحقير سلاح ضدي...وارسلها لتكلم زوجي على جواله واتهمتني ظلما وبهتانا اني اخرج مع شباب وقذفتني في عرضي


جاء الي زوجي ثائرا غاضبا وفتش جوالي والكمبيوتر الذي استخدمه والحمدلله كنت قد عدت الى الله وطردت فيصل من جوالي وماسنجري وحياتي كلها بلارجعه

كانت بنت الحرام تلك تلح على زوجي بااتصالاتها وتبث سمومها فقال لها زوجي كيف اصدقك وزوجتي لاتخرج من البيت اصلا

فقالت حسنا سأرسل لك صورها مع احد الشباب يوم الجمعه القادم!!


اخبرني زوجي وهو يجس نبضي فأظهرت عدم التأثر وقلت انها صديقه ناقمه حاقده


وفي الليل عندما ينام واااه واااه من تلك الليالي.........اخرج الى فناء داري واجهش بالبكاء


يارب........يارب.......يارب....


امن يجيب المضطر اذا دعاه...........


امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء


يالله انت تعلم نيتي....تعلم اني لم اكن سيئه في حياتي من قبل


انت تعلم ان هذا الشيطان جر قدمي للحرام.....

يالله....يالله....يالله...وابكي وابكي الى الفجر

كم دعيت على تلك الظالمه بنت الحرام وكم دعيت على ذلك الوحش الذي اغتال طهري وكرامتي

كنت منهاره.....انظر الى اطفالي مودعه....

شعرت بقيمة زوجي واطفالي وبيتي


عرفت انهم السعاده الحقيقيه...........

اين اذهب ان طلقني هذا الرجل!!! 



وهذا في افضل الاحوال لانه قد يقتلني بالتأكيد

لا ام ولااب ولااحد سوى الله ثم هذا الزوج


وقفه.............


القوه الحقيقيه في الثقه بالله....

فكن على اتصال مباشر بمصدر القوه الحقيقي...



النهايه.................... 




لم يكن يخفف عني سوى صديقتي الانترنتيه المخدوعه ...تلك التي عرفتها في المنتدى وارسلت لي ايميلها.....كنا نبحث عن حل ونحن ضائعين

فخطر على بالي احد الاعضاء وقد كان واضحا من مواضيعه وردوده انه رجل شديد الالتزام ومتدين

ارسلت له رساله عن طريق موقع مراسلتي واخبرته بالقصه فتعاون معنا وكان نعم الرجل اتى لي بمعلومات فيصل كاملة ارقامه ....سياراته.....مسكنه....عمله...بل وحتى اسماء زوجاته وارقامهن....


واتصل بالهيئه واخبرهم واعطاني رقمهم لاتصل بهم ليأخذو اقوالي


كان من اصعب المواقف التي مرت بي فقد واجهت الكثير من الاحراج والخوف....

وعزت علي نفسي كيف ان رضيت لها هذا المستوى وهذا الانحدار!!


اخذو معلوماته بالكامل واعطيتهم رقم بنت الحرام ليراقبوها ايضا ووعدوني بمراقبته وارسلت لهم قصتي مره اخرى بالفاكس بناء على طلبهم....اخبرتهم انه مازال هناك الكثير من المخدوعات لايعلمون حقيقته ولم نستطيع الوصول اليهم



مرت الليالي مثقله بالخوف والرعب والقلق ولم تعد تتصل تلك الفتاه على زوجي ولم تسلمه الصور كما اتفقت معه...



اسأل الله ان يحرمها كل غالي لديها ويخرب بيتها كما حاولت ان تخرب بيتي


استجاب الله دعائي وصرف عني كيدهم وعادت حياتي طبيعيه....

كان درسا صعبا جداعرفت فيه ان اي حب خارج حدود الشرع انما هو وهم وضلال...

فالحب الحقيقي هو حب الله اصدق حب واجمل حب..


الشيء الذي مازال يحززني ان فيصل مازال طليقا في منتداه يصيد اعراض الناس كيفما يشاء!!


لاادري هل خدع الهيئه بأسلوبه وثقفاته وشهامته وصدقوه كما سبق وان خدعني!!

ام انه مازال حتى هذه اللحظه تحت المراقبه؟؟!

ام ان مركزه المرموق منعهم من التصرف!ّّ!

ام انهم تصرفو بحدود بسيطه!!


على اي حال انا واثقه في ان الله يمهل ولايهمل وسأنتظر من الله اجابة دعواتي ودعوات كل البنات الاتي سلبهن شرفهن وظلمهن....اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك



بعد هذا الدرس القاسي عدت الى رحاب الله ووجدت السعاده الحقيقيه التي كنت افتقدها

التحقت بحلقات التحفيظ وقررت ان احفظ القران كاملا بحول الله وقوته .........اغتسلت من ذنوبي واصبحت امرأه جديده صقلتها التجربه والالام وقد عاهدت الله ان اسخر قلمي في الدعوه اليه ولوعن طريق هذه القصه فقط



اعرف ان قصتي هي قصة الكثير من الفتيات في زمن الانترنت والفضائيات والفتن والاغراءات


اردت ان اضع تجربتي بين ايديكن بكل شجاعه لتحذروا من ذئاب البشر قبل ان يفوت الاوان وتخسرو كل شيء

اسأل الله ان يدمر فيصل وكل من كان على شاكلته اواستخدم اسلوبه في هذه القصه....





ارجو من الجميع عدم الخوض في الحديث عني وعن زوجي فقد كتبت قصتي كما هي ولم اكتبها لابرر فعلتي فالخطيئه واحده مهما اختلفت الظروف

لقد نشرتها في بعض المنتديات وكتبتها لله ومن اجل الله والا لما كنت سأفضح نفسي واسمع من الكلام مايدمرني واتحمل فهناك من اتهمني بالكذب وشبه قصتي بقصص الخيال..... 



وهناك من اتهمني اني انشرها للتشهير والانتقام وانا والله لواردت التشهير والانتقام لكتبت اسمه الحقيقي اوعلى الاقل اتصلت بزوجاته لاخرب بيته فارقامهم عندي ولكني اكره والله ان اكون في سبب خراب البيوت..... 



وهناك من اثرت حفيظته بقصتي فأخذ يلومني وينصب لي محكمه في ردوده مااقسى البشر وماارحم الله فالله يغفر ويرحم والبشر لايغفرون وكأنهم خالين من الاخطاء......وهناك من يوجه لي النصايح والنقد وكأني لم اتب وهل بعد التوبه شيء.....!!




قصتي رساله ............



الى كل واهمه في الحب ولايعرف مااعني الامن جرب هذا الطريق المنحدر الصعب

رساله الى ضمير كل شاب في صورة فيصل


رساله الى كل زوج مهمل

رساله الى كل زوجه خائنه


رساله الى كل زوجين اتفقو على الطلاق وتناسوا مصير اطفالهم


اعتبروها رساله منذره من الله كتلك الرسائل التي اتتتني.........

اعلمو يااخوتي اني لم اطرح قصتي لاخذ النصيحه مثلا فقد تبت توبة لوعلمتم كيف هي لما خفتم علي من شي 

انا نشرتها بينكم كما نشرتها في منتديات اخرى من اجل العبره من اجل ان انقذ الواهمات الغافلات والحمدلله حمدا يليق بجلال وجه وعظيم سلطانه تابت الكثير منهن

لاتخوضوا في الجدل والنقاش في حياتي لتبردوا نار قلوبكم فتمنعوني من مواصلة النشر وتسببون لي المزيد من الحزن فأنا اليوم امرأه جديده لست المرأه التي في القصه أبدا 

فقد ادعولي ولزوجي ولابنائي انا لااريد منكن الالدعاء ونشر القصه

اخوتي ان اردتم الثواب انشرو قصتي بأسم

" عابرة في الحياة "

في جميع المنتديات واعتبروها صدقه جاريه....وتذكرو اني عبرت يوما ما من هنا....

استودعكم الله
Par Mohammed Nadhir - Publié dans : Islam et croyances islamiques
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Derniers Commentaires

Recherche

Texte Libre

Texte Libre

 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus